حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 14317
14386
باب بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ :

نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، وَعَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ ، وَعَنِ الْبُسْرِ حَتَّى يَزْهُوَ . قَالَ : وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ : حَتَّى يُفْرِكَ الطَّعَامُ
معلق ، مرسل· رواه محمد بن سيرينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة110هـ
  2. 02
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (5 / 304) برقم: (10727) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 63) برقم: (14386) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 505) برقم: (20420)

الشواهد8 شاهد
المنتقى
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون5 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي14317
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَبْدُوَ(المادة: يبدو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا اهْتَمَّ لِشَيْءٍ بَدَا " أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَدْوِ . يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَبْعُدَ عَنِ النَّاسِ وَيَخْلُوَ بِنَفْسِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَنْ بَدَا جَفَا " أَيْ مَنْ نَزَلَ الْبَادِيَةَ صَارَ فِيهِ جَفَاءُ الْأَعْرَابِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً " أَيِ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَادِيَةِ . وَتُفْتَحُ بَاؤُهَا وَتُكْسَرُ . * وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ " فَإِنَّ جَارَ الْبَادِي يَتَحَوَّلُ " هُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ وَمَسْكَنُهُ الْمَضَارِبُ وَالْخِيَامُ ، وَهُوَ غَيْرُ مُقِيمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، بِخِلَافِ جَارِ الْمُقَامِ فِي الْمُدُنِ . وَيُرْوَى النَّادِي بِالنُّونِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " وَسَيَجِيءُ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْحَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ وَالْأَعْمَى : بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهِمْ أَيْ قَضَى بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَعْنَى الْبَدَاءِ هَاهُنَا ، لِأَنَّ الْقَضَاءَ سَابِقٌ . وَالْبَدَاءُ اسْتِصْوَابُ شَيْءٍ عُلِمَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يُعْلَمْ ، وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ جَائِزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيث

لسان العرب

[ بدا ] بدا : بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو بَدْوًا وَبُدُوًّا وَبَدَاءً وَبَدَا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ : ظَهَرَ . وَأَبْدَيْتُهُ أَنَا : أَظْهَرْتُهُ . وَبُدَاوَةُ الْأَمْرِ : أَوَّلُ : مَا يَبْدُو مِنْهُ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَقَدْ ذُكِرَ عَامَّةُ ذَلِكَ فِي الْهَمْزَةِ . وَبَادِيَ الرَّأْيِ : ظَاهِرُهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْهَمْزِ . وَأَنْتَ بَادِيَ الرَّأْيِ تَفْعَلُ كَذَا ، حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَمَعْنَاهُ أَنْتَ فِيمَا بَدَا مِنَ الرَّأْيِ وَظَهَرَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ ; أَيْ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ ، قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحْدَهُ بَادِئَ الرَّأْيِ ، بِالْهَمْزِ وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ قَرَؤوا : بَادِيَ ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَا يُهْمَزُ بَادِيَ الرَّأْيِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى فِيمَا يَظْهَرُ لَنَا وَيَبْدُو ، وَلَوْ أَرَادَ ابْتِدَاءَ الرَّأْيِ فَهَمَزَ كَانَ صَوَابًا ; وَأَنْشَدَ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي وَصَارَ لِلْفَحْلِ لِسَانِي وَيَدِي أَرَادَ بِهِ : ظَاهِرِي فِي الشَّبَهِ لِخَالِي . قَالَ الزَّجَّاجُ : نَصَبَ بَادِيَ الرَّأْيِ عَلَى اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَلَمْ يَتَدَبَّرُوا مَا قُلْتَ وَلَمْ يُفَكِّرُوا فِيهِ ; وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي مَعْنَاهُ : خَرَجْتُ عَنْ شَرْخِ الشَّبَابِ إِلَى حَدِّ الْكُهُولَةِ الَّتِي مَعَهَا الرَّأْيُ وَالْحِجَا ، فَصِرْتُ كَالْفُحُولَةِ الَّتِي بِهَا يَقَعُ ا

يُفْرِكَ(المادة: يفرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، أَفْرَرْتُهُ أُفِرَّهُ : فَعَلْتُ بِهِ مَا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ : أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ . وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ : حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " قَالَ سُرَاقَةُ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا " يُقَالُ : فَرَّ يَفِرُّ فَرًّا فَهُوَ فَارٌّ إِذَا هَرَبَ . وَالْفَرُّ : مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . يُقَالُ : رَجُلُ فَرٌّ ، وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، وَرِجَالٌ فَرٌّ . أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ . يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " أَيْ يَتَبَسَّمُ وَيَكْشِرُ حَتَّى تَبْدُوَ أَسْنَانُهُ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ فَرَرْتُ الدَّابَّةَ أَفُرُّهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ شَفَتَهَا لِتَعْرِفَ سِنَّهَا . وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ : افْتَعَلَ مِنْهُ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : ف

لسان العرب

[ فرر ] فرر : الْفَرُّ وَالْفِرَارُ : الرَّوَغَانُ وَالْهَرَبُ . فَرَّ يَفِرُّ فِرَارًا : هَرَبَ . وَرَجُلٌ فَرُورٌ وَفَرُورَةٌ وَفَرَّارٌ : غَيْرُ كَرَّارٍ ، وَفَرٌّ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، فَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ حِينَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مُهَاجِرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَرَّا بِهِ فَقَالَ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَفَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا ؟ يُرِيدُ الْفَارَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ ; يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ فَرٌّ وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ فَرٌّ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ; يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ صَائِدًا أَرْسَلَ كِلَابَهُ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَرَّتْ مِنْهُ فَرَمَاهُ الصَّائِدُ بِسَهْمٍ فَأَنْفَذَ بِهِ طُرَّتَيْ جَنْبَيْهِ : فَرَمَى لِيُنْفِذَ فَرَّهَا فَهَوَى لَهُ سَهْمٌ فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ الْمِنْزَعُ وَقَدْ يَكُونُ الْفَرُّ جَمْعَ فَارٍّ كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ وَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ; وَأَرَادَ : فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ السَّهْمُ فَلَمَّا لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ قَالَ : الْمِنْزَعُ . وَالْفُرَّى : الْكَتِيبَةُ الْمُنْهَزِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْفُلَّى . وَأَفَرَّهُ غَيْرُهُ وَتَفَارُّوا أَيْ تَهَارَبُوا . وَفَرَسٌ مِفَرٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : يَصْلُحُ لِلْفِرَارِ عَلَيْهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَيْنَ الْمَفَرُّ . وَالْمَفِرُّ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : الْمَوْضِعُ . وَأَفَرَّ بِهِ : فَعَلَ بِهِ فِعْلًا يَفِرّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    14386 14317 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، وَعَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ ، وَعَنِ الْبُسْرِ حَتَّى يَزْهُوَ . قَالَ : وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ : حَتَّى يُفْرِكَ الطَّعَامُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث