حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

فلك

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٧٢
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَلَكَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " تَرَكْتُ فَرَسَكَ كَأَنَّهُ يَدُورُ فِي فَلَكٍ " شَبَّهَهُ فِي دَوَرَانِهِ بِدَوَرَانِ الْفَلَكِ ، وَهُوَ مَدَارُ النُّجُومِ مِنَ السَّمَاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ أَصَابَتْهُ عَيْنٌ فَاضْطَرَبَ . وَقِيلَ : الْفَلَكُ : مَوْجُ الْبَحْرِ ، شَبَّهَ بِهِ الْفَرَسَ فِي اضْطِرَابِهِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٢٢١
    حرف الفاء · فلك

    فلك : الْفَلَكُ : مَدَارُ النُّجُومُ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاكٌ . وَالْفَلَكُ : وَاحِدُ أَفْلَاكِ النُّجُومِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى فُعْلٍ مِثْلَ أَسَدٍ وَأُسْدٍ ، وَخَشَبٍ وَخُشْبٍ . وَفَلَكُ كُلِّ شَيْءٍ : مُسْتَدَارُهُ وَمُعْظَمُهُ . وَفَلَكُ الْبَحْرِ : مَوْجُهُ الْمُسْتَدِيرُ الْمُتَرَدِّدُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَجُلًا وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ فَقَالَ : إِنِّي تَرَكْتُ فَرَسَكَ كَأَنَّهُ يَدُورُ فِي فَلَكٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ فِي فَلَكٍ فِيهِ قَوْلَانِ : فَأَمَّا الَّذِي تَعِرِفُهُ الْعَامَّةُ فَإِنَّهُ شَبَّهَهُ بِفَلَكِ السَّمَاءِ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ النُّجُومُ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْقُطْبُ شُبِّهَ بِقُطْبِ الرَّحَى ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ الْفَلَكُ هُوَ الْمَوْجُ إِذَا مَاجَ فِي الْبَحْرِ فَاضْطَرَبَ وَجَاءَ وَذَهَبَ فَشَبَّهَ الْفَرَسَ فِي اضْطِرَابِهِ بِذَلِكَ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ عَيْنًا أَصَابَتْهُ ، قَالَ : وَهُوَ الصَّحِيحُ . وَالْفَلَكُ : مَوْجُ الْبَحْرِ . وَالْفَلَكُ : جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ دَوَرَانُ السَّمَاءِ وَهُوَ اسْمٌ لِلدَّوَرَانِ خَاصَّةً ، وَالْمُنَجِّمُونَ يَقُولُونَ سَبْعَةَ أَطْوَاقٍ دُونَ السَّمَاءِ قَدْ رُكِّبَتْ فِيهَا النُّجُومُ السَّبْعَةُ ، فِي كُلِّ طَوْقٍ مِنْهَا نَجْمٌ ، وَبَعْضُهَا أَرْفَعُ مِنْ بَعْضٍ يَدُورُ فِيهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى . الْفَرَّاءُ : الْفَلَكُ اسْتِدَارَةُ السَّمَاءِ . الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ : كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فَلَكٌ . وَالْفَلَكُ : قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ تَسْتَدِيرُ وَتَرْتَفِعُ عَمَّا حَوْلَهَا ، الْوَاحِدَةُ فَلَكَةٌ بِفَتْحِ اللَّامِ ; قَالَ الرَّاعِي : إِذَا خِفْنَ هَوْلَ بُطُونِ الْبِلَادِ تَضَمَّنَهَا فَلَكٌ مُزْهِرُ يَقُولُ : إِذَا خَافَتِ الْأَدْغَالَ وَبُطُونَ الْأَرْضِ ظَهَرَتِ الْفَلَكُ . وَالْفَلْكَةُ ، بِسُكُونِ اللَّامِ : الْمُسْتَدِيرُ مِنَ الْأَرْضِ فِي غِلَظٍ أَوْ سُهُولَةٍ ، وَهِيَ كَالرَّحَى . وَالْفَلَكُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَيْسَ بِجَمْعٍ ، وَالْجَمْعُ فِلَاكٌ كَصَحْفَةٍ وَصِحَافٍ . وَالْفَلَكُ مِنَ الرِّمَالِ : أَجْوِيةٌ غِلَاظٌ مُسْتَدِيرَةٌ كَالْكَذَّانِ يَحْتَفِرُهَا الظِّبَاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَفْلَكُ الَّذِي يَدُورُ حَوْلَ الْفَلَكِ ، وَهُوَ التَّلُّ مِنَ الرَّمْلِ حَوْلَهُ فَضَاءٌ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْفَلْكَةُ أَصَاغِرُ الْآكَامِ ، وَإِنَّمَا فَلَّكَهَا اجْتِمَاعُ رَأْسِهَا كَأَنَّهُ فَلْكَةُ مِغْزَلٍ لَا يُنْبِتُ شَيْئًا . وَالْفَلْكَةُ : طَوِيلَةُ قَدْرَ رُمْحَيْنِ أَوْ رُمْحٍ وَنِصْفٍ ; وَأَنْشَدَ : يَظَلَّانِ النَّهَارَ بِرَأْسِ قُفٍّ كُمَيْتِ اللَّوْنِ ذِي فَلَكٍ رَفِيعِ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْفَلْكَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ تَسْتَدِيرُ وَتَرْتَفِعُ عَلَى مَا حَوْلَهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : خِوَانُهُمْ فَلْكَةٌ لِمِغْزَلِهِمْ يَحَارُ فِيهِ لِحُسْنِهِ الْبَصَرُ وَالْجَمْعُ فَلْكٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَلَا تَبْكِ الْعِرَاصَ وَدِمْنَتَيْهَا بِنَاظِرَةٍ وَلَا فَلْكَ الْأَمِيلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي غَرِيبِ الْمُصَنَّفِ فَلَكَةٌ وَفَلَكٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَفِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ : فَلْكَةٌ وَفَلَكٌ مِثْلُ حَلْقَةٍ وَحَلَقٍ وَنَشْفَةٍ وَنَشَفٍ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فَلَّكَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ تَفْلِيكًا ، وَتَفَلَّكَ : اسْتَدَارَ . وَالْفَلْكَةُ مِنَ الْبَعِيرِ : مَوْصِلٌ مَا بَيْنَ الْفَقْرَتَيْنِ . وَفَلْكَةُ اللِّسَانِ : الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ عَلَى رَأْسِ أَصْلِ اللِّسَانِ . وَفَلْكَةُ الزَّوْرِ : جَانِبُهُ وَمَا اسْتَدَارَ مِنْهُ . وَفَلْكَةُ الْمِغْزَلِ : مَعْرُوفَةٌ سُمِّيَتْ لِاسْتِدَارَتِهَا ، وَكُلُّ مُسْتَدِيرٍ فَلْكَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فِلَكٌ إِلَّا الْفَلْكَةَ مِنَ الْأَرْضِ . وَفَلَّكَ الْفَصِيلَ : عَمَلَ لَهُ مِنَ الْهُلْبِ مِثْلَ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ ثُمَّ شَقَّ لِسَانَهُ فَجَعَلَهَا فِيهِ لِئَلَّا يَرْضَعَ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ فِيهِ : رُبَيِّبٌ لَمْ تُفَلِّكْهُ الرِّعَاءُ وَلَمْ يَقْصُرْ بِحَوْمَلَ أَدْنَى شُرْبِهِ وَرَعُ أَيْ كَفٌّ . التَّهْذِيبُ : أَبُو عَمْرٍو وَالتَّفْلِيكُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّاعِيَ مِنَ الْهُلْبِ مِثْلَ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ ثُمَّ يَثْقُبُ لِسَانَ الْفَصِيلِ فَيَجْعَلُهُ فِيهِ لِئَلَّا يَرْضَعَ أُمَّهُ . اللَّيْثُ : فَلَّكْتُ الْجَدْيَ ، وَهُوَ قَضِيبٌ يُدَارُ عَلَى لِسَانِهِ لِئَلَّا يُرْضِعَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالصَّوَابُ فِي التَّفْلِيكِ مَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو . وَالثُّدِيُّ الْفَوَالِكِ : دُونَ النَّوَاهِدِ . وَفَلَكَ ثَدْيُهَا وَفَلَّكَ وَأَفْلَكَ : وَهُوَ دُونَ النُّهُودِ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَفَلَّكَتِ الْجَارِيَةُ تَفْلِيكًا ، وَهِيَ مُفَلِّكٌ وَفَلَّكَتْ وَهِيَ فَالِكٌ ، إِذَا تَفَلَّكَ ثَدْيُهَا أَيْ صَارَ كَالْفَلْكَةِ ; وَأَنْشَدَ : جَارِيَةٌ شَبَّتْ شَبَابًا هَبْرَكَا لَمْ يَعْدُ ثَدْيَا نَحْرِهَا أَنْ فَلَّكَا مُسْتَنْكِرَانِ الُمَسَّ قَدْ تَدَمْلَكَا وَالْفُلْكُ ، بِالضَّمِّ : السَّفِينَةُ ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ مِنْ بَابِ جُنُبٍ ، وَإِنْ شِئْتَ مِنْ بَابِ دِلَاصٍ وَهِجَانٍ ، وَهَذَا الْوَجْهُ الْأَخِيرُ هُوَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، أَعْنِي أَنْ تَكُونَ ضَمَّةُ الْفَاءِ مِنَ الْوَاحِدِ بِمَنْزِلَةِ ضَمَّةِ بَاءِ بُرْدٍ وَخَاءِ خُرْجٍ ، وَضَمَّةُ الْفَاءِ فِي الْجَمْعِ بِمَنْزِل ضَمَّةِ حَاءِ حُمْرٍ وَصَادِ صُفْرٍ جَمْعِ أَحْمَرَ وَأَصْفَرَ ، قَالَ اللَّهُ فِي التَّوْحِيدِ وَالتَّذْكِيرِ : فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَذَكَّرَ الْفُلْكَ وَجَاءَ بِهِ مُوَحَّدًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يُؤَنَّثَ وَاحِدُهُ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ فَقَالَ : ( جَاءَتْهَا ) فَأَنَّثَ ، وَقَالَ : وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ فَجَمَعَ ، وَقَالَ تَعَال

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)