فتح
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٠٧ حَرْفُ الْفَاءِ · فَتَحَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ " أَهْوَ فَتْحٌ ؟ " أَيْ نَصْرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَا سُقِيَ بِالْفَتْحِ فَفِيهِ الْعُشْرُ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَا سُقِيَ فَتْحًا " الْفَتْحُ : الْمَاءُ الَّذِي يَجْرِي فِي الْأَنْهَارِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ " لَا يُفْتَحُ عَلَى الْإِمَامِ " أَرَادَ بِهِ إِذَا أُرْتِجَ عَلَيْهِ فِي الْقِرَاءَةِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَفْتَحُ لَهُ الْمَأْمُومُ مَا أُرْتِجَ عَلَيْهِ : أَيْ لَا يُلَقِّنُهُ . وَيُقَالُ : أَرَادَ بِالْإِمَامِ السُّلْطَانَ ، وَبِالْفَتْحِ الْحُكْمَ : أَيْ إِذَا حَكَمَ بِشَيْءٍ فَلَا يُحْكَمُ بِخِلَافِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنَ تَقُولُ لِزَوْجِهَا : تَعَالَ أُفَاتِحْكَ " أَيْ أُحَاكِمْكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تُفَاتِحُوا أَهْلَ الْقَدَرِ " أَيْ لَا تُحَاكِمُوهُمْ . وَقِيلَ : لَا تَبْدَءُوهُمْ بِالْمُجَادَلَةِ وَالْمُنَاظَرَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " وَمَنْ يَأْتِ بَابًا مُغْلَقًا يَجِدْ إِلَى جَنَبْهِ بَابًا فُتُحًا " أَيْ : وَاسِعًا ، وَلَمْ يُرِدِ الْمَفْتُوحَ ، وَأَرَادَ بِالْبَابِ الْفُتُحِ الطَّلَبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَالْمَسْأَلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ فَتُوحٍ " أَيْ : وَاسِعَةِ الْإِحْلِيلِ .
لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١١٩ حرف الفاء · فتحفتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَا يَأْتِيهِمْ بِهِ اللَّهُ مِنْ مَطَرٍ أَوْ رِزْقٍ فَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُمْسِكَهُ ، وَمَا يُمْسِكُ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُرْسِلَهُ . وَالْمِفْتَحُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَالْمِفْتَاحُ : مِفْتَاحُ الْبَابِ وَكُلُّ مَا فُتِحَ بِهِ الشَّيْءُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَكُلُّ مُسْتَغْلَقٍ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا الضَّرْبُ مِمَّا يُعْتَمَلُ مَكْسُورُ الْأَوَّلِ ، كَانَتْ فِيهِ الْهَاءُ أَوْ لَمْ تَكُنْ ، وَالْجَمْعُ مَفَاتِيحُ وَمَفَاتِحُ أَيْضًا ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ أَمَانِي وَأَمَانِيُّ ، يُخَفَّفُ وَيُشَدَّدُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ قَالَ الزَّجَّاجُ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ عَنَى قَوْلَهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ قَالَ : فَمَنِ ادَّعَى أَنَّهُ يَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْخَمْسِ فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ خَالَفَهُ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَفَاتِحَ ؛ هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ مِمَّا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلَامِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ ، وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ ، وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . وَبَابٌ فُتُحٌ أَيْ وَاسِعٌ مُفَتَّحٌ ؛ وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : وَمَنْ يَأْتِ بَابًا مُغْلَقًا يَجِدْ إِلَى جَنْبِهِ بَابًا فُتُحًا أَيْ وَاسِعًا ، وَلَمْ يُرِدِ الْمَفْتُوحَ ، وَأَرَادَ بِالْبَابِ الْفُتُحِ : الطَّلَبُ إِلَى اللَّهِ وَالْمَسْأَلَةُ . وَقَارُورَةٌ فُتُحٌ : وَاسِعَةُ الرَّأْسِ بِلَا صِمَامٍ وَلَا غِلَافٍ ، لِأَنَّهَا تَكُونُ حِينَئِذٍ مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ فُعُلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالْفَتْحُ : الْمَاءُ الْمُفَتَّحُ إِلَى الْأَرْضِ لِيُسْقَى بِهِ . وَالْفَتْحُ : الْمَاءُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْفَتْحُ النَّهْرُ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : مَا سُقِيَ فَتْحًا وَمَا سُقِيَ بِالْفَتْحِ فَفِيهِ الْعُشْرُ ؛ الْمَعْنَى مَا فُتِحَ إِلَيْهِ مَاءُ النَّهْرِ فَتْحًا مِنَ الزُّرُوعِ وَالنَّخِيلِ فَفِيهِ الْعُشْرُ . وَالْفَتْحُ : الْمَاءُ يَجْرِي مِنْ عَيْنٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَالْمَفْتَحُ وَالْمِفْتَحُ : قَنَاةُ الْمَاءِ . وَكُلُّ مَا انْكَشَفَ عَنْ شَيْءٍ فَقَدِ انْفَتَحَ عَنْهُ وَتَفَتَّحَ . وَتَفَتُّحُ الْأَكَمَةِ عَنِ النَّوْرِ : تَشَقُّقُهَا . وَالْفَتْحُ : افْتِتَاحُ دَارِ الْحَرْبِ ، وَجَمْعُهُ فُتُوحٌ . وَالْفَتْحُ : النَّصْرُ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : أَهْوَ فَتْحٌ ؟ أَيْ نَصْرٌ . وَاسْتَفْتَحْتُ الشَّيْءَ وَافْتَتَحْتُهُ ؛ وَالِاسْتِفْتَاحُ : الِاسْتِنْصَارُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ أَيْ يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . وَاسْتَفْتَحَ الْفَتْحَ : سَأَلَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ : اللَّهُمَّ انْصُرْ أَفْضَلَ الدِّينَيْنِ وَأَحَقَّهُ بِالنَّصْرِ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ إِنْ تَسْتَنْصِرُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ النَّصْرُ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : إِنْ تَسْتَقْضُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْقَضَاءُ ، وَقَدْ جَاءَ التَّفْسِيرُ بِالْمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا . وَرُ
- صحيح البخاري · 114#٢٠٦
- صحيح البخاري · 1307#٢٢٠٢
- صحيح البخاري · 2869#٤٨٢٣
- صحيح البخاري · 3461#٥٦٥٦
- صحيح البخاري · 3932#٦٢٥٠
- صحيح البخاري · 3991#٦٣١٧
- صحيح البخاري · 6196#٩٩٦٩
- صحيح البخاري · 6356#١٠١٧٤
- صحيح البخاري · 6747#١٠٧٩٢
- صحيح البخاري · 6761#١٠٨١٧
- صحيح البخاري · 7001#١١١٨٧
- صحيح مسلم · 1139#١٢٩٣٧
- صحيح مسلم · 1142#١٢٩٤٠
- صحيح مسلم · 6047#١٨٧٠١
- سنن أبي داود · 4696#٩٥٤٥٤
- سنن أبي داود · 4705#٩٥٤٦٤
- سنن النسائي · 3089#٦٨٤١٣
- سنن النسائي · 3091#٦٨٤١٥
- سنن النسائي · 4154#٦٩٨٣٩
- مسند أحمد · 206#١٥٠٥٢٥
- مسند أحمد · 767#١٥١٠٨٨
- مسند أحمد · 1369#١٥١٦٩٠
- مسند أحمد · 7659#١٥٨٠٠٧
- مسند أحمد · 7706#١٥٨٠٥٤
- مسند أحمد · 9216#١٥٩٥٦٥
- مسند أحمد · 9953#١٦٠٣٠٢
- مسند أحمد · 10608#١٦٠٩٥٧
- مسند أحمد · 17549#١٦٨٣٦٠
- مسند أحمد · 17603#١٦٨٤١٤
- صحيح ابن حبان · 80#٣٠٢٨٢