حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ قَالَ: حَتَّى تَحْمَارَّ .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ قَالَ: حَتَّى تَحْمَارَّ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 127) برقم: (1449) ، (3 / 77) برقم: (2134) ، (3 / 77) برقم: (2131) ، (3 / 77) برقم: (2133) ، (3 / 78) برقم: (2142) ومسلم في "صحيحه" (5 / 29) برقم: (3996) ، (5 / 29) برقم: (3998) ، (5 / 29) برقم: (3997) ومالك في "الموطأ" (1 / 893) برقم: (1220) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 227) برقم: (630) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 365) برقم: (4995) ، (11 / 369) برقم: (4998) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 305) برقم: (1813) ، (5 / 306) برقم: (1815) والحاكم في "مستدركه" (2 / 19) برقم: (2205) ، (2 / 36) برقم: (2271) والنسائي في "المجتبى" (1 / 883) برقم: (4538) والنسائي في "الكبرى" (6 / 30) برقم: (6088) وأبو داود في "سننه" (3 / 260) برقم: (3369) والترمذي في "جامعه" (2 / 511) برقم: (1286) وابن ماجه في "سننه" (3 / 332) برقم: (2299) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 300) برقم: (10706) ، (5 / 300) برقم: (10707) ، (5 / 300) برقم: (10703) ، (5 / 300) برقم: (10704) ، (5 / 300) برقم: (10705) ، (5 / 301) برقم: (10708) ، (5 / 303) برقم: (10723) ، (5 / 303) برقم: (10725) ، (5 / 304) برقم: (10733) والدارقطني في "سننه" (3 / 468) برقم: (2994) وأحمد في "مسنده" (5 / 2559) برقم: (12264) ، (5 / 2673) برقم: (12776) ، (5 / 2815) برقم: (13461) ، (6 / 2888) برقم: (13763) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 392) برقم: (3741) ، (6 / 396) برقم: (3745) ، (6 / 456) برقم: (3852) والبزار في "مسنده" (13 / 163) برقم: (6586) ، (13 / 174) برقم: (6614) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 64) برقم: (14390) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 265) برقم: (22240) ، (11 / 484) برقم: (22977) ، (11 / 484) برقم: (22978) ، (20 / 109) برقم: (37357) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 24) برقم: (5220) ، (4 / 24) برقم: (5218) ، (4 / 24) برقم: (5217) ، (4 / 24) برقم: (5219) ، (4 / 361) برقم: (6893) والطبراني في "الأوسط" (5 / 41) برقم: (4627) ، (9 / 29) برقم: (9044)
[سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ ؟ فَقَالَ(١)] نَهَى [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ [وفي رواية : أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ(٣)] [وفي رواية : ثَمَرِ التَّمْرِ(٤)] [وفي رواية : الثَّمَرِ(٥)] [وفي رواية : ثَمَرَةِ النَّخْلِ(٦)] [وفي رواية : ثَمَرِ النَّخْلِ(٧)] [وفي رواية : لَا تَتَبَايَعُوا الثِّمَارَ(٨)] حَتَّى تُزْهِيَ [وفي رواية : يُزْهِيَ(٩)] [وفي رواية : تَزْهُوَ(١٠)] [وفي رواية : يَزْهُوَ(١١)] [وفي رواية : حَتَّى تُطْعَمَ(١٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَحْمَرَّ وَيَصْفَرَّ(١٣)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا ، وَعَنِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ .(١٤)] [وفي رواية : لَا يَصْلُحُ بَيْعُ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(١٥)] ، [وفي رواية : لَا يُبَاعُ الْعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ ، وَلَا الْحَبُّ حَتَّى يَشْتَدَّ(١٦)] [وفي رواية : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ ، وَالْحَبِّ حَتَّى يُفْرِكَ ، وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تُطْعِمَ(١٧)] فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا تُزْهِيَ ؟ [وفي رواية : قَالُوا : وَمَا صَلَاحُهُ ؟(١٨)] فَقَالَ : [وفي رواية : فَقُلْنَا لِأَنَسٍ : مَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ(١٩)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهَى ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا تُزْهَى ؟ قَالَ :(٢٠)] حِينَ تَحْمَرُّ . [وفي رواية : يَحْمَرُّ أَوْ يَصْفَرُّ(٢١)] [وفي رواية : تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ(٢٢)] [وفي رواية : تَحْمَرُّ أَوْ تَصْفَرُّ(٢٣)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، وَمَا تَزْهُو ؟ قَالَ : تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ(٢٤)] وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ [وفي رواية : التَّمْرَةَ(٢٥)] [وفي رواية : إِنْ لَمْ يُثْمِرْهَا اللَّهُ(٢٦)] ، فَفِيمَ [وفي رواية : فَبِمَ(٢٧)] يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ ؟ [وفي رواية : بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : فَبِمَ تَأْكُلُ مَالَ أَخِيكَ(٢٩)] [وفي رواية : نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ(٣٠)] [وفي رواية : قُلْنَا لِأَنَسٍ : مَا زَهْوُهُ ؟ قَالَ : يَحْمَرُّ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِذَا مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ(٣١)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَكَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ ، بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟(٣٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( زَهَا ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يُزْهِيَ وَفِي رِوَايَةٍ حَتَّى يَزْهُوَ . يُقَالُ : زَهَا النَّخْلُ يَزْهُو إِذَا ظَهَرَتْ ثَمَرَتُهُ . وَأَزْهَى يُزْهى إِذَا اصْفَرَّ وَاحْمَرَّ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنَى الِاحْمِرَارِ وَالِاصْفِرَارِ . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يَزْهُو . وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ يُزْهِي . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ قِيلَ لَهُ : كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ : زُهَاءَ ثَلَاثِمَائَةٍ أَيْ قَدْرَ ثَلَاثِمَائَةٍ ، مِنْ زَهَوْتُ الْقَوْمَ إِذَا حَزَرْتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِنَاسٍ يَأْتُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أُولِي زُهَاءٍ يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ زِيِّهِمْ فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ أَيْ ذَوِي عَدَدٍ كَثِيرٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ مَنِ اتَّخَذَ الْخَيْلَ زُهَاءً وَنِوَاءً عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ الزُّهَاءُ بِالْمَدِّ ، وَالزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالْفَخْرُ . يُقَالُ : زُهِيَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَزْهُوٌّ ، هَكَذَا يُتَكَلَّمُ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ ، كَمَا يَقُولُونَ عُنِيَ بِالْأَمْرِ ، وَنُتِجَتِ النَّاقَةُ ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى قَلِيلَةٌ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ إِنَّ جَارِيَتِي تُزْهَى أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ أَيْ تَتَرَفَّعُ عَنْهُ وَلَا تَر
[ زها ] الزَّهْوُ : الْكِبْرُ وَالتِّيهُ وَالْفَخْرُ وَالْعَظَمَةُ ؛ قَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ الْهُذَلِيُّ : مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ وَرَجُلٌ مَزْهُوٌّ بِنَفْسِهِ أَيْ : مُعْجَبٌ . وَبِفُلَانٍ زَهْوٌ أَيْ : كِبْرٌ ؛ وَلَا يُقَالُ : زَهَا . وَزُهِيَ فُلَانٌ فَهُوَ مَزْهُوٌّ إِذَا أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ وَتَكَبَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ زُهِيَ عَلَى لَفْظِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، جَزَمَ بِهِ أَبُو زَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى . وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ : زُهِيتُ وَزَهَوْتُ . وَلِلْعَرَبِ أَحْرُفٌ لَا يَتَكَلَّمُونَ بِهَا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْمَفْعُولِ بِهِ وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ مِثْلَ زُهِيَ الرَّجُلُ وَعُنِيَ بِالْأَمْرِ وَنُتِجَتِ الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ وَأَشْبَاهُهَا . فَإِذَا أَمَرْتَ بِهِ قُلْتَ : لِتُزْهَ يَا رَجُلُ ، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ؛ لِأَنَّكَ إِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ فَإِنَّمَا تَأْمُرُ فِي التَّحْصِيلِ غَيْرَ الَّذِي تُخَاطِبُهُ أَنْ يُوقِعَ بِهِ ، وَأَمْرُ الْغَائِبِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِاللَّامِ كَقَوْلِكَ : لِيَقُمْ زَيْدٌ ، قَالَ : وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى حَكَاهَا ابْنُ دُرَيْدٍ زَهَا يَزْهُو زَهْوًا أَيْ : تَكَبَّرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَزْهَاهُ ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ زُهِيَ لِأَنَّ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ . قَالَ الْأَحْمَرُ النَّحْوِيُّ يَهْجُو الْعُتْبِيَّ وَالْفَيْضَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ : لَنَا صَاحِبٌ مُولَعٌ بِالْخِلَافْ كَثِيرُ الْخَطَاءِ قَلِيلُ الصَّوَابْ أَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الْخُنْفُسَاءْ وَأَزْهَى إِذَا مَا مَشَى مِنْ غُرَابْ </شعر
1449 1488 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ قَالَ: حَتَّى تَحْمَارَّ .