حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغيب

الغابة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٩٩
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَيَبَ

    ( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْيَاءِ ) ( غَيَبَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغِيبَةِ " وَهُوَ أَنْ يُذْكَرَ الْإِنْسَانُ فِي غَيْبَتِهِ بِسُوءٍ وَإِنْ كَانَ فِيهِ ، فَإِذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ الْبَهْتُ وَالْبُهْتَانُ . وَكَذَلِكَ قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " عِلْمِ الْغَيْبِ ، وَالْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ " وَهُوَ كُلُّ مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ . وَسَوَاءٌ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ أَوْ غَيْرَ مُحَصَّلٍ . تَقُولُ : غَابَ عَنْهُ غَيْبًا وَغَيْبَةً . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُهْدَةِ الرَّقِيقِ " لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ وَلَا تَغْيِيبَ " التَّغْيِيبُ : أَلَّا يَبِيعَهُ ضَالَّةً وَلَا لُقَطَةَ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، الْمُغِيبَةُ وَالْمُغِيبُ : الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبًا أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي مِنْهُ شَيْئًا فَتَعَرَّضَ لَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : وَيْحَكَ إِنِّي مُغِيبٌ ، فَتَرَكَهَا " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ " إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، وَإِنَّ نَفَرَنَا غَيَبٌ " أَيْ : إِنَّ رِجَالَنَا غَائِبُونَ . وَالْغَيَبُ بِالتَّحْرِيكِ : جَمْعُ غَائِبٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ حَسَّانَ لَمَّا هَجَا قُرَيْشًا قَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَشَتْمٌ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ " أَرَادُوا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ عَالِمًا بِالْأَنْسَابِ وَالْأَخْبَارِ ، فَهُوَ الَّذِي عَلَّمَ حَسَّانَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُ النَّبِيِّ لِحَسَّانَ : " سَلْ أَبَا بَكْرٍ عَنْ مَعَايِبِ الْقَوْمِ " ، وَكَانَ نَسَّابَةً عَلَّامَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مِنْبَرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِنَّهُ عُمِلَ مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ " هِيَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ عَوَالِيهَا ، وَبِهَا أَمْوَالٌ لِأَهْلِهَا ، وَهُوَ الْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِ السِّبَاقِ ، وَالْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِ تَرِكَةِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَالْغَابَةُ : الْأَجَمَةُ ذَاتُ الشَّجَرِ الْمُتَكَاثِفِ ; لِأَنَّهَا تُغَيِّبُ مَا فِيهَا ، وَجَمْعُهَا غَابَاتٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : * كَلَيْثِ غَابَاتٍ شَدِيدِ الْقَسْوَرَهْ * أَضَافَهُ إِلَى الْغَابَاتِ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ ، وَأَنَّهُ يَحْمِي غَابَاتٍ شَتَّى .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٠٥
    حَرْفُ الغين · غيب

    [ غيب ] غيب : الْغَيْبُ : الشَّكُّ ، وَجَمْعُهُ غِيَابٌ وَغُيُوبٌ ؛ قَالَ : أَنْتَ نَبِيٌّ تَعْلَمُ الْغِيَابَا لَا قَائِلًا إِفْكًا وَلَا مُرْتَابَا وَالْغَيْبُ : كُلُّ مَا غَابَ عَنْكَ . أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أَيْ يُؤْمِنُونَ بِمَا غَابَ عَنْهُمْ ، مِمَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ أَمْرِ الْبَعْثِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ . وَكُلُّ مَا غَابَ عَنْهُمْ مِمَّا أَنْبَأَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ غَيْبٌ ؛ وَقَالَ ابن الْأَعْرَابِيِّ : يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ . قَالَ : وَالْغَيْبُ أَيْضًا مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ ، وَإِنْ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ وَرَاءِ الْغَيْبِ أَيْ مِنْ مَوْضِعٍ لَا أَرَاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْغَيْبِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ سَوَاءٌ ، كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ ، أَوْ غَيْرَ مُحَصَّلٍ . وَغَابَ عَنِّي الْأَمْرُ غَيْبًا ، وَغِيَابًا وَغَيْبَةً وَغَيْبُوبَةً وَغُيُوبًا وَمَغَابًا وَمَغِيبًا ، وَتَغَيَّبَ : بَطَنَ . وَغَيَّبَهُ هُوَ وَغَيَّبَهُ عَنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا هَجَا حَسَّانُ قُرَيْشًا قَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَشَتْمٌ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ؛ أَرَادُوا : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ عَالِمًا بِالْأَنْسَابِ وَالْأَخْبَارِ ، فَهُوَ الَّذِي عَلَّمَ حَسَّانَ ؛ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِحَسَّانَ : سَلْ أَبَا بَكْرٍ عَنْ مَعَايِبِ الْقَوْمِ وَكَانَ نَسَّابَةً عَلَّامَةً . وَقَوْلُهُمْ : غَيَّبَهُ غَيَابُهُ أَيْ دُفِنَ فِي قَبْرِهِ . قَالَ شَمِرٌ : كُلُّ مَكَانٍ لَا يُدْرَى مَا فِيهِ ، فَهُوَ غَيْبٌ ؛ وَكَذَلِكَ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يُدْرَى ، مَا وَرَاءَهُ وَجَمْعُهُ : غُيُوبٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : يَرْمِي الْغُيُوبَ بِعَيْنَيْهِ وَمَطْرِفُهُ مُغْضٍ كَمَا كَشَفَ الْمُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُ وَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبًا وَمَغِيبًا وَتَغَيَّبَ : سَافَرَ ، أَوْ بَانَ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا أَجْعَلُ الْمَعْرُوفَ حِلَّ أَلِيَّةٍ وَلَا عِدَةً فِي النَّاظِرِ الْمُتَغَيَّبِ إِنَّمَا وَضَعَ فِيهِ الشَّاعِرُ الْمُتَغَيَّبَ مَوْضِعَ الْمُتَغَيِّبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَكَذَا وَجَدْتُهُ بِخَطِّ الْحَامِضِ ، وَالصَّحِيحُ الْمُتَغَيِّبُ ، بِالْكَسْرِ . وَالْمُغَايَبَةُ : خِلَافُ الْمُخَاطَبَةِ . وَتَغَيَّبَ عَنِّي فُلَانٌ . وَجَاءَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ تَغَيَّبَنِي ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَظَلَّ لَنَا يَوْمٌ لَذِيذٌ بِنَعْمَةٍ فَقِلْ فِي مَقِيلٍ نَحْسُهُ مُتَغَيِّبُ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْمُتَغَيِّبُ مَرْفُوعٌ ، وَالشِّعْرُ مُكْفَأٌ . وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَرِدَ عَلَى الْمَقِيلِ ، كَمَا لَا يَجُوزُ : مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَبُوهُ قَائِمٌ . وَفِي حَدِيثِ عُهْدَةِ الرَّقِيقِ : لَا دَاءَ ، وَلَا خُبْنَةَ ، وَلَا تَغْيِيبَ . التَّغْيِيبُ : أَنْ لَا يَبِيعَهُ ضَالَّةً وَلَا لُقَطَةً . وَقَوْمٌ غُيَّبٌ ، وَغُيَّابٌ ، وَغَيَبٌ : غَائِبُونَ ؛ الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَصَحَّتِ الْيَاءُ فِيهَا تَنْبِيهًا عَلَى أَصْلِ ( غَابَ ) . وَإِنَّمَا ثَبَتَتْ فِيهِ الْيَاءُ مَعَ التَّحْرِيكِ لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِصَيَدٍ ، وَإِنْ كَانَ جَمْعًا ، وَصَيَدٌ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَعِيرٌ أَصْيَدُ ، لِأَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ تَنْوِيَ بِهِ الْمَصْدَرَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، وَإِنْ نَفَرْنَا غَيَبٌ أَيْ رِجَالُنَا غَائِبُونَ . وَالْغَيَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : جَمْعُ غَائِبٍ كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . وَامْرَأَةٌ مُغِيبٌ ، وَمُغْيِبٌ ، وَمُغِيبَةٌ : غَابَ بَعْلُهَا أَوْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهَا ؛ وَيُقَالُ : هِيَ مُغِيبَةٌ ، بِالْهَاءِ ، وَمُشْهِدٌ ، بِلَا هَاءٍ . وَأَغَابَتِ الْمَرْأَةُ ، فَهِيَ مُغِيبٌ : غَابُوا عَنْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، هِيَ الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبَةً أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي مِنْهُ شَيْئًا ، فَتَعَرَّضَ لَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : وَيْحَكَ ! إِنِّي مُغِيبٌ ! فَتَرَكَهَا . وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَحْيَانًا وَيَتَغَايَبُونَ أَحْيَانًا أَيْ يَغِيبُونَ أَحْيَانًا . وَلَا يُقَالُ : يَتَغَيَّبُونَ . وَغَابَتِ الشَّمْسُ وَغَيْرُهَا مِنَ النُّجُومِ ، مَغِيبًا وَغِيَابًا وَغُيُوبًا وَغَيْبُوبَةً وَغُيُوبَةً ، عَنِ الْهَجَرِيِّ : غَرَبَتْ . وَأَغَابَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْمَغِيبِ . وَبَدَا غَيَّبَانُ الْعُودِ إِذَا بَدَتْ عُرُوقُهُ الَّتِي تَغَيَّبَتْ مِنْهُ ؛ وَذَلِكَ إِذَا أَصَابَهُ الْبُعَاقُ مِنَ الْمَطَرِ ، فَاشْتَدَّ السَّيْلُ فَحَفَرَ أُصُولَ الشَّجَرِ حَتَّى ظَهَرَتْ عُرُوقُهُ وَمَا تَغَيَّبَ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْعَرَبُ تُسَمِّي مَا لَمْ تُصِبْهُ الشَّمْسُ مِنَ النَّبَاتِ كُلِّهِ الْغَيْبَانَ ، بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ ؛ وَالْغَيَابَةُ : كَالْغَيْبَانِ . أَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ : الْغَيَّبَانُ ، بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، مِنَ النَّبَاتِ مَا غَابَ عَنِ الشَّمْسِ فَلَمْ تُصِبْهُ ، وَكَذَلِكَ غَيَّبَانُ الْعُرُوقِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَدَا غَيْبَانُ الشَّجَرَةِ ، وَهِيَ عُرُوقُهَا الَّتِي تَغَيَّبَتْ فِي الْأَرْضِ ، فَحَفَرْتَ عَنْهَا حَتَّى ظَهَرَتْ . وَالْغَيْبُ مِنَ الْأَرْضِ : مَا غَيَّبَكَ ، وَجَمْعُهُ غُيُوبٌ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا كَرِهُوا الْجَمِيعَ وَحَلَّ مِنْهُمْ أَرَاهِطُ بِالْغُيُوبِ وَبِالتِّلَاعِ وَالْغَيْبُ : مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ غُيُوبٌ . قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ بَقَرَةً ، أَكَلَ السَّبُعُ وَلَدَهَا فَأَقْبَلَتْ تَطُوفُ خَلْفَهُ : وَتَسَمَّعَتْ رِزَّ الْأَنِيسِ فَرَاعَهَا عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ وَالْأَنِيسُ سَقَامُهَا تَسَمَّعَتْ رِزَّ الْأَنِيسِ أَيْ صَوْتَ الصَّيَّادِينَ ، فَرَاعَهَا أَيْ أَفْزَعَهَا . وَقَوْلُهُ : وَالْأَنِيسُ سَقَامُهَا أَيْ أَنَّ الصَّيَّادِينَ يَصِيدُونَهَا ، فَهُمْ سَقَامُهَا . وَو

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٥ من ٢٥)
مَداخِلُ تَحتَ غيب
يُذكَرُ مَعَهُ