حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 10724
10724
باب ما يذكر في بيع الحنطة في سنبلها

10724 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَهُ . وَقَوْلُهُ : " حَتَّى يُفْرِكَ " إِنْ كَانَ بِخَفْضِ الرَّاءِ عَلَى إِضَافَةِ الْإِفْرَاكِ إِلَى الْحَبِّ وَافَقَ رِوَايَةَ مَنْ قَالَ :

" حَتَّى يَشْتَدَّ " ، وَإِنْ كَانَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَرَفْعِ الْيَاءِ عَلَى إِضَافَةِ الْفَرْكِ إِلَى مَنْ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، خَالَفَ رِوَايَةَ مَنْ قَالَ فِيهِ : " حَتَّى يَشْتَدَّ وَاقْتَضَى تَنْقِيَتَهُ عَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَجُوزَ بَيْعُهُ " ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ مُحَدِّثِي زَمَانِنَا ضَبَطَ ذَلِكَ ، وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ يُفْرِكَ بِخَفْضِ الرَّاءِ لِمُوَافَقَةِ مَعْنَى مَنْ قَالَ فِيهِ : حَتَّى يَشْتَدَّ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . ( وَقَدْ رَوَاهُ ) أَيْضًا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ عَنْ أَنَسٍ عَلَى اللَّفْظِ الثَّانِي .
متن مخفيأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يَبِينَ صَلَاحُهَا تَصْفَرَّ أَوْ تَحْمَرَّ وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يُفْرِكَ
سند مخفيأَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالِحِينِيُّ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 127) برقم: (1449) ، (3 / 77) برقم: (2131) ، (3 / 77) برقم: (2134) ، (3 / 77) برقم: (2133) ، (3 / 78) برقم: (2142) ومسلم في "صحيحه" (5 / 29) برقم: (3997) ، (5 / 29) برقم: (3996) ، (5 / 29) برقم: (3998) ومالك في "الموطأ" (1 / 893) برقم: (1220) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 227) برقم: (630) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 365) برقم: (4995) ، (11 / 369) برقم: (4998) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 305) برقم: (1813) ، (5 / 306) برقم: (1815) والحاكم في "مستدركه" (2 / 19) برقم: (2205) ، (2 / 36) برقم: (2271) والنسائي في "المجتبى" (1 / 883) برقم: (4538) والنسائي في "الكبرى" (6 / 30) برقم: (6088) وأبو داود في "سننه" (3 / 260) برقم: (3369) والترمذي في "جامعه" (2 / 511) برقم: (1286) وابن ماجه في "سننه" (3 / 332) برقم: (2299) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 300) برقم: (10703) ، (5 / 300) برقم: (10706) ، (5 / 300) برقم: (10707) ، (5 / 300) برقم: (10704) ، (5 / 300) برقم: (10705) ، (5 / 301) برقم: (10708) ، (5 / 303) برقم: (10724) ، (5 / 303) برقم: (10723) ، (5 / 303) برقم: (10725) ، (5 / 304) برقم: (10733) والدارقطني في "سننه" (3 / 468) برقم: (2994) وأحمد في "مسنده" (5 / 2559) برقم: (12264) ، (5 / 2673) برقم: (12776) ، (5 / 2815) برقم: (13461) ، (6 / 2888) برقم: (13763) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 392) برقم: (3741) ، (6 / 396) برقم: (3745) ، (6 / 456) برقم: (3852) والبزار في "مسنده" (13 / 163) برقم: (6586) ، (13 / 174) برقم: (6614) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 64) برقم: (14390) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 265) برقم: (22240) ، (11 / 484) برقم: (22977) ، (11 / 484) برقم: (22978) ، (20 / 109) برقم: (37357) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 24) برقم: (5217) ، (4 / 24) برقم: (5220) ، (4 / 24) برقم: (5218) ، (4 / 24) برقم: (5219) ، (4 / 361) برقم: (6893) والطبراني في "الأوسط" (5 / 41) برقم: (4627) ، (9 / 29) برقم: (9044)

الشواهد116 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي

[سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ ؟ فَقَالَ(١)] نَهَى [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ [وفي رواية : أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ(٣)] [وفي رواية : ثَمَرِ التَّمْرِ(٤)] [وفي رواية : الثَّمَرِ(٥)] [وفي رواية : ثَمَرَةِ النَّخْلِ(٦)] [وفي رواية : ثَمَرِ النَّخْلِ(٧)] [وفي رواية : لَا تَتَبَايَعُوا الثِّمَارَ(٨)] حَتَّى تُزْهِيَ [وفي رواية : يُزْهِيَ(٩)] [وفي رواية : تَزْهُوَ(١٠)] [وفي رواية : يَزْهُوَ(١١)] [وفي رواية : حَتَّى تُطْعَمَ(١٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَحْمَرَّ وَيَصْفَرَّ(١٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، وَعَنِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ .(١٤)] [وفي رواية : لَا يَصْلُحُ بَيْعُ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(١٥)] ، [وفي رواية : لَا يُبَاعُ الْعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ ، وَلَا الْحَبُّ حَتَّى يَشْتَدَّ(١٦)] [وفي رواية : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ ، وَالْحَبِّ حَتَّى يُفْرِكَ ، وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تُطْعِمَ(١٧)] فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا تُزْهِيَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : وَمَا صَلَاحُهُ ؟(١٨)] فَقَالَ : [وفي رواية : فَقُلْنَا لِأَنَسٍ : مَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ(١٩)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهَى ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا تُزْهَى ؟ قَالَ :(٢٠)] حِينَ تَحْمَرُّ . [وفي رواية : يَحْمَرُّ أَوْ يَصْفَرُّ(٢١)] [وفي رواية : تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ(٢٢)] [وفي رواية : تَحْمَرُّ أَوْ تَصْفَرُّ(٢٣)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، وَمَا تَزْهُو ؟ قَالَ : تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ(٢٤)] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ [وفي رواية : التَّمْرَةَ(٢٥)] [وفي رواية : إِنْ لَمْ يُثْمِرْهَا اللَّهُ(٢٦)] ، فَفِيمَ [وفي رواية : فَبِمَ(٢٧)] يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ ؟ [وفي رواية : بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَبِمَ تَأْكُلُ مَالَ أَخِيكَ(٢٩)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْنَا لِأَنَسٍ : مَا زَهْوُهُ ؟ قَالَ : يَحْمَرُّ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ(٣١)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ ، بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٤٦٢٧·
  2. (٢)صحيح البخاري١٤٤٩٢١٣١٢١٣٤·صحيح مسلم٣٩٩٧·جامع الترمذي١٢٨٦·سنن ابن ماجه٢٢٩٩·مسند أحمد١٢٢٦٤١٣٧٦٣·صحيح ابن حبان٤٩٩٥·المعجم الأوسط٤٦٢٧٩٠٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٣١٠٧٠٤١٠٧٠٥١٠٧٠٧١٠٧٠٨١٠٧٢٥١٠٧٣٣·مسند البزار٦٥٨٦٦٦١٤·السنن الكبرى٦٠٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤١٣٧٤٥٣٨٥٢·الأحاديث المختارة١٨١٤·المنتقى٦٣٠·شرح معاني الآثار٥٢١٧٥٢١٩٥٢٢٠٦٨٩٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٤٦١·
  4. (٤)صحيح البخاري٢١٤٢·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٢٦٤·المعجم الأوسط٤٦٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٧١٠٧٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٥·الأحاديث المختارة١٨١٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٢١٣١·مسند أحمد١٢٢٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٥·شرح معاني الآثار٥٢١٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٣٩٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٥٢٢٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٦٢٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢١٣١·صحيح مسلم٣٩٩٦·سنن ابن ماجه٢٢٩٩·مسند أحمد١٢٢٦٤١٣٤٦١١٣٧٦٣·صحيح ابن حبان٤٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٥١٠٧٠٦١٠٧٠٧١٠٧٠٨·مسند البزار٦٥٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٥٢·الأحاديث المختارة١٨١٥·شرح معاني الآثار٥٢١٧٥٢١٨٥٢١٩٥٢٢٠·
  11. (١١)صحيح البخاري٢١٣٣٢١٤٢·مسند أحمد١٢٧٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٥٧·مصنف عبد الرزاق١٤٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٢٣١٠٧٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٧٧٦·مصنف عبد الرزاق١٤٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٢٥·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٢٠٥·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢١٣٣·
  15. (١٥)المنتقى٦٣٠·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٢٩٩٤·الأحاديث المختارة١٨١٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٧٧٦·
  18. (١٨)المنتقى٦٣٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢١٤٢·صحيح مسلم٣٩٩٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٣·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٥٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٢١٤٢·صحيح مسلم٣٩٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٦١٠٧٠٧·المنتقى٦٣٠·شرح معاني الآثار٥٢١٨·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٢٤٠·شرح معاني الآثار٥٢١٩٥٢٢٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٦٥٨٦·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٧١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٣٩٩٧٣٩٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٣١٠٧٠٤١٠٧٠٦١٠٧٠٧١٠٧٣٣·مسند البزار٦٦١٤·السنن الكبرى٦٠٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٤١·المستدرك على الصحيحين٢٢٧١·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٥٢١٨٥٢٢٠·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٦١٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٠٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٧٠٥·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٣٩٩٦·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١10724
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
يُفْرِكَ(المادة: يفرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، أَفْرَرْتُهُ أُفِرَّهُ : فَعَلْتُ بِهِ مَا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ : أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ . وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ : حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " قَالَ سُرَاقَةُ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا " يُقَالُ : فَرَّ يَفِرُّ فَرًّا فَهُوَ فَارٌّ إِذَا هَرَبَ . وَالْفَرُّ : مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . يُقَالُ : رَجُلُ فَرٌّ ، وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، وَرِجَالٌ فَرٌّ . أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ . يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " أَيْ يَتَبَسَّمُ وَيَكْشِرُ حَتَّى تَبْدُوَ أَسْنَانُهُ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ فَرَرْتُ الدَّابَّةَ أَفُرُّهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ شَفَتَهَا لِتَعْرِفَ سِنَّهَا . وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ : افْتَعَلَ مِنْهُ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : ف

لسان العرب

[ فرر ] فرر : الْفَرُّ وَالْفِرَارُ : الرَّوَغَانُ وَالْهَرَبُ . فَرَّ يَفِرُّ فِرَارًا : هَرَبَ . وَرَجُلٌ فَرُورٌ وَفَرُورَةٌ وَفَرَّارٌ : غَيْرُ كَرَّارٍ ، وَفَرٌّ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، فَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ حِينَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مُهَاجِرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَرَّا بِهِ فَقَالَ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَفَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا ؟ يُرِيدُ الْفَارَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ ; يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ فَرٌّ وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ فَرٌّ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ; يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ صَائِدًا أَرْسَلَ كِلَابَهُ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَرَّتْ مِنْهُ فَرَمَاهُ الصَّائِدُ بِسَهْمٍ فَأَنْفَذَ بِهِ طُرَّتَيْ جَنْبَيْهِ : فَرَمَى لِيُنْفِذَ فَرَّهَا فَهَوَى لَهُ سَهْمٌ فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ الْمِنْزَعُ وَقَدْ يَكُونُ الْفَرُّ جَمْعَ فَارٍّ كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ وَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ; وَأَرَادَ : فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ السَّهْمُ فَلَمَّا لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ قَالَ : الْمِنْزَعُ . وَالْفُرَّى : الْكَتِيبَةُ الْمُنْهَزِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْفُلَّى . وَأَفَرَّهُ غَيْرُهُ وَتَفَارُّوا أَيْ تَهَارَبُوا . وَفَرَسٌ مِفَرٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : يَصْلُحُ لِلْفِرَارِ عَلَيْهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَيْنَ الْمَفَرُّ . وَالْمَفِرُّ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : الْمَوْضِعُ . وَأَفَرَّ بِهِ : فَعَلَ بِهِ فِعْلًا يَفِرّ

يَشْتَدَّ(المادة: يشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

وَرَفْعِ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

خَالَفَ(المادة: خالف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

بَيْعُهُ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    10724 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَهُ . وَقَوْلُهُ : " حَتَّى يُفْرِكَ " إِنْ كَانَ بِخَفْضِ الرَّاءِ عَلَى إِضَافَةِ الْإِفْرَاكِ إِلَى الْحَبِّ وَافَقَ رِوَايَةَ مَنْ قَالَ : " حَتَّى يَشْتَدَّ " ، وَإِنْ كَانَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَرَفْعِ الْيَاءِ عَلَى إِضَافَةِ الْفَرْكِ إِلَى مَنْ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، خَالَفَ رِوَايَةَ مَنْ قَالَ فِيهِ : " حَتَّى يَشْتَدَّ وَاقْتَضَى تَنْقِيَتَهُ عَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَجُوزَ بَيْعُهُ " ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ مُحَدِّثِي زَمَانِنَا ضَبَطَ ذَلِكَ ، وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ يُفْرِكَ بِخَفْضِ الرَّاءِ لِمُوَافَقَةِ مَعْنَى مَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث