حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4150
3991
باب غزوة الحديبية

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا ، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ ، فَنَزَحْنَاهَا فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهَا ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا ، فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ إِنَّهَا أَصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابَنَا .
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 193) برقم: (3444) ، (5 / 122) برقم: (3991) ، (5 / 122) برقم: (3992) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 126) برقم: (4806) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 223) برقم: (18882) وأحمد في "مسنده" (8 / 4230) برقم: (18795) ، (8 / 4230) برقم: (18794) ، (8 / 4254) برقم: (18904) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 422) برقم: (38013) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 10) برقم: (2957) ، (14 / 472) برقم: (6801)

الشواهد98 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/١٢٢) برقم ٣٩٩١

تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ [فِينَا(١)] فَتْحًا ، وَنَحْنُ نَعُدُّ [وفي رواية : وَنَعُدُّ نَحْنُ(٢)] الْفَتْحَ [وفي رواية : أَمَّا نَحْنُ ، فَنُسَمِّي الَّتِي تُسَمُّونَ فَتْحَ مَكَّةَ(٣)] بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، كُنَّا [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا(٤)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً [وفي رواية : أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةً(٥)] [وفي رواية : أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ ،(٦)] [وفي رواية : أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ(٧)] [وفي رواية : وَقَالَ وَكِيعٌ : أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِائَةً(٨)] [بِالْحُدَيْبِيَةِ(٩)] ، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ [وفي رواية : نَزَلْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ بِئْرٌ(١٠)] ، فَنَزَحْنَاهَا [وفي رواية : فَنَزَلُوا عَلَى بِئْرٍ فَنَزَحُوهَا ،(١١)] [وفي رواية : انْتَهَيْنَا إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ بِئْرٌ قَدْ نُزِحَتْ(١٢)] فَلَمْ نَتْرُكْ [وفي رواية : لَمْ نَتْرُكْ(١٣)] [وفي رواية : لَمْ يَبْقَ(١٤)] فِيهَا قَطْرَةً [وفي رواية : شَيْئًا(١٥)] [وفي رواية : فَوَجَدْنَا النَّاسَ قَدْ نَزَحُوهَا فَلَمْ يَدَعُوا فِيهَا قَطْرَةً ،(١٦)] [وفي رواية : فَإِذَا فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ(١٧)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ(١٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهَا [وفي رواية : فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى الْبِئْرَ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٢٠)] ، فَجَلَسَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] [وفي رواية : وَقَعَدَ(٢٢)] عَلَى شَفِيرِهَا [وفي رواية : عَلَى شَفِيرِ الْبِئْرِ(٢٣)] ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ [وفي رواية : فَنَزَعَ مِنْهَا دَلْوًا(٢٤)] مِنْ مَاءٍ [وفي رواية : بِمَاءٍ(٢٥)] [وفي رواية : فِيهِ مَاءٌ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ائْتُونِي بِدَلْوٍ مِنْ مَائِهَا .(٢٧)] فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ مَضْمَضَ [وفي رواية : وَتَمَضْمَضَ(٢٨)] [وفي رواية : فَمَضْمَضَ(٢٩)] [وفي رواية : فَتَمَضْمَضَ(٣٠)] وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا [وفي رواية : ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ(٣١)] [وفي رواية : ثُمَّ مَجَّ(٣٢)] [وفي رواية : وَمَجَّ فِي الْبِئْرِ(٣٣)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ ، فَبَصَقَ فَدَعَا ، ثُمَّ قَالَ : دَعُوهَا سَاعَةً . فَأَرْوَوْا أَنْفُسَهُمْ وَرِكَابَهُمْ حَتَّى ارْتَحَلُوا .(٣٤)] ، فَتَرَكْنَاهَا [وفي رواية : ثُمَّ تَرَكْنَاهَا(٣٥)] [وفي رواية : فَمَكَثْنَا(٣٦)] [وفي رواية : فَمَا مَكَثْنَا(٣٧)] غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ إِنَّهَا [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ(٣٨)] أَصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابَنَا [وفي رواية : فَأَصْدَرَتْنَا نَحْنُ ، وَرِكَابُنَا نَشْرَبُ مِنْهَا مَا شِئْنَا(٣٩)] [وفي رواية : فَدَعَا بِدَلْوٍ فَنَزَعَ مِنْهَا ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ بِفِيهِ فَمَجَّهُ فِيهَا ، وَدَعَا اللَّهَ ، فَكَثُرَ مَاؤُهَا ، حَتَّى صَدَرْنَا ، وَرَكَائِبُنَا(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ اسْتَقَيْنَا حَتَّى رَوِينَا وَرَوَتْ أَوْ صَدَرَتْ رَكَائِبُنَا(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى رَوِينَا وَرَوِيَتْ رِحَالُنَا(٤٢)] [وفي رواية : فَرُوِينَا وَأَرْوَيْنَا(٤٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٢·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٢·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٨٠١·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٩٩٢·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٤٨٠٦·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٩٩٢·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠١٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٧٩٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٧٩٥١٨٩٠٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٩٩٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٧٩٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٤٤٤·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٩٥٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٧٩٥·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٩٠٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٩٩٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٧٩٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٩٩٢·مسند أحمد١٨٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٢·شرح مشكل الآثار٢٩٥٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٩٩٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٤٤٤·شرح مشكل الآثار٢٩٥٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٧٩٤·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٤٤٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٨٠٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩٩٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٨٠٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٤٤٤·مسند أحمد١٨٧٩٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٨٧٩٤·شرح مشكل الآثار٢٩٥٧·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٧٩٤١٨٧٩٥·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٨٩٠٤·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٤٤٤·شرح مشكل الآثار٢٩٥٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٩٩٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٨٧٩٥·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٤٤٤·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٢٩٥٧·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٨٠٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٨٧٩٥·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٨٨٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٤٤٤·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٢٩٥٧·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٨٧٩٤١٨٩٠٤·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4150
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَتْحًا(المادة: فتحا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

بَيْعَةَ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    926 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله عز وجل : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " . 6819 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، قال : قال البراء : أما نحن ، فنسمي التي تسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان . 6820 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " قال : الحديبية . 6821 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا سعيد - يعني ابن أبي عروبة - ، عن قتادة أنه حدثهم ، قال : حدثنا أنس بن مالك : أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحدييبية ، يعني : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ " ، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة ، قد حيل بينهم وبين نسكهم ، ونحروا الهدي بالحديبية ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ، فقرأها نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل من القوم : هنيئا مريئا يا رسول الله ، قد بين الله لنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله تعالى : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا " ، فبين الله ما يفعل بنبيه وما يفعل بهم . 6822 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، فذكر مثل . 6823 - وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدثنا شعبة ، عن أبي إياس معاوية بن قرة ، قال : سمعت عبد الله بن مغفل ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة أو جمل وهو يسير ، وهو يقرأ سورة الفتح ، ثم قرأ أبو إياس قراءة لينة ، ثم رجع ، ثم قا

  • شرح مشكل الآثار

    926 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويل قول الله عز وجل : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " . 6819 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، قال : قال البراء : أما نحن ، فنسمي التي تسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان . 6820 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " قال : الحديبية . 6821 - وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا سعيد - يعني ابن أبي عروبة - ، عن قتادة أنه حدثهم ، قال : حدثنا أنس بن مالك : أنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحدييبية ، يعني : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ " ، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة ، قد حيل بينهم وبين نسكهم ، ونحروا الهدي بالحديبية ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا ، فقرأها نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل من القوم : هنيئا مريئا يا رسول الله ، قد بين الله لنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله تعالى : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا " ، فبين الله ما يفعل بنبيه وما يفعل بهم . 6822 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام بن يحيى ، حدثنا قتادة ، عن أنس ، فذكر مثل . 6823 - وحدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدثنا شعبة ، عن أبي إياس معاوية بن قرة ، قال : سمعت عبد الله بن مغفل ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة أو جمل وهو يسير ، وهو يقرأ سورة الفتح ، ثم قرأ أبو إياس قراءة لينة ، ثم رجع ، ثم قا

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ عِدَّةُ الرِّجَالِ يوم الحديبية ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ قَالَا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ ، لَا يُرِيدُ قِتَالًا ، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ بَدَنَةً ، وَكَانَ النَّاسُ سَبْعَ مِئَةِ رَجُلٍ ، فَكَانَتْ كُلُّ بَدَنَةٍ عَنْ عَشَرَةِ نَفَرٍ . وَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فِيمَا بَلَغَنِي ، يَقُولُ : كُنَّا أَصْحَابَ الْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3991 4150 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا ، وَنَحْنُ نَعُدُّ الْفَتْحَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً ، وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ ، فَنَزَحْنَاهَا فَلَمْ نَتْرُكْ فِيهَا قَطْرَةً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهَا ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَدَعَا ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا ، فَتَرَكْنَاهَا غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ إِنَّهَا أَصْدَرَتْنَا مَا شِئْنَا نَحْنُ وَرِكَابَنَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث