حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

بنن

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٥٧
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَنَنَ

    فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَتْلِ أَبِيهِ يَوْمَ أُحُدٍ : " مَا عَرَفْتُهُ إِلَّا بِبَنَانِهِ " الْبَنَانُ : الْأَصَابِعُ . وَقِيلَ أَطْرَافُهَا ، وَاحِدَتُهَا بَنَانَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ لِلْمَدِينَةِ بَنَّةً " الْبَنَّةُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الْمَكْرُوهَةِ ، وَالْجَمْعُ بِنَانٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : مَا أَحْسَبُكَ عَرَفْتَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : بَلَى وَإِنِّي لَأَجِدُ بَنَّةَ الْغَزْلِ مِنْكَ " أَيْ رِيحَ الْغَزْلِ ، رَمَاهُ بِالْحِيَاكَةِ . قِيلَ : كَانَ أَبُو الْأَشْعَثِ يَوْلَعُ بِالنِّسَاجَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : " قَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ - وَأَرَادَ أَنْ يَعْجَلَ عَلَيْهِ بِالْحُكُومَةِ - تَبَنَّنْ " أَيْ تَثَبَّتْ . وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ أَبَنَّ بِالْمَكَانِ إِذَا أَقَامَ فِيهِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " بُنَانَةَ " ، وَهِيَ بِضَمِّ الْبَاءِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ الْأُولَى : مَحَلَّةٌ مِنَ الْمَحَالِّ الْقَدِيمَةِ بِالْبَصْرَةِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٥٦
    حَرْفُ الْبَاءِ · بنن

    بنن : الْبَنَّةُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ كَرَائِحَةِ التُّفَّاحِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا بِنَانٌ ، تَقُولُ : أَجِدُ لِهَذَا الثَّوْبِ بَنَّةً طَيِّبَةً مِنْ عَرْفِ تُفَّاحٍ أَوْ سَفَرْجَلِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَعَلُوهُ اسْمًا لِلرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ كَالْخَمْطَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلْمَدِينَةِ بَنَّةً ، الْبَنَّةُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، قَالَ : وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْمَكْرُوهَةِ . وَالْبَنَّةُ : رِيحُ مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ مَرَابِضُ الْغَنَمِ بَنَّةً ، قَالَ : أَتَانِي عَنْ أَبِي أَنَسٍ وَعِيدٌ وَمَعْصُوبٌ تَخُبُّ بِهِ الرِّكَابُ وَعِيدٌ تَخْدُجُ الْأَرْآمُ مِنْهُ وَتَكْرَهُ بَنَّةَ الْغَنَمِ الذِّئَابُ . وَرَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ : تُخْدِجُ أَيْ تَطْرَحُ أَوْلَادَهَا نُقَّصًا . وَقَوْلُهُ : مَعْصُوبٌ كِتَابٌ أَيْ هُوَ وَعِيدٌ لَا يَكُونُ أَبَدًا لِأَنَّ الْأَرْآمَ لَا تُخْدِجُ أَبَدًا ، وَالذِّئَابُ لَا تَكْرَهُ بَنَّةَ الْغَنَمِ أَبَدًا . الْأَصْمَعِيُّ فِيمَا رَوَى عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ : الْبَنَّةُ تُقَالُ فِي الرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ وَغَيْرِ الطَّيِّبَةِ ، وَالْجَمْعُ بِنَانٌ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ : أَبَنَّ بِهَا عَوْدُ الْمَبَاءَةِ ، طَيِّبٌ نَسِيمَ الْبِنَانِ فِي الْكِنَاسِ الْمُظَّلَّلِ . قَوْلُهُ : عَوْدُ الْمَبَاءَةِ أَيْ ثَوْرٌ قَدِيمُ الْكِنَاسِ ، وَإِنَّمَا نَصَبَ النَّسِيمَ لَمَّا نَوَّنَ الطَّيِّبَ ، وَكَانَ مِنْ حَقِّهِ الْإِضَافَةُ فَضَارَعَ قَوْلَهُمْ : هُوَ ضَارِبٌ زَيْدًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا ، أَيْ كِفَاتَ أَحْيَاءٍ وَأَمْوَاتٍ ، يَقُولُ : أَرِجَتْ رِيحُ مُبَاءَتِنَا مِمَّا أَصَابَ أَبْعَارَهُ مِنَ الْمَطَرِ . وَالْبَنَّةُ أَيْضًا : الرَّائِحَةُ الْمُنْتِنَةُ ، قَالَ : وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِنَانٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَزَعَمَ أَبُو عُبَيْدٍ أَنَّ الْبَنَّةَ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ فَقَطْ ، قَالَ : وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ بِدَلِيلِ قَوْلِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ حِينَ خَطَبَ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ : قُمْ لَعَنَكَ اللَّهُ حَائِكًا فَلَكَأَنِّي أَجِدُ مِنْكَ بَنَّةَ الْغَزْلِ ، وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : مَا أَحْسِبُكَ عَرَفْتَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ; قَالَ : بَلَى وَإِنِّي لَأَجِدُ بَنَّةَ الْغَزْلِ مِنْكَ ، أَيْ رِيحَ الْغَزْلِ ، رَمَاهُ بِالْحِيَاكَةِ ، قِيلَ : كَانَ أَبُو الْأَشْعَثِ يُولَعُ بِالنِّسَاجَةِ . وَالْبِنُّ : الْمَوْضِعُ الْمُنْتِنُ الرَّائِحَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبَنَّةُ الرَّائِحَةُ ، كَرِيهَةً كَانَتْ أَوْ طَيِّبَةً . وَكِنَاسٌ مُبِنٌّ ، أَيْ ذُو بَنَّةٍ ، وَهِيَ رَائِحَةُ بَعْرِ الظَّبَاءِ . التَّهْذِيبُ : وَرَوَى شَمِرٌ فِي كِتَابِهِ أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَأَلَ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الثَّغْرِ فَقَالَ : هَلْ شَرِبَ الْجَيْشُ فِي الْبُنَيَّاتِ الصِّغَارِ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّ الْقَوْمَ لَيُؤْتَوْنَ بِالْإِنَاءِ فَيَتَدَاوَلُونَهُ حَتَّى يَشْرَبُوهُ كُلُّهُمْ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : الْبُنَيَّاتُ هَاهُنَا الْأَقْدَاحُ الصِّغَارُ . وَالْإِبْنَانُ : اللُّزُومُ . وَأَبْنَنْتُ بِالْمَكَانِ إِبْنَانًا إِذَا أَقَمْتُ بِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَبَنَّ بِالْمَكَانِ يَبِنُّ بَنًّا وَأَبَنَّ أَقَامَ بِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَبَنَّ بِهَا عَوْدُ الْمَبَاءَةِ طَيِّبٌ . وَأَبَى الْأَصْمَعِيُّ إِلَّا أَبَنَّ . وَأَبَنَّتِ السَّحَابَةُ : دَامَتْ وَلَزِمَتْ وَيُقَالُ : رَأَيْتُ حَيًّا مُبِنًّا بِمَكَانِ كَذَا أَيْ مُقِيمًا . وَالتَّبْنِينُ : التَّثْبِيتُ فِي الْأَمْرِ . وَالْبَنِينُ : الْمُتَثَبِّتُ الْعَاقِلُ . وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : قَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ وَأَرَادَ أَنْ يَعْجَلَ عَلَيْهِ بِالْحُكُومَةِ . تَبَنَّنْ أَيْ تَثَبَّتْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبَنَّ بِالْمَكَانِ إِذَا أَقَامَ فِيهِ ، وَقَوْلُهُ : بَلَّ الذُّنَابَا عَبَسًا مُبِنًّا . يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّازِمُ اللَّازِقَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبَنَّةِ الَّتِي هِيَ الرَّائِحَةُ الْمُنْتِنَةُ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفِعْلِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ . وَالْبَنَانُ : الْأَصَابِعُ ، وَقِيلَ : أَطْرَافُهَا وَاحِدَتُهَا بَنَانَةٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ : أَلَا لَيْتَنِي قَطَّعْتُ مِنْهُ بَنَانَهُ وَلَاقَيْتُهُ يَقْظَانَ فِي الْبَيْتِ حَادِرَا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَقَتْلِ أَبِيهِ يَوْمَ أُحُدٍ : مَا عَرَفْتُهُ إِلَّا بِبَنَانِهِ . وَالْبَنَانُ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ، يَعْنِي شَوَاهُ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ : نَجْعَلُهَا كَخُفِّ الْبَعِيرِ فَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا فِي صِنَاعَةٍ ، فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ : قَدْ جَعَلَتْ مَيٌّ ، عَلَى الطِّرَارِ خَمْسَ بَنَانٍ قَانِئِ الْأَظْفَارِ . فَإِنَّهُ أَضَافَ إِلَى الْمُفْرِدِ بِحَسَبِ إِضَافَةِ الْجِنْسِ ، يَعْنِي بِالْمُفْرَدِ أَنَّهُ لَمْ يُكَسَّرْ عَلَيْهِ وَاحِدُ الْجَمْعِ ، إِنَّمَا هُوَ كَسِدْرَةٍ وَسِدَرٍ ، وَجَمْعُ الْقِلَّةِ بَنَانَاتٌ . قَالَ : وَرُبَّمَا اسْتَعَارُوا بِنَاءَ أَكْثَرَ الْعَدَدِ لِأَقَلِّهِ ، وَقَالَ : خَمْسَ بَنَانٍ قَانِئِ الْأَظْفَارِ . يُرِيدُ خَمْسًا مِنَ الْبَنَانِ . وَيُقَالُ : بَنَانٌ مُخَضَّبٌ لِأَنَّ كُلَّ جَمْعٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَاحِدِهِ الْهَاءُ فَإِنَّهُ يُوَحَّدُ وَيُذَكَّرُ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْبَنَانُ هَاهُنَا جَمِي

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٧ من ٢٧)