حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

فرك

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٤٠
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَرَكَ

    س ) فِيهِ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يُفْرِكَ " أَيْ : يَشْتَدَّ وَيَنْتَهِي . يُقَالُ : أَفْرَكَ الزَّرْعُ إِذَا بَلَغَ أَنْ يُفْرَكَ بِالْيَدِ ، وَفَرَكْتُهُ فَهُوَ مَفْرُوكٌ وَفَرِيكٌ . وَمَنْ رَوَاهُ بِفَتْحِ الرَّاءِ فَمَعْنَاهُ : حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ قِشْرِهِ . * وَفِيهِ : لَا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً ، أَيْ : لَا يُبْغِضُهَا . يُقَالُ : فَرِكَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تَفْرَكُهُ فِرْكًا بِالْكَسْرِ ، وَفَرْكًا وَفُرُوكًا ، فَهِيَ فَرُوكٌ ، كَأَنَّهُ حَثَّ عَلَى حُسْنِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً شَابَّةً ، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَفْرَكَنِي ، فَقَالَ : إِنَّ الْحُبَّ مِنَ اللَّهِ وَالْفَرْكَ مِنَ الشَّيْطَانِ " .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٧٣
    حرف الفاء · فرك

    فرك : الْفَرْكُ : دَلْكُ الشَّيْءِ حَتَّى يَنْقَلِعَ قِشْرُهُ عَنْ لُبِّهِ كَالْجَوْزِ ، فَرَكَهُ يَفْرُكُهُ فَرْكًا فَانْفَرَكَ . وَالْفَرِكُ : الْمُتَفَرِّكُ قِشْرُهُ . وَاسْتَفْرَكَ الْحَبُّ فِي السُّنْبُلَةِ : سَمِنَ وَاشْتَدَّ . وَبُرٌّ فَرِيكٌ : وَهُوَ الَّذِي فُرِكَ وَنُقِّيَ . وَأَفْرَكَ الْحَبُّ : حَانَ لَهُ أَنْ يُفْرَكَ . وَالْفَرِيكُ : طَعَامٌ يُفْرَكُ ثُمَّ يُلَتُّ بِسَمْنٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَفَرَكْتُ الثَّوْبَ وَالسُّنْبُلَ بِيَدِي فَرْكًا . وَأَفْرَكَ السُّنْبُلُ أَيْ صَارَ فَرِيكًا ، وَهُوَ حِينَ يَصْلُحُ أَنْ يُفْرَكَ فَيُؤْكَلَ ، وَيُقَالُ لِلنَّبْتِ أَوَّلَ مَا يَطْلُعُ : نَجَمَ ثُمَّ فَرَّخَ وَقَصَّبَ ثُمَّ أَعْصَفَ ثُمَّ أَسْبَلَ ثُمَّ سَنْبَلَ ثُمَّ أَحَبَّ وَأَلَبَّ ثُمَّ أَسْفَى ثُمَّ أَفْرَكَ ثُمَّ أَحْصَدَ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يُفْرِكَ أَيْ يَشْتَدَّ وَيَنْتَهِيَ . يُقَالُ : أَفْرَكَ الزَّرْعُ إِذَا بَلَغَ أَنْ يُفْرَكَ بِالْيَدِ ، وَفَرَكْتُهُ وَهُوَ مَفْرُوكٌ وَفَرِيكٌ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِفَتْحِ الرَّاءِ فَمَعْنَاهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ قِشْرِهِ . وَثَوْبٌ مَفْرُوكٌ بِالزَّعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ : صُبِغَ بِهِ صَبْغًا شَدِيدًا . وَالْفَرَكُ ، بِالتَّحْرِيكِ : اسْتِرْخَاءُ أَصْلِ الْأُذُنِ . يُقَالُ : أُذِنٌ فَرْكَاءُ وَفَرِكَةٌ ، وَقِيلَ : الْفَرْكَاءُ الَّتِي فِيهَا رَخَاوَةٌ وَهِيَ أَشَدُّ أَصْلًا مِنَ الْخَذْوَاءِ ; وَقَدْ فَرِكَتْ فِيهِمَا فَرَكًا . وَالِانْفِرَاكُ : اسْتِرْخَاءُ الْمَنْكِبِ . وَانْفَرَكَ الْمَنْكِبُ : زَالَتْ وَابِلَتُهُ مِنَ الْعَضُدِ عَنْ صَدَفَةِ الْكَتِفِ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي وَابِلَةِ الْفَخِذِ وَالْوِرْكِ قِيلَ حُرْقٌ . اللَّيْثُ : إِذَا زَالَتِ الْوَابِلَةُ مِنَ الْعَضُدِ عَنْ صَدَفَةِ الْكَتِفِ فَاسْتَرْخَى الْمَنْكِبُ قِيلَ : قَدِ انْفَرَكَ مَنْكِبُهُ وَانْفَرَكَتْ وَابِلَتُهُ ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي وَابِلَةِ الْفَخِذِ وَالْوِرْكِ لَا يُقَالُ انْفَرَكَ ، وَلَكِنْ يُقَالُ حُرِقَ فَهُوَ مَحْرُوقٌ . النَّضْرُ : بَعِيرٌ مَفْرُوكٌ وَهُوَ الْأَفَكُّ الَّذِي يَنْخَرِمُ مَنْكِبُهُ ، وَتَنْفَكُّ الْعُصْبَةُ الَّتِي فِي جَوْفِ الْأَخْرَمِ . وَتَفَرَّكَ الْمُخَنَّثُ فِي كَلَامِهِ وَمِشْيَتِهِ : تَكَسَّرَ . وَالْفِرْكُ ، بِالْكَسْرِ : الْبِغْضَةُ عَامَّةً ، وَقِيلَ : الْفِرْكُ بِغْضَةُ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ أَوْ بِغْضَةُ امْرَأَة لَهُ ، وَهُوَ أَشْهَرُ ; وَقَدْ فَرِكَتْهُ تَفْرَكُهُ فِرْكًا وَفَرْكًا وَفُرُوكًا : أَبْغَضَتْهُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : فَرَكَتْهُ تَفْرُكُهُ فُرُوكًا وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ أَيْضًا : فَرِكَهَا فَرْكًا وَفِرْكًا أَيْ أَبْغَضَهَا ; قَالَ رُؤْبَةُ : فَعَفَّ عَنْ إسْرَارِهَا بَعْدَ الْعَسَقْ وَلَمْ يُضِعْهَا بَيْنَ فِرْكٍ وَعَشَقْ وَامْرَأَةٌ فَارِكٌ وَفَرُوكٌ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : لَهَا رَوْضَةٌ فِي الْقَلْبِ لَمْ يَرْعَ مِثْلَهَا فَرُوكٌ وَلَا الْمُسْتَعْبِرَاتِ الصَّلَائِفُ وَجَمْعُهَا فَوَارِكُ . وَرَجُلٌ مُفَرَّكٌ : لَا يَحْظَى عِنْدَ النِّسَاءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : تُبْغِضُهُ النِّسَاءُ ، وَكَانَ امْرُؤُ الْقَيْسِ مُفَرَّكًا . وَامْرَأَةٌ مُفَرَّكَةٌ : لَا تَحْظَى عِنْدَ الرِّجَالِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مُفَرَّكَةٌ أَزْرَى بِهَا عِنْدَ زَوْجِهَا وَلَوْ لَوَّطَتْهُ هَيَّبَانٌ مُخَالِفُ أَيْ مُخَالِفٌ عَنِ الْجَوْدَةِ ، يَقُولُ : لَوْ لَطَّخَتْهُ بِالطَّيِّبِ مَا كَانَتْ إِلَّا مُفَرَّكَةً لِسُوءِ مَخْبُرَتِهَا ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : أَزْرَى بِهَا عِنْدَ زَوْجِهَا مَنْظَرٌ هَيَّبَانٌ يَهَابُ وَيَفْزَعُ مَنْ دَنَا مِنْهُ أَيْ أَنَّ مَنْظَرَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ شَيْءٌ يُتَحَامَى فَهُوَ يُفْزِعُ ، وَيُرْوَى عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَقِيلَ : إِنَّمَا الْهَيَّبَانُ الْمُخَالِفُ هُنَا ابْنُهُ مِنْهَا إِذَا نَظَرَ إِلَى وَلَدِهِ مِنْهَا أَبْغَضَهَا وَلَوْ لَطَّخَتْهُ بِالطَّيِّبِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً شَابَّةً أَخَافَ أَنْ تَفْرُكَنِي ! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ الْحُبَّ مِنَ اللَّهِ وَالْفَرْكَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا دَخَلَتْ عَلَيْكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ادْعُ بِكَذَا وَكَذَا ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْفَرْكُ وَالْفِرْكُ أَنْ تُبْغِضَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا ، قَالَ : وَهَذَا حَرْفٌ مَخْصُوصٌ بِهِ الْمَرْأَةُ وَالزَّوْجُ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَرْفَ فِي غَيْرِ الزَّوْجَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَفْرُكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً أَيْ لَا يُبْغِضُهَا كَأَنَّهُ حَثَّ عَلَى حُسْنِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ إِبِلًا : إِذَا اللَّيْلُ عَنْ نَشْزٍ تَجَلَّى رَمَيْنَهُ بِأَمْثَالِ أَبْصَارِ النِّسَاءِ الْفَوَارِكِ يصِفُ إِبِلًا شَبَّهَهَا بِالنِّسَاءِ الْفَوَارِكِ ، لِأَنَّهُنَّ يَطْمَحْنَ إِلَى الرِّجَالِ وَلَسْنَ بِقَاصِرَاتِ الطَّرْفِ عَلَى الْأَزْوَاجِ ، يَقُولُ : فَهَذِهِ الْإِبِلُ تُصْبِحُ وَقَدْ سَرَتْ لَيْلَهَا كُلَّهُ فَكُلَّمَا أَشْرَفَ لَهُنَّ نَشَزٌ رَمَيْنَهُ بِأَبْصَارِهِنَّ مِنَ النَّشَاطِ وَالْقُوَّةِ عَلَى السَّيْرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَوْلَادُ الْفِرْكِ فِيهِمْ نَجَابَةٌ لِأَنَّهُمْ أَشْبَهُ بِآبَائِهِمْ ; وَذَلِكَ إِذَا وَاقَعَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ فَارِكٌ لَمْ يُشْبِهْهَا وَلَدُهُ مِنْهَا ، وَإِذَا أَبْغَضَ الزَّوْجُ الْمَرْأَةَ قِيلَ : أَصْلَفَهَا وَصَلِفَتْ عِنْدَهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : خَرَجَ أَعْرَابِيٌّ وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ تَفْرُكُهُ وَكَانَ يُصْلِفُهَا ، فَأَتْبَعَتْهُ نَوَاةً وَقَالَتْ : شَطَّتْ نَوَاكَ ، ثُمَّ أَتْبَعَتْهُ رَوْثَةً وَقَالَتْ : رَثَيْتُكَ وَرَاثَ خَبَرُكَ ، ثُمَّ أَتْبَعَتْهُ حَصَاةً وَقَالَتْ : حَاصَ رِزْقُكَ وَحُصَّ أَثَرُكَ ; وَأَنْشَدَ : وَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكِ تَفْرُكِينِي وَأُصْلِفُكِ الْغَدَاةَ فَلَا أُبَالِي وَفَارَكَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ مُفَارَكَةً وَتَارَكَهُ مُتَارَكَةً بِمَعْنًى وَاحِدٍ . الْفَرَّاءُ : الْمُفَرَّكُ الْمَتْرُوكُ الْمُبْغَضُ . يُقَالُ : فَارَكَ فُلَانٌ فُلَانًا تَارَكَهُ . وَفَرَكَ بَلَدَهُ وَوَطَنَهُ ; قَالَ أَبُو الرُّبَيْسِ التَّغْلِبِيُّ : مُرَاجِع

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)