حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 288
290
ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ هُوَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أَرَادَ هُدَى زَيْدِ بْنِ سَعْنَةَ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، إِلَّا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ : يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلَا يَزِيدُهُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلَّا حِلْمًا ، فَكُنْتُ أَتَلَطَّفُ لَهُ لِأَنْ أُخَالِطَهُ فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ وَجَهْلَهُ . قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُجُرَاتِ ، وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَالْبَدَوِيِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَرْيَةُ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَسْلَمُوا وَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، وَكُنْتُ أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَدًا ، وَقَدْ أَصَابَهُمْ شِدَّةٌ وَقَحْطٌ مِنَ الْغَيْثِ ، وَأَنَا أَخْشَى ، يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْإِسْلَامِ طَمَعًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ طَمَعًا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيْهِمْ مَنْ يُغِيثُهُمْ بِهِ فَعَلْتَ . قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ جَانِبَهُ ، أُرَاهُ عُمَرَ ، فَقَالَ : مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْرًا مَعْلُومًا مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ :

لَا ، يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنْ أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلَا أُسَمِّي حَائِطَ بَنِي فُلَانٍ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَبَايَعَنِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطْلَقْتُ هِمْيَانِي ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالًا مِنْ ذَهَبٍ فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ وَقَالَ : اعْجَلْ عَلَيْهِمْ وَأَغِثْهُمْ بِهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَحِلّ الْأَجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ دَنَا مِنْ جِدَارٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ قَمِيصِهِ ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَلَا تَقْضِينِي يَا مُحَمَّدُ حَقِّي ؟ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُكُمْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِمَطْلٍ ، وَلَقَدْ كَانَ لِي بِمُخَالَطَتِكُمْ عِلْمٌ ، قَالَ : وَنَظَرْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَيْنَاهُ تَدُورَانِ فِي وَجْهِهِ كَالْفَلَكِ الْمُسْتَدِيرِ ، ثُمَّ رَمَانِي بِبَصَرِهِ وَقَالَ : أَيْ عَدُوَّ اللهِ ، أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْمَعُ ، وَتَفْعَلُ بِهِ مَا أَرَى ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، لَوْلَا مَا أُحَاذِرُ فَوْتَهُ لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا عُنُقَكَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ وَتُؤَدَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّا كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ يَا عُمَرُ : أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ ، اذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ فَاقْضِهِ حَقَّهُ ، وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ غَيْرِهِ مَكَانَ مَا رُعْتَهُ . قَالَ زَيْدٌ : فَذَهَبَ بِي عُمَرُ فَقَضَانِي حَقِّي ، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ ؟ قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَزِيدَكَ مَكَانَ مَا رُعْتُكَ ، فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : لَا ، فَمَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ ، قَالَ : الْحَبْرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمِ ، الْحَبْرُ ، قَالَ : فَمَا دَعَاكَ أَنْ تَقُولَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْتَ ، وَتَفْعَلُ بِهِ مَا فَعَلْتَ ؟ فَقُلْتُ : يَا عُمَرُ كُلُّ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ قَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلَّا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْتَبِرْهُمَا مِنْهُ : يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلَا يَزِيدُهُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلَّا حِلْمًا ، فَقَدِ اخْتَبَرْتُهُمَا ، فَأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا ، وَأُشْهِدُكَ أَنَّ شَطْرَ مَالِي - فَإِنِّي أَكْثَرُهَا مَالًا - صَدَقَةٌ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَإِنَّكَ لَا تَسَعُهُمْ كُلَّهُمْ ، قُلْتُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ . فَرَجَعَ عُمَرُ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً ، ثُمَّ تُوُفِّيَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ . رَحِمَ اللهُ زَيْدًا ، قَالَ : فَسَمِعْتُ الْوَلِيدَ ، يَقُولُ

حَدَّثَنِي بِهَذَا كُلِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ .

معلقمرفوع· رواه عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة43هـ
  2. 02
    يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي خلافة عمر بن عبد العزيز
  3. 03
    حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام
    تقييم الراوي:مقبول.· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن حمزة الإسرائيلي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الوليد بن مسلم القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  6. 06
    محمد بن المتوكل بن ابى السرى«ابن أبي السري»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 521) برقم: (290) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 445) برقم: (3359) والحاكم في "مستدركه" (2 / 32) برقم: (2250) ، (3 / 604) برقم: (6610) وابن ماجه في "سننه" (3 / 383) برقم: (2364) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 24) برقم: (11233) والطبراني في "الكبير" (5 / 222) برقم: (5153) ، (14 / 317) برقم: (14993)

الشواهد10 شاهد
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١/٥٢١) برقم ٢٩٠

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أَرَادَ هُدَى [وفي رواية : هَدْيَ(١)] زَيْدِ بْنِ سَعْنَةَ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ(٢)] [وفي رواية : لَمْ تَكُنْ(٣)] مِنْ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ عَرَفْتُهَا [وفي رواية : وَقَدْ عَرَفْتُ(٤)] فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، إِلَّا اثْنَتَيْنِ [وفي رواية : إِلَّا اثْنَنَيْنِ(٦)] [وفي رواية : إِلَّا شَيْئَيْنِ(٧)] لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ : يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلَا يَزِيدُهُ شِدَّةُ [وفي رواية : وَلَا تَزِيدُ شِدَّةُ(٨)] [وفي رواية : وَلَا يَزِيدُهُ بِشِدَّةِ(٩)] الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلَّا حِلْمًا ، فَكُنْتُ أَتَلَطَّفُ [وفي رواية : فَكُنْتُ أَلْطُفُ(١٠)] لَهُ لِأَنْ أُخَالِطَهُ فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ وَجَهْلَهُ . قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١١)] وَسَلَّمَ [يَوْمًا(١٢)] مِنَ الْحُجُرَاتِ ، وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٣)] ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] عَلَى رَاحِلَتِهِ كَالْبَدَوِيِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّ بُصْرَى بِقُرْبِي(١٥)] قَرْيَةُ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَسْلَمُوا وَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، وَكُنْتُ أَخْبَرْتُهُمْ [وفي رواية : حَدَّثْتُهُمْ(١٦)] أَنَّهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَدًا ، وَقَدْ أَصَابَهُمْ شِدَّةٌ وَقَحْطٌ [وفي رواية : وَقَدْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَشِدَّةٌ وَقُحُوطٌ(١٧)] مِنَ الْغَيْثِ ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(١٨)] أَخْشَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْإِسْلَامِ طَمَعًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ طَمَعًا ، [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ بَنِي فُلَانٍ أَسْلَمُوا - لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ - وَإِنَّهُمْ قَدْ جَاعُوا ، فَأَخَافُ أَنْ يَرْتَدُّوا(١٩)] فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيْهِمْ مَنْ يُغِيثُهُمْ بِهِ [وفي رواية : بِشَيْءٍ تُعِينُهُمْ بِهِ(٢٠)] فَعَلْتَ . قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ جَانِبَهُ ، أُرَاهُ عُمَرَ [وفي رواية : أُرَاهُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] ، فَقَالَ : مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْرًا مَعْلُومًا مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عِنْدَهُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ : عِنْدِي كَذَا وَكَذَا - لِشَيْءٍ قَدْ سَمَّاهُ - أُرَاهُ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ(٢٢)] فَقَالَ : لَا ، يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(٢٣)] أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا [وفي رواية : بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا(٢٤)] إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ، وَلَا أُسَمِّي [وفي رواية : وَلَا تُسَمِّي(٢٥)] [وفي رواية : وَلَا نُسَمِّي(٢٦)] [وفي رواية : وَلَيْسَ(٢٧)] حَائِطَ بَنِي فُلَانٍ ، قُلْتُ : نَعَمْ [وفي رواية : بَلَى(٢٨)] ، فَبَايَعَنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطْلَقْتُ هِمْيَانِي ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالًا مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : ثَمَانِينَ دِينَارًا(٢٩)] فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ وَقَالَ : اعْجَلْ عَلَيْهِمْ وَأَغِثْهُمْ بِهَا [وفي رواية : اغْدُ عَلَيْهِمْ فَأَعِنْهُمْ بِهَا(٣٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَعْجِلِ ، اعْدِلْ عَلَيْهِمْ وَأَعِنْهُمْ بِهَا(٣١)] . قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ : فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَحَلِّ الْأَجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : أَوْ ثَلَاثٍ(٣٢)] ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ وَنَفَرٌ [وفي رواية : فِي نَفَرٍ(٣٣)] مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا صَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ دَنَا مِنْ جِدَارٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : وَدَنَا مِنْ جِدَارٍ لِيَجْلِسَ أَتَيْتُهُ(٣٤)] فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ قَمِيصِهِ [وَرِدَائِهِ(٣٥)] ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ، [وفي رواية : أَنَّ زَيْدَ بْنَ سَعْنَةَ - كَانَ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ - أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ ، فَجَبَذَ ثَوْبَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ(٣٦)] ثُمَّ قُلْتُ : أَلَا تَقْضِينِي يَا مُحَمَّدُ حَقِّي ؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكُمْ [وفي رواية : مَا عُلِمْتُمْ(٣٧)] بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِمَطْلٍ [وفي رواية : سَيِّئَ الْقَضَاءِ لَمُطْلٌ(٣٨)] ، وَلَقَدْ كَانَ لِي بِمُخَالَطَتِكُمْ عِلْمٌ ، [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : إِنَّكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَصْحَابُ مَطْلٍ ، وَإِنِّي بِكُمْ لَعَارِفٌ(٣٩)] قَالَ : وَنَظَرْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَيْنَاهُ [وفي رواية : وَإِذَا عَيْنَاهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَإِذَا عَيْنَاهُ(٤١)] تَدُورَانِ فِي وَجْهِهِ كَالْفَلَكِ الْمُسْتَدِيرِ ، ثُمَّ رَمَانِي بِبَصَرِهِ وَقَالَ : أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ ، أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَسْمَعُ ، وَتَفْعَلُ [وفي رواية : وَتَصْنَعُ(٤٢)] بِهِ مَا أَرَى ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، لَوْلَا مَا أُحَاذِرُ فَوْتَهُ [وفي رواية : قُوَّتَهُ(٤٣)] لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا عُنُقَكَ [وفي رواية : رَأْسَكَ(٤٤)] [وفي رواية : فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ(٤٥)] ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٦)] وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ [وفي رواية : بِسُكُونٍ(٤٧)] وَتُؤَدَةٍ [وَتَبَسُّمٍ(٤٨)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّا [وفي رواية : أَنَا وَهُوَ(٤٩)] كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ يَا عُمَرُ : أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ [وفي رواية : اتِّبَاعِهِ(٥٠)] [وفي رواية : أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْقَضَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التَّقَاضِي(٥١)] ، اذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ فَاقْضِهِ [وفي رواية : فَأَعْطِهِ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَعْطِهِ(٥٣)] [وفي رواية : انْطَلِقْ يَا عُمَرُ أَوْفِهِ(٥٤)] حَقَّهُ ، وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ غَيْرِهِ مَكَانَ مَا رُعْتَهُ [وفي رواية : زِعْتَهُ(٥٥)] [وفي رواية : مَا رَوَّعْتَهُ(٥٦)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ ثَلَاثٌ فَزِدْهُ ثَلَاثِينَ صَاعًا لِتَزْوِيرِكَ عَلَيْهِ(٥٧)] . قَالَ زَيْدٌ : فَذَهَبَ بِي عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٨)] فَقَضَانِي [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٥٩)] حَقِّي ، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ ؟ قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦٠)] وَسَلَّمَ أَنْ أَزِيدَكَ مَكَانَ مَا رُعْتُكَ [وفي رواية : رَوَّعْتُكَ(٦١)] [وفي رواية : مَا زِعْتُكَ(٦٢)] [وفي رواية : مَا نَقِمْتُكَ(٦٣)] ، فَقُلْتُ : أَتَعْرِفُنِي [وفي رواية : وَتَعْرِفُنِي(٦٤)] يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : لَا ، فَمَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ ، قَالَ : الْحَبْرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمِ ، الْحَبْرُ ، قَالَ : فَمَا دَعَاكَ أَنْ تَقُولَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْتَ ، وَتَفْعَلُ بِهِ مَا فَعَلْتَ [وفي رواية : أَنْ فَعَلْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَا فَعَلْتَ ، وَقُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ(٦٥)] ؟ فَقُلْتُ : يَا عُمَرُ كُلُّ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ مِنْ(٦٦)] [وفي رواية : لَمْ تَكُنْ مِنْ(٦٧)] عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ قَدْ عَرَفْتُهَا [وفي رواية : وَقَدْ عَرَفْتُ(٦٨)] [وفي رواية : وَقَدْ عَرَفْتُهُ(٦٩)] فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٠)] وَسَلَّمَ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلَّا اثْنَتَيْنِ [وفي رواية : إِلَّا اثْنَيْنِ(٧١)] لَمْ أَخْتَبِرْهُمَا مِنْهُ : يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ ، وَلَا يَزِيدُهُ [وفي رواية : وَلَا تَزِيدُهُ(٧٢)] شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلَّا حِلْمًا ، فَقَدِ اخْتَبَرْتُهُمَا [وفي رواية : فَقَدِ اخْتُبِرَ بِهِمَا(٧٣)] [وفي رواية : فَقَدْ أُخْبِرْتُهُمَا(٧٤)] ، فَأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ [وفي رواية : وَمُحَمَّدٍ(٧٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٦)] وَسَلَّمَ نَبِيًّا ، وَأُشْهِدُكَ أَنَّ شَطْرَ مَالِي - فَإِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(٧٧)] أَكْثَرُهَا مَالًا [وفي رواية : فَإِنِّي أَكْثَرُهُمْ مَالًا(٧٨)] - صَدَقَةٌ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٩)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٨٠)] : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ ، فَإِنَّكَ لَا تَسَعُهُمْ كُلَّهُمْ ، قُلْتُ : أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ . فَرَجَعَ عُمَرُ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨١)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ زَيْدٌ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّ(٨٢)] مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ [وَتَابَعَهُ(٨٣)] ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَبَايَعَهُ وَشَهِدَ مَعَهُ(٨٤)] مَشَاهِدَ كَثِيرَةً ، ثُمَّ تُوُفِّيَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ [رَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا(٨٥)] [وفي رواية : وَرَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا(٨٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٥١٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٩٩٣·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٥١٥٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٩٩٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٣٦٤·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٣٦٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٢٣٦٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٥١٥٣·سنن البيهقي الكبرى١١٢٣٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٣٦٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٥١٥٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٩٩٣·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٢٣٦٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥١٥٣·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٢٣٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٥١٥٣·
  31. (٣١)الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٤٩٩٣·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٥١٥٣·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٥١٥٣·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  61. (٦١)المعجم الكبير٥١٥٣·
  62. (٦٢)الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٥١٥٣·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  73. (٧٣)الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٥١٥٣·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٢٩٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  76. (٧٦)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  79. (٧٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٢٢٥٠٦٦١٠·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٤٩٩٣·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٥١٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٢٩٠·المعجم الكبير٥١٥٣١٤٩٩٣·الأحاديث المختارة٣٣٥٩·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٦٦١٠·
مقارنة المتون24 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة288
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَمِثْلَهُ(المادة: ومثله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

النَّصِيحَةَ(المادة: النصيحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَصَحَ ) * فِيهِ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ . النَّصِيحَةُ : كَلِمَةٌ يُعَبَّرُ بِهَا عَنْ جُمْلَةٍ ، هِيَ إِرَادَةُ الْخَيْرِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ ، وَلَيْسَ يُمْكِنُ أَنْ يُعَبَّرَ هَذَا الْمَعْنَى بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ تَجْمَعُ مَعْنَاهُ غَيْرِهَا . وَأَصْلُ النُّصْحِ فِي اللُّغَةِ : الْخُلُوصُ . يُقَالُ : نَصَحْتُهُ ، وَنَصَحْتُ لَهُ . وَمَعْنَى نَصِيحَةِ اللَّهِ : صِحَّةُ الِاعْتِقَادِ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ ، وَإِخْلَاصُ النِّيَّةِ فِي عِبَادَتِهِ . وَالنَّصِيحَةُ لِكِتَابِ اللَّهِ : هُوَ التَّصْدِيقُ بِهِ وَالْعَمَلُ بِمَا فِيهِ . وَنَصِيحَةُ رَسُولِهِ : التَّصْدِيقُ بِنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ ، وَالِانْقِيَادُ لِمَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ . وَنَصِيحَةُ الْأَئِمَّةِ : أَنْ يُطِيعَهُمْ فِي الْحَقِّ ، وَلَا يَرَى الْخُرُوجَ عَلَيْهِمْ إِذَا جَارُوا . وَنَصِيحَةُ عَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ : إِرْشَادُهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ ، قَالَ : هِيَ الْخَالِصَةُ الَّتِي لَا يُعَاوَدُ بَعْدَهَا الذَّنْبُ . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَكَأَنَّ الْإِنْسَانَ بَالَغَ فِي نُصْحِ نَفْسِهِ بِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النُّصْحِ وَالنَّصِيحَةِ " .

لسان العرب

[ نصح ] نصح : نَصَحَ الشَّيْءُ : خَلَصَ . وَالنَّاصِحُ : الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ . وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ فَقَدْ نَصَحَ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بِمَاءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ : فَأَزَالَ مُفْرِطَهَا بِأَبْيَضَ نَاصِحٍ مِنْ مَاءِ أَلْهَابٍ بِهِنَّ التَّأْلَبُ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : النَّاصِحُ النَّاصِعُ فِي بَيْتِ سَاعِدَةَ ، قَالَ : وَقَالَ النَّضْرُ : أَرَادَ أَنَّهُ فَرَّقَ بِهِ خَالِصَهَا وَرَدِيئَهَا بِأَبْيَضَ مُفْرِطٍ أَيْ بِمَاءِ غَدِيرٍ مَمْلُوءٍ . وَالنُّصْحُ : نَقِيضُ الْغِشِّ مُشْتَقٌّ مِنْهُ نَصَحَهُ وَلَهُ نُصْحًا وَنَصِيحَةً وَنَصَاحَةً وَنِصَاحَةً وَنَصَاحِيَةً وَنَصْحًا ، وَهُوَ بِاللَّامِ أَفْصَحُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَيُقَالُ : نَصَحْتُ لَهُ نَصِيحَتِي نُصُوحًا أَيْ أَخْلَصْتُ وَصَدَقْتُ ، وَالِاسْمُ النَّصِيحَةُ . وَالنَّصِيحُ : النَّاصِحُ وَقَوْمٌ نُصَحَاءُ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ : نَصَحْتُ بَنِي عَوْفٍ فَلَمْ يَتَقَبَّلُوا رَسُولِي وَلَمْ تَنْجَحْ لَدَيْهِمْ وَسَائِلِي وَيُقَالُ : انْتَصَحْتُ فُلَانًا وَهُوَ ضِدُّ اغْتَشَشْتُهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : أَلَا رُبَّ مَنْ تَغْتَشُّهُ لَكَ نَاصِحٌ وَمُنْتَصِحٍ بَادٍ عَلَيْكَ غَوَائِلُهْ تَغْتَشُّهُ : تَعْتَدُّهُ غَاشًّا لَكَ . وَتَنْتَصِحُهُ : تَعْتَدُّهُ نَاصِحًا لَكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَانْتَصَحَ فُلَانٌ أَيْ قَبِلَ النَّصِيحَةَ . يُقَالُ : انْتَصِحْنِي إِنَّنِي لَكَ نَاصِحٌ ، وَأَنْشَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقُولُ انْتَصِحْنِي إِنَّنِي لَكَ نَاصِحٌ <شط

حِلْمُهُ(المادة: حلمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِمَ ) [ هـ ] فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْحَلِيمُ " هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَخِفُّهُ شَيْءٌ مِنْ عِصْيَانِ الْعِبَادِ ، وَلَا يَسْتَفِزُّهُ الْغَضَبُ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِقْدَارًا فَهُوَ مُنْتَهٍ إِلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى " أَيْ ذَوُو الْأَلْبَابِ وَالْعُقُولِ ، وَاحِدُهَا حِلْمٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِلْمِ : الْأَنَاةِ وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ ، وَذَلِكَ مِنْ شِعَارِ الْعُقَلَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا " يَعْنِي الْجِزْيَةَ أَرَادَ بِالْحَالِمِ : مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَجَرَى عَلَيْهِ حُكْمُ الرِّجَالِ ، سَوَاءٌ احْتَلَمَ أَوْ لَمْ يَحْتَلِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ أَيْ بَالِغٍ مُدْرِكٍ . ( س ) وَفِيهِ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، لَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّيْءِ الْحَسَنِ ، وَغَلَبَ الْحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالْقَبِيحِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَيُسْتَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْ

لسان العرب

[ حلم ] حلم : الْحُلْمُ وَالْحُلُمُ : الرُّؤْيَا ، وَالْجَمْعُ أَحْلَامٌ . يُقَالُ حَلَمَ يَحْلُمُ إِذَا رَأَى فِي الْمَنَامِ . ابْنُ سِيدَهْ حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُمًا وَاحْتَلَمَ وَانْحَلَمَ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : أَحَقٌّ مَا رَأَيْتَ أَمِ احْتِلَامُ ؟ وَيُرْوَى أَمِ انْحِلَامُ . وَتَحَلَّمَ الْحُلْمَ : اسْتَعْمَلَهُ . وَحَلَمَ بِهِ وَحَلَمَ عَنْهُ وَتَحَلَّمَ عَنْهُ : رَأَى لَهُ رُؤْيَا أَوْ رَآهُ فِي النَّوْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ تَحَلَّمَ مَا لَمْ يَحْلُمْ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ، أَيْ قَالَ إِنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ مَا لَمْ يَرَهُ . وَتَكَلَّفَ حُلُمًا : لَمْ يَرَهُ . يُقَالُ حَلَمَ ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا رَأَى ، وَتَحَلَّمَ إِذَا ادَّعَى الرُّؤْيَا كَاذِبًا ، قَالَ : فَإِنْ قِيلَ كَذِبُ الْكَاذِبِ فِي مَنَامِهِ لَا يَزِيدُ عَلَى كَذِبِهِ فِي يَقَظَتِهِ ، فَلِمَ زَادَتْ عُقُوبَتُهُ وَوَعِيدُهُ وَتَكْلِيفُهُ عَقْدَ الشَّعِيرَتَيْنِ ؟ قِيلَ : قَدْ صَحَّ الْخَبَرُ أَنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالنُّبُوَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا وَحْيًا ، وَالْكَاذِبُ فِي رُؤْيَاهُ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - أَرَاهُ مَا لَمْ يُرِهِ ، وَأَعْطَاهُ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَلَمْ يُعْطِهِ إِيَّاهُ ، وَالْكَاذِبُ عَلَى اللَّهِ أَعْظَمُ فِرْيَةً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى الْخَلْقِ أَوْ عَلَى نَفْسِهِ . وَالْحُلْمُ : الِاحْتِلَامُ أَيْضًا ، يُجْمَعُ عَلَى الْأَحْلَامِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، وَالرُّؤْيَا وَالْحُلْمُ عِبَارَةٌ عَمَّا يَرَاهُ النَّائِمُ فِي نَوْمِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَلَكِنْ غَلَبَتِ الرُّؤْيَا عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الْخَيْر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ وَمِثْلَهُ وَدُونَهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا إِذَا كَانَ قَصْدُهُ فِيهِ النَّصِيحَةَ دُونَ التَّعْيِيرِ . 290 288 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ هُوَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ : <تكشيف نوع="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث