حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ

٢١ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/١٩) برقم ٢٧٠٣

غَابَ [وفي رواية : تَغَيَّبَ(١)] عَمِّي [وفي رواية : خَالِي(٢)] أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ [الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عَمَّهُ غَابَ(٤)] عَنْ قِتَالِ [أَهْلِ(٥)] بَدْرٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ - عَمَّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ(٦)] [وفي رواية : عَمِّي ، قَالَ هَاشِمٌ : أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ(٧)] [وفي رواية : عَمِّيَ الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا(٨)] [وفي رواية : وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٩)] [وفي رواية : فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ(١٠)] [فَلَمَّا قَدِمَ(١١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : تَغَيَّبْتُ عَنْ أَوَّلِ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُشْرِكِينَ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَشَقَّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : فَأَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِبْتُ عَنْهُ(١٤)] [وفي رواية : أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُيِّبْتُ عَنْهُ(١٥)] [أَمَا وَاللَّهِ(١٦)] لَئِنِ [وفي رواية : وَإِنْ(١٧)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٨)] أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : قِتَالًا لِلْمُشْرِكِينَ(١٩)] [وفي رواية : لَئِنْ رَأَيْتُ قِتَالًا(٢٠)] [وفي رواية : لَئِنْ أَرَانِي اللَّهُ مَشْهَدًا فِيمَا بَعْدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : مَشْهَدًا بَعْدَهُ(٢٢)] لَيَرَيَنَّ [وفي رواية : لَيَرَانِي(٢٣)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٤)] مَا أَصْنَعُ [وفي رواية : كَيْفَ أَصْنَعُ(٢٥)] . [قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا(٢٧)] فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ [وفي رواية : فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ(٢٨)] وَانْكَشَفَ [وفي رواية : انْكَشَفَ(٢٩)] الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَهُزِمَ النَّاسُ(٣٠)] [وفي رواية : انْهَزَمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣١)] [وفي رواية : لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ وَهُزِمَ النَّاسُ(٣٢)] قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ [وفي رواية : أَبْرَأُ(٣٣)] إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ [وفي رواية : مِمَّا جَاءَ بِهِ(٣٤)] هَؤُلَاءِ [وفي رواية : مِمَّا جَاءُوا بِهِ(٣٥)] يَعْنِي أَصْحَابَهُ [وفي رواية : يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ(٣٦)] وَأَبْرَأُ [وفي رواية : وَأَعْتَذِرُ(٣٧)] إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ . ثُمَّ تَقَدَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ مَضَى بِسَيْفِهِ(٤٠)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ(٤١)] [فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ(٤٢)] [وفي رواية : الْقَابِلِ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، شَهِدَ أُحُدًا(٤٤)] فَاسْتَقْبَلَهُ [وفي رواية : فَلَقِيَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ(٤٦)] [وفي رواية : فَتَلَقَّاهُ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ السَّيْفَ فَلَقِيَ(٤٨)] سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ [بِأُخْرَاهَا(٤٩)] [وفي رواية : لِأُخْرَاهَا(٥٠)] [وفي رواية : وَقَالَ يَزِيدُ : بِبَغْدَادَ - بِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ(٥١)] [وفي رواية : فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا(٥٢)] [وفي رواية : أَقْبَلَ أَنَسٌ ، فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا(٥٣)] [وفي رواية : فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ(٥٤)] فَقَالَ [لَهُ أَنَسٌ(٥٥)] : يَا سَعْدُ [وفي رواية : أَيْ سَعْدُ(٥٦)] بْنَ مُعَاذٍ [وفي رواية : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَقُولُ : أَيْنَ أَيْنَ ؟(٥٨)] [وفي رواية : فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ أَيْنَ ؟(٥٩)] الْجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا [وفي رواية : أَجِدُهُ(٦٠)] [وفي رواية : أَجِدُهَا(٦١)] [وفي رواية : لَأَجِدُهَا(٦٢)] مِنْ دُونِ أُحُدٍ [وفي رواية : قُمْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ(٦٣)] [وفي رواية : أَيْ سَعْدُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ ! ! ! .(٦٤)] [قُلْتُ : أَنَا مَعَكَ(٦٥)] [وفي رواية : مَا فَعَلْتُ أَنَا مَعَكَ(٦٦)] قَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَسْتَطِعْ(٦٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ [وفي رواية : كَمَا صَنَعَ(٦٨)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَا اسْتَطَاعَ(٦٩)] [وفي رواية : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَفْعَلَ فِعْلَهُ(٧٠)] [وفي رواية : مَا أَطَقْتُ مَا أَطَاقَ(٧١)] . قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَا بِهِ [وفي رواية : وَوُجِدَ فِيهِ(٧٢)] [وفي رواية : وَلَقَدْ كَانَتْ فِيهِ(٧٣)] بِضْعًا [وفي رواية : بِضْعَةٌ(٧٤)] [وفي رواية : وَإِذَا بِهِ بِضْعٌ(٧٥)] وَثَمَانِينَ [وفي رواية : ثَمَانُونَ(٧٦)] [وفي رواية : فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً(٧٧)] [وفي رواية : فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ(٧٨)] [وفي رواية : فَحَمَلَ حَتَّى قُتِلَ(٧٩)] [وفي رواية : فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ(٨٠)] [وفي رواية : فَقُتِلَ(٨١)] [وفي رواية : فَمَضَى فَقَاتَلَ(٨٢)] [وفي رواية : قَالَ سَعْدٌ : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ وَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ(٨٣)] : ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ [وفي رواية : ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ(٨٤)] [وفي رواية : وَضَرْبَةٍ(٨٥)] أَوْ طَعْنَةً [وفي رواية : وَطَعْنَةٍ(٨٦)] بِرُمْحٍ أَوْ رَمْيَةً [وفي رواية : وَرَمْيَةٍ(٨٧)] بِسَهْمٍ [وفي رواية : ؛ ضَرْبَةُ سَيْفٍ ، وَرَمْيَةُ سَهْمٍ ، وَطَعْنَةُ رُمْحٍ(٨٨)] وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ [وفي رواية : وَقَدْ مَثَّلُوا بِهِ(٨٩)] [وفي رواية : وَمَثَّلُوا بِهِ(٩٠)] فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ [وفي رواية : فَمَا عَرَفْنَاهُ(٩١)] إِلَّا أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ [وفي رواية : حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ(٩٢)] [وفي رواية : فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُخْتُهُ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ .(٩٤)] [وفي رواية : بِشَامَةٍ(٩٥)] [وفي رواية : إِلَّا بِحُسْنِ بَنَانِهِ(٩٦)] [كَانَ حَسَنَ الْبَنَانِ(٩٧)] . قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا [وفي رواية : فَكُنَّا(٩٨)] نُرَى أَوْ نَظُنُّ : أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٩٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(١٠١)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ(١٠٢)] : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا(١٠٣)] [قَالَ : فَكَانُوا يُرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ(١٠٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢١٦٢·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٩٦١·السنن الكبرى١١٣٦٦·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٨٩٦·جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·السنن الكبرى١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  5. (٥)السنن الكبرى١١٣٦٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  7. (٧)مسند أحمد١٣١٥٨·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٩٦١·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٢٥٢·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢١٦٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٣١٥٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٢٥٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٥١٧·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٩٦١·
  18. (١٨)مسند البزار٦٦٣٦·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣١٥٨·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى١١٣٦٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٦١·
  24. (٢٤)مسند البزار٦٦٣٦·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٨٢٥٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٨٩٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٧٧٠·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٨٩٦·مسند أحمد١٣٢٢٩·المعجم الكبير٧٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·السنن الكبرى١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٥١٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٨٩٦·المعجم الكبير٧٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٨٩٦·
  40. (٤٠)مسند البزار٦٦٣٦·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩١٨·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٧٠٣١·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٥١٧·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١١٣٦٦·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·السنن الكبرى١١٣٦٦١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  47. (٤٧)مسند البزار٦٦٣٦·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٧٧٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٣٢٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٣٢٢٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٣٨٠٨·مسند الطيالسي٢١٦٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١١٣٦٦·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  61. (٦١)جامع الترمذي٣٥١٧·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  62. (٦٢)مسند البزار٦٦٣٦·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  65. (٦٥)مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٥١٨·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·السنن الكبرى١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  70. (٧٠)السنن الكبرى١١٣٦٧·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  72. (٧٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  74. (٧٤)السنن الكبرى١١٣٦٦·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٧٧٠·
  76. (٧٦)السنن الكبرى١١٣٦٧·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٣١٥٨·
  79. (٧٩)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  80. (٨٠)جامع الترمذي٣٥١٧·صحيح ابن حبان٧٠٣١·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٦·
  81. (٨١)صحيح البخاري٣٨٩٦·صحيح ابن حبان٤٧٧٧·المعجم الكبير٧٧٠·
  82. (٨٢)مسند البزار٦٦٣٦·
  83. (٨٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤·
  84. (٨٤)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩١٣٨٠٨·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٣٨٩٦·المعجم الكبير٧٧٠·السنن الكبرى١١٣٦٦١١٣٦٧·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧٣٥١٨·مسند أحمد١٣١٥٨١٣٢٢٩١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧٧٠٣١·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٦·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٣٨٩٦·صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧٣٥١٨·مسند أحمد١٣١٥٨١٣٢٢٩١٣٨٠٨·صحيح ابن حبان٤٧٧٧٧٠٣١·المعجم الكبير٧٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·مسند البزار٦٦٣٦·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢١١٣٦٧·مسند عبد بن حميد١٣٩٦·
  88. (٨٨)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  90. (٩٠)مسند البزار٦٦٣٦·
  91. (٩١)مسند البزار٦٦٣٦·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٣٨٩٦·المعجم الكبير٧٧٠·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٨٩٦·
  96. (٩٦)صحيح ابن حبان٤٧٧٧·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي٢١٦٢·
  98. (٩٨)جامع الترمذي٣٥١٨·مسند أحمد١٣٢٢٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٧٤٤٣٧٩١٨·مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى١١٣٦٦١١٣٦٧·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩١·
  100. (١٠٠)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
  101. (١٠١)مسند الطيالسي٢١٦٢·السنن الكبرى٨٢٥٢·
  102. (١٠٢)مسند أحمد١٣٨٠٨·
  103. (١٠٣)صحيح مسلم٤٩٦١·جامع الترمذي٣٥١٧·مسند أحمد١٣١٥٨·صحيح ابن حبان٧٠٣١·
  104. (١٠٤)صحيح مسلم٤٩٦١·مسند أحمد١٣١٥٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • صحيح البخاري · #2703

    يَا رَسُولَ اللهِ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي أَصْحَابَهُ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ . ثُمَّ تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ : يَا سَعْدُ بْنَ مُعَاذٍ الْجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ قَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا صَنَعَ . قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ : ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ أَوْ طَعْنَةً بِرُمْحٍ أَوْ رَمْيَةً بِسَهْمٍ وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ إِلَّا أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ . قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا نُرَى أَوْ نَظُنُّ : أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .

  • صحيح البخاري · #3896

    أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرٍ ، فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أُجِدُّ ، فَلَقِيَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَهُزِمَ النَّاسُ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ ، فَتَقَدَّمَ بِسَيْفِهِ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ: أَيْنَ يَا سَعْدُ ، إِنِّي أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، فَمَضَى فَقُتِلَ ، فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِشَامَةٍ ، أَوْ بِبَنَانِهِ ، وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ: مِنْ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ .

  • صحيح البخاري · #4585

    نُرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ .

  • صحيح مسلم · #4961

    عَمِّيَ الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا ، قَالَ: فَشَقَّ عَلَيْهِ. قَالَ: أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُيِّبْتُ عَنْهُ ، وَإِنْ أَرَانِيَ اللهُ مَشْهَدًا فِيمَا بَعْدُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيَرَانِي اللهُ مَا أَصْنَعُ. قَالَ: فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، قَالَ: فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ: فَاسْتَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ؟ فَقَالَ: وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ ، أَجِدُهُ دُونَ أُحُدٍ ، قَالَ: فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، قَالَ: فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ، قَالَ: فَقَالَتْ أُخْتُهُ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ: فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا . قَالَ: فَكَانُوا يُرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ .

  • جامع الترمذي · #3517

    قَالَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ سُمِّيتُ بِهِ ، لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبُرَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَوَّلُ مَشْهَدٍ قَدْ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِبْتُ عَنْهُ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ مَشْهَدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ، قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ ؟ قَالَ : وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ أَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ، فَقَالَتْ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ . وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3518

    أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالًا لِلْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ كَيْفَ أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءُوا بِهِ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي : أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَلَقِيَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : يَا أَخِي ، مَا فَعَلْتُ أَنَا مَعَكَ ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ ، فَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، فَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي هَذِهِ الْآيَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَاسْمُ عَمِّهِ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ .

  • مسند أحمد · #13158

    وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ أَجِدُهُ دُونَ أُحُدٍ . قَالَ : فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ، قَالَ : فَقَالَتْ أُخْتُهُ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ . وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ، قَالَ : فَكَانُوا يُرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ .

  • مسند أحمد · #13229

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - ثُمَّ تَقَدَّمَ فَلَقِيَهُ سَعْدٌ لِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ ، - وَقَالَ يَزِيدُ : بِبَغْدَادَ - بِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَالَ سَعْدٌ : أَنَا مَعَكَ . قَالَ سَعْدٌ : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ ، فَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، قَالَ : فَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .

  • مسند أحمد · #13808

    فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ أَنَسٌ ، فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ أَيْنَ؟ قُمْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، فَحَمَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَقَالَتْ أُخْتُهُ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ ، وَلَقَدْ كَانَتْ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ ضَرْبَةً مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ إِلَى قَوْلِهِ تَبْدِيلا .

  • صحيح ابن حبان · #4777

    أَنَّ أَنَسَ بْنَ النَّضْرِ تَغَيَّبَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، وَقَالَ : تَغَيَّبْتُ عَنْ أَوَّلِ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالًا لَيَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَقُولُ : أَيْنَ أَيْنَ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، قَالَ : فَحَمَلَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَطَقْتُ مَا أَطَاقَ ، فَقَالَتْ أُخْتُهُ : وَاللهِ مَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِحُسْنِ بَنَانِهِ ، فَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً ؛ ضَرْبَةُ سَيْفٍ ، وَرَمْيَةُ سَهْمٍ ، وَطَعْنَةُ رُمْحٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ، قَالَ حَمَّادٌ : وَقَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ أُبَيٍّ : ( وَمِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ تَبْدِيلًا ) .

  • صحيح ابن حبان · #7031

    أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُيِّبْتُ عَنْهُ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي مَشْهَدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَعْدُ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ، قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو أَيْنَ ؟ قَالَ : وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ ، أَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ بَيْنَ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ، فَقَالَتْ عَمَّتِي أُخْتُهُ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ ، قَالَ : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا .

  • المعجم الكبير · #770

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ عَمَّهُ أَنَسَ بْنَ النَّضْرِ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : " غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ " فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ وَهُزِمَ النَّاسُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ " - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - ثُمَّ أَخَذَ السَّيْفَ فَلَقِيَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : " أَيْ سَعْدُ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ " فَمَضَى فَقُتِلَ ، فَمَا عُرِفَ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ مِنْ حُسْنِ بَنَانِهِ ، وَإِذَا بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19744

    غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ؟ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي : الْمُسْلِمِينَ - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ - ثُمَّ تَقَدَّمَ فَلَقِيَهُ سَعْدٌ بِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : أَنَا مَعَكَ ، قَالَ سَعْدٌ : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ وَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ : ضَرْبَةً بِسَيْفٍ وَطَعْنَةً بِرُمْحٍ وَرَمْيَةً بِسَهْمٍ ، فَكُنَّا نَقُولُ : فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37918

    غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ ، [وَاللهِ] لَئِنْ أَرَانِي اللهُ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ، وَتَقَدَّمَ ، فَلَقِيَهُ سَعْدٌ بِأُخْرَاهَا مَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَالَ سَعْدٌ ، أَنَا مَعَكَ ، [قَالَ سَعْدٌ] : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَصْنَعُ مَا صَنَعَ ، وَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ : مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، فَكُنَّا نَقُولُ : فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: به .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17991

    أَنَّ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ - عَمَّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللهُ قِتَالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ - ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ ! ! ! . قَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا صَنَعَ ، فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، وَقَدْ مَثَّلُوا بِهِ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ . قَالَ : أَنَسٌ : كُنَّا نَقُولُ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ . . كَذَا فِي كِتَابِي ، وَالصَّوَابُ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ حُمَيْدٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • مسند البزار · #6636

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ - ، ثُمَّ مَضَى بِسَيْفِهِ ، فَتَلَقَّاهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا سَعْدُ ؟ وَاللهِ إِنِّي لَأَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ ، قَالَ : فَمَضَى فَقَاتَلَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ ، مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، وَمَثَّلُوا بِهِ ، قَالَ : فَمَا عَرَفْنَاهُ إِلَّا بِبَنَانِهِ ، قَالَ : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ .

  • مسند الطيالسي · #2162

    جَاءَ خَالِي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ وَبِهِ سُمِّيتُ ، لَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا ، فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِبْتُ عَنْهُ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَرَانِي اللهُ مَشْهَدًا بَعْدَهُ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ ، قَالَ : فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، شَهِدَ ، فَرَأَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مُنْهَزِمًا ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ أَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ ؛ مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ وَطَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ، فَقَالَتْ أُخْتُهُ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ : وَاللهِ مَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ ، كَانَ حَسَنَ الْبَنَانِ ، قَالَ : وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ الْآيَةَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نُرَى أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ " .

  • السنن الكبرى · #8252

    عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، سُمِّيتُ بِهِ ، وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُيِّبْتُ عَنْهُ ، أَمَا وَاللهِ ، لَئِنْ أَرَانِي اللهُ مَشْهَدًا فِيمَا بَعْدُ لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ . قَالَ : وَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، أَيْنَ ؟ قَالَ : وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ ، أَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْنِ - يَعْنِي - ضَرْبَةٍ ، وَرَمْيَةٍ ، وَطَعْنَةٍ ، فَقَالَتْ عَمَّتِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ أُخْتُهُ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ ، قَالَ : وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا .

  • السنن الكبرى · #11366

    أَمَا وَاللهِ لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللهُ مَشْهَدًا بَعْدَهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ ، فَهَابَ أَنْ يَقُولَ غَيْرَهَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، شَهِدَ أُحُدًا ، قَالَ : فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، إِنِّي أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَوُجِدَ بِهِ بِضْعَةٌ وَثَمَانُونَ مِنْ رَمْيَةٍ وَطَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ ، قَالَتْ أُخْتُهُ : فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلَّا بِبَنَانِهِ ، وَكَانَ حَسَنَ الْبَنَانِ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ ، إِلَى قَوْلِهِ : تَبْدِيلا ، فَكُنَّا نُرَى أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ " .

  • السنن الكبرى · #11367

    فَوُجِدَ فِيهِ ثَمَانُونَ طَعْنَةً ، مِنْ بَيْنِ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، قَالَ : فَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا .

  • مسند عبد بن حميد · #1396

    غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنِ اللهُ تَعَالَى أَشْهَدَنِي قِتَالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ كَيْفَ أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ - وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَلَقِيَهُ سَعْدٌ بِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ ، قُلْتُ : أَنَا مَعَكَ ، قَالَ : فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ فَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ ضَرْبَةً بِسَيْفٍ وَطَعْنَةً بِرُمْحٍ وَرَمْيَةً بِسَهْمٍ ، قَالَ : وَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ قَالَ : يُرِيدُ يَعْنِي الْآيَةَ .