حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3200
3517
باب ومن سورة الأحزاب

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

قَالَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ سُمِّيتُ بِهِ ، لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبُرَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَوَّلُ مَشْهَدٍ قَدْ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِبْتُ عَنْهُ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ مَشْهَدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ، قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ ؟ قَالَ : وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ أَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ، فَقَالَتْ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ . وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
منقطعمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حديث حسن صحيح
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة165هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أحمد بن محمد بن موسى مردويه«مردويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 19) برقم: (2703) ، (5 / 95) برقم: (3896) ، (6 / 116) برقم: (4585) ومسلم في "صحيحه" (6 / 45) برقم: (4961) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 92) برقم: (4777) ، (15 / 491) برقم: (7031) والنسائي في "الكبرى" (7 / 365) برقم: (8252) ، (10 / 217) برقم: (11366) ، (10 / 218) برقم: (11367) والترمذي في "جامعه" (5 / 259) برقم: (3517) ، (5 / 260) برقم: (3518) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 43) برقم: (17991) وأحمد في "مسنده" (5 / 2752) برقم: (13158) ، (5 / 2769) برقم: (13229) ، (6 / 2896) برقم: (13808) والطيالسي في "مسنده" (3 / 525) برقم: (2162) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 410) برقم: (1396) والبزار في "مسنده" (13 / 185) برقم: (6636) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 285) برقم: (19744) ، (20 / 350) برقم: (37918) والطبراني في "الكبير" (1 / 264) برقم: (770)

الشواهد10 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المتن المُجمَّع١٠٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/١٩) برقم ٢٧٠٣

غَابَ [وفي رواية : تَغَيَّبَ(١)] عَمِّي [وفي رواية : خَالِي(٢)] أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ [الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَمَّهُ غَابَ(٤)] عَنْ قِتَالِ [أَهْلِ(٥)] بَدْرٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ - عَمَّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ(٦)] [وفي رواية : عَمِّي ، قَالَ هَاشِمٌ : أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ(٧)] [وفي رواية : عَمِّيَ الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا(٨)] [وفي رواية : وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(١٠)] [فَلَمَّا قَدِمَ(١١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : تَغَيَّبْتُ عَنْ أَوَّلِ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُشْرِكِينَ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَشَقَّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : فَأَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِبْتُ عَنْهُ(١٤)] [وفي رواية : أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُيِّبْتُ عَنْهُ(١٥)] [أَمَا وَاللَّهِ(١٦)] لَئِنِ [وفي رواية : وَإِنْ(١٧)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٨)] أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : قِتَالًا لِلْمُشْرِكِينَ(١٩)] [وفي رواية : لَئِنْ رَأَيْتُ قِتَالًا(٢٠)] [وفي رواية : لَئِنْ أَرَانِي اللَّهُ مَشْهَدًا فِيمَا بَعْدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : مَشْهَدًا بَعْدَهُ(٢٢)] لَيَرَيَنَّ [وفي رواية : لَيَرَانِي(٢٣)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٤)] مَا أَصْنَعُ [وفي رواية : كَيْفَ أَصْنَعُ(٢٥)] . [قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا(٢٧)] فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ [وفي رواية : فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ(٢٨)] وَانْكَشَفَ [وفي رواية : انْكَشَفَ(٢٩)] الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَهُزِمَ النَّاسُ(٣٠)] [وفي رواية : انْهَزَمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ وَهُزِمَ النَّاسُ(٣٢)] قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ [وفي رواية : أَبْرَأُ(٣٣)] إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ [وفي رواية : مِمَّا جَاءَ بِهِ(٣٤)] هَؤُلَاءِ [وفي رواية : مِمَّا جَاءُوا بِهِ(٣٥)] يَعْنِي أَصْحَابَهُ [وفي رواية : يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ(٣٦)] وَأَبْرَأُ [وفي رواية : وَأَعْتَذِرُ(٣٧)] إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ . ثُمَّ تَقَدَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ مَضَى بِسَيْفِهِ(٤٠)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ(٤١)] [فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ(٤٢)] [وفي رواية : الْقَابِلِ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، شَهِدَ أُحُدًا(٤٤)] فَاسْتَقْبَلَهُ [وفي رواية : فَلَقِيَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ(٤٦)] [وفي رواية : فَتَلَقَّاهُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ السَّيْفَ فَلَقِيَ(٤٨)] سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ [بِأُخْرَاهَا(٤٩)] [وفي رواية : لِأُخْرَاهَا(٥٠)] [وفي رواية : وَقَالَ يَزِيدُ : بِبَغْدَادَ - بِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ(٥١)] [وفي رواية : فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا(٥٢)] [وفي رواية : أَقْبَلَ أَنَسٌ ، فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا(٥٣)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ(٥٤)] فَقَالَ [لَهُ أَنَسٌ(٥٥)] : يَا سَعْدُ [وفي رواية : أَيْ سَعْدُ(٥٦)] بْنَ مُعَاذٍ [وفي رواية : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَقُولُ : أَيْنَ أَيْنَ ؟(٥٨)] [وفي رواية : فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ أَيْنَ ؟(٥٩)] الْجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا [وفي رواية : أَجِدُهُ(٦٠)] [وفي رواية : أَجِدُهَا(٦١)] [وفي رواية : لَأَجِدُهَا(٦٢)] مِنْ دُونِ أُحُدٍ [وفي رواية : قُمْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ(٦٣)] [وفي رواية : أَيْ سَعْدُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ ! ! ! .(٦٤)] [قُلْتُ : أَنَا مَعَكَ(٦٥)] [وفي رواية : مَا فَعَلْتُ أَنَا مَعَكَ(٦٦)] قَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَسْتَطِعْ(٦٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ [وفي رواية : كَمَا صَنَعَ(٦٨)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَا اسْتَطَاعَ(٦٩)] [وفي رواية : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَفْعَلَ فِعْلَهُ(٧٠)] [وفي رواية : مَا أَطَقْتُ مَا أَطَاقَ(٧١)] . قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَا بِهِ [وفي رواية : وَوُجِدَ فِيهِ(٧٢)] [وفي رواية : وَلَقَدْ كَانَتْ فِيهِ(٧٣)] بِضْعًا [وفي رواية : بِضْعَةٌ(٧٤)] [وفي رواية : وَإِذَا بِهِ بِضْعٌ(٧٥)] وَثَمَانِينَ [وفي رواية : ثَمَانُونَ(٧٦)] [وفي رواية : فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً(٧٧)] [وفي رواية : فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ(٧٨)] [وفي رواية : فَحَمَلَ حَتَّى قُتِلَ(٧٩)] [وفي رواية : فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ(٨٠)] [وفي رواية : فَقُتِلَ(٨١)] [وفي رواية : فَمَضَى فَقَاتَلَ(٨٢)] [وفي رواية : قَالَ سَعْدٌ : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ وَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ(٨٣)] : ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ [وفي رواية : ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ(٨٤)] [وفي رواية : وَضَرْبَةٍ(٨٥)] أَوْ طَعْنَةً [وفي رواية : وَطَعْنَةٍ(٨٦)] بِرُمْحٍ أَوْ رَمْيَةً [وفي رواية : وَرَمْيَةٍ(٨٧)] بِسَهْمٍ [وفي رواية : ؛ ضَرْبَةُ سَيْفٍ ، وَرَمْيَةُ سَهْمٍ ، وَطَعْنَةُ رُمْحٍ(٨٨)] وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ [وفي رواية : وَقَدْ مَثَّلُوا بِهِ(٨٩)] [وفي رواية : وَمَثَّلُوا بِهِ(٩٠)] فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ [وفي رواية : فَمَا عَرَفْنَاهُ(٩١)] إِلَّا أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ [وفي رواية : حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ(٩٢)] [وفي رواية : فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُخْتُهُ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ .(٩٤)] [وفي رواية : بِشَامَةٍ(٩٥)] [وفي رواية : إِلَّا بِحُسْنِ بَنَانِهِ(٩٦)] [كَانَ حَسَنَ الْبَنَانِ(٩٧)] . قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا [وفي رواية : فَكُنَّا(٩٨)] نُرَى أَوْ نَظُنُّ : أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٩٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(١٠١)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ(١٠٢)] : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا(١٠٣)] [قَالَ : فَكَانُوا يُرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ(١٠٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢١٦٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٩٦١·السنن الكبرى١١٣٦٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٨٩٦·جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·السنن الكبرى١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  5. (٥)السنن الكبرى١١٣٦٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  7. (٧)مسند أحمد١٣١٥٨·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٩٦١·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٢٥٢·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢١٦٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٣١٥٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٢٥٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٥١٧·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٩٦١·
  18. (١٨)مسند البزار٦٦٣٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣١٥٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى١١٣٦٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٦١·
  24. (٢٤)مسند البزار٦٦٣٦·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٢٥٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٨٩٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٧٧٠·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٨٩٦·مسند أحمد١٣٢٢٩·المعجم الكبير٧٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·السنن الكبرى١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٥١٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٨٩٦·المعجم الكبير٧٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٨٩٦·
  40. (٤٠)مسند البزار٦٦٣٦·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩١٨·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٧٠٣١·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٥١٧·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١١٣٦٦·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·السنن الكبرى١١٣٦٦١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  47. (٤٧)مسند البزار٦٦٣٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٧٧٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٢٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٣٢٢٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٣٨٠٨·مسند الطيالسي٢١٦٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١١٣٦٦·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  61. (٦١)جامع الترمذي٣٥١٧·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  62. (٦٢)مسند البزار٦٦٣٦·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  65. (٦٥)مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٥١٨·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·السنن الكبرى١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  70. (٧٠)السنن الكبرى١١٣٦٧·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  74. (٧٤)السنن الكبرى١١٣٦٦·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٧٧٠·
  76. (٧٦)السنن الكبرى١١٣٦٧·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٣١٥٨·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٣٥١٧·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٦·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣٨٩٦·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·المعجم الكبير٧٧٠·
  82. (٨٢)مسند البزار٦٦٣٦·
  83. (٨٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩١٣٨٠٨·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٣٨٩٦·المعجم الكبير٧٧٠·السنن الكبرى١١٣٦٦١١٣٦٧·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧٣٥١٨·مسند أحمد١٣١٥٨١٣٢٢٩١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧٧٠٣١·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٣٨٩٦·صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧٣٥١٨·مسند أحمد١٣١٥٨١٣٢٢٩١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧٧٠٣١·المعجم الكبير٧٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  90. (٩٠)مسند البزار٦٦٣٦·
  91. (٩١)مسند البزار٦٦٣٦·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٣٨٩٦·المعجم الكبير٧٧٠·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٨٩٦·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي٢١٦٢·
  98. (٩٨)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى١١٣٦٦١١٣٦٧·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  102. (١٠٢)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  103. (١٠٣)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3200
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
مَشْهَدٍ(المادة: مشهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

ضَرْبَةٍ(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

بِبَنَانِهِ(المادة: ببنانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَنَنَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَتْلِ أَبِيهِ يَوْمَ أُحُدٍ : " مَا عَرَفْتُهُ إِلَّا بِبَنَانِهِ " الْبَنَانُ : الْأَصَابِعُ . وَقِيلَ أَطْرَافُهَا ، وَاحِدَتُهَا بَنَانَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ لِلْمَدِينَةِ بَنَّةً " الْبَنَّةُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الْمَكْرُوهَةِ ، وَالْجَمْعُ بِنَانٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " قَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : مَا أَحْسَبُكَ عَرَفْتَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : بَلَى وَإِنِّي لَأَجِدُ بَنَّةَ الْغَزْلِ مِنْكَ " أَيْ رِيحَ الْغَزْلِ ، رَمَاهُ بِالْحِيَاكَةِ . قِيلَ : كَانَ أَبُو الْأَشْعَثِ يَوْلَعُ بِالنِّسَاجَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : " قَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ - وَأَرَادَ أَنْ يَعْجَلَ عَلَيْهِ بِالْحُكُومَةِ - تَبَنَّنْ " أَيْ تَثَبَّتْ . وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ أَبَنَّ بِالْمَكَانِ إِذَا أَقَامَ فِيهِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : " بُنَانَةَ " ، وَهِيَ بِضَمِّ الْبَاءِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ الْأُولَى : مَحَلَّةٌ مِنَ الْمَحَالِّ الْقَدِيمَةِ بِالْبَصْرَةِ .

لسان العرب

[ بنن ] بنن : الْبَنَّةُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ كَرَائِحَةِ التُّفَّاحِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا بِنَانٌ ، تَقُولُ : أَجِدُ لِهَذَا الثَّوْبِ بَنَّةً طَيِّبَةً مِنْ عَرْفِ تُفَّاحٍ أَوْ سَفَرْجَلِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَعَلُوهُ اسْمًا لِلرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ كَالْخَمْطَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلْمَدِينَةِ بَنَّةً ، الْبَنَّةُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ ، قَالَ : وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْمَكْرُوهَةِ . وَالْبَنَّةُ : رِيحُ مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ مَرَابِضُ الْغَنَمِ بَنَّةً ، قَالَ : أَتَانِي عَنْ أَبِي أَنَسٍ وَعِيدٌ وَمَعْصُوبٌ تَخُبُّ بِهِ الرِّكَابُ وَعِيدٌ تَخْدُجُ الْأَرْآمُ مِنْهُ وَتَكْرَهُ بَنَّةَ الْغَنَمِ الذِّئَابُ . وَرَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ : تُخْدِجُ أَيْ تَطْرَحُ أَوْلَادَهَا نُقَّصًا . وَقَوْلُهُ : مَعْصُوبٌ كِتَابٌ أَيْ هُوَ وَعِيدٌ لَا يَكُونُ أَبَدًا لِأَنَّ الْأَرْآمَ لَا تُخْدِجُ أَبَدًا ، وَالذِّئَابُ لَا تَكْرَهُ بَنَّةَ الْغَنَمِ أَبَدًا . الْأَصْمَعِيُّ فِيمَا رَوَى عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ : الْبَنَّةُ تُقَالُ فِي الرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ وَغَيْرِ الطَّيِّبَةِ ، وَالْجَمْعُ بِنَانٌ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ : أَبَنَّ بِهَا عَوْدُ الْمَبَاءَةِ ، طَيِّبٌ نَسِيمَ الْبِنَانِ فِي الْكِنَاسِ الْمُظَّلَّلِ . قَوْلُهُ : عَوْدُ الْمَبَاءَةِ أَيْ ثَوْرٌ قَدِيمُ الْكِنَاسِ ، وَإِنَّمَا نَصَبَ النَّسِيمَ لَمَّا نَوَّنَ الطَّيِّبَ ، وَكَانَ مِنْ حَقِّهِ الْإِضَافَةُ فَضَارَعَ قَوْلَهُمْ : هُوَ ضَارِبٌ زَيْدًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : <آية الآية="25" السورة="المرسلات" ربط="

نَحْبَهُ(المادة: نحبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْحَاءِ ) ( نَحَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ . النَّحْبُ : النَّذْرُ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ أَنْ يَصْدُقَ أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي الْحَرْبِ فَوَفَّى بِهِ . وَقِيلَ : النَّحْبُ : الْمَوْتُ ، كَأَنَّهُ يُلْزِمُ نَفْسَهُ أَنْ يُقَاتِلَ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لَاقْتَتَلُوا عَلَيْهِ ، وَمَا تَقَدَّمُوا إِلَّا بِنُحْبَةٍ ، أَيْ بِقُرْعَةٍ . وَالْمُنَاحَبَةُ : الْمُخَاطَرَةُ وَالْمُرَاهَنَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : فِي مُنَاحَبَةِ الم غُلِبَتِ الرُّومُ . أَيْ مُرَاهَنَتِهِ لِقُرَيْشٍ ، بَيْنَ الرُّومِ وَالْفُرْسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ : قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ لَكَ أَنْ أُنَاحِبَكَ وَتَرْفَعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ أُفَاخِرَكَ وَأُحَاكِمَكَ ، وَتَرْفَعَ ذِكْرَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَيْنِنَا ، فَلَا تَفْتَخِرُ بِقَرَابَتِكَ مِنْهُ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَقْصُرُ عَنْهُ فِيمَا عَدَا ذَلِكَ مِنَ الْمَفَاخِرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : لَمَّا نُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ غَلَبَهُ النَّحِيبُ . النَّحْبُ وَالنَّحِيبُ وَالِانْتِحَابُ : الْبُكَاءُ بِصَوْتٍ طَوِيلٍ وَمَدٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ : هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ ؟ أَيْ أُحِلَّ الْبُكَاءُ . * وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : فَنَحَبَ نَحْبَة

لسان العرب

[ نحب ] نحب : النَّحْبُ وَالنَّحِيبُ : رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : أَشَدُّ الْبُكَاءِ . نَحَبَ يَنْحِبُ بِالْكَسْرِ ، نَحِيبًا ، وَالِانْتِحَابُ مِثْلُهُ ، وَانْتَحَبَ انْتِحَابًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ لَمَّا نُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ : غَلَبَ عَلَيْهِ النَّحِيبُ ، النَّحِيبُ : الْبُكَاءُ بِصَوْتٍ طَوِيلٍ وَمَدٍّ . وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ : هَلْ أُحِلَّ النَّحْبُ ؟ أَيْ أُحِلَّ الْبُكَاءُ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : فَنَحَبَ نَحْبَةً هَاجَ مَا ثَمَّ مِنَ الْبَقْلِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : فَهَلْ دَفَعَتِ الْأَقَارِبُ ، وَنَفَعَتِ النَّوَاحِبُ ؟ أَيِ الَبَوَاكِي ، جَمْعُ نَاحِبَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ مَحْكَانَ : زَيَّافَةٌ لَا تُضِيعُ الْحَيَّ مَبْرَكَهَا إِذَا نَعَوْهَا لِرَاعِي أَهْلِهَا انْتَحَبَا وَيُرْوَى : لَمَّا نَعَوْهَا ; ذَكَرَ أَنَّهُ نَحَرَ نَاقَةً كَرِيمَةً عَلَيْهِ ، قَدْ عُرِفَ مَبْرَكُهَا ، كَانَتْ تُؤْتَى مِرَارًا فَتُحْلَبُ لِلضَّيْفِ وَالصَّبِيِّ . وَالنَّحْبُ : النَّذْرُ ، تَقُولُ مِنْهُ : نَحَبْتُ أَنْحُبُ ، بِالضَّمِّ ، قَالَ : فَإِنِّي وَالْهِجَاءَ لِآلِ لَأْمٍ كَذَاتِ النَّحْبِ تُوفِي بِالنُّذُورِ وَقَدْ نَحَبَ يَنْحُبُ ، قَالَ : يَا عَمْرُو يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ نَسْبَا قَدْ نَحَبَ الْمَجْدُ عَلَيْكَ نَحْبَا أَرَادَ نَسَبًا فَخَفَّفَ لِمَكَانِ نَحْبٍ أَيْ لَا يُزَايِلُكَ فَهُوَ لَا يَقْضِي ذَلِكَ النَّذْرَ أَبَدًا . وَالنَّحْبُ : الْخَطَرُ الْعَظِيمُ . وَنَاحَبَهُ عَلَى الْأَمْرِ : خَاطَرَهُ ، قَالَ جَرِيرٌ : <نه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3517 3200 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ سُمِّيتُ بِهِ ، لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبُرَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَوَّلُ مَشْهَدٍ قَدْ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِبْتُ عَنْهُ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ مَشْهَدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ، قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ ؟ قَالَ : وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ أَجِدُهَا دُونَ <علم_مكان ربط="80002911" معج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث