حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقرا

أقراء

غَرِيبُ الحَدِيث١ مرجعوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٥٦
    حَرْفُ الْقَافِ · قَرَّا

    ( قَرَّا ) ( س ) فِيهِ : النَّاسُ قَوَارِي اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ، أَيْ : شُهُودُهُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَتَتَبَّعُ بَعْضُهُمْ أَحْوَالَ بَعْضٍ ، فَإِذَا شَهِدُوا لِإِنْسَانٍ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ فَقَدْ وَجَبَ ، وَاحِدُهُمْ : قَارٍ ، وَهُوَ جَمْعٌ شَاذٌّ حَيْثُ هُوَ وَصْفٌ لِآدَمِيٍّ ذَكَرٍ ، كَفَوَارِسَ ، وَنَوَاكِسَ . يُقَالُ : قَرَوْتُ النَّاسَ ، وَتَقَرَّيْتُهُمْ ، وَاقْتَرَيْتُهُمْ ، وَاسْتَقْرَيْتُهُمْ بِمَعْنًى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : " فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ " . ( س ) وَحَدِيثُ ابْنِ سَلَامٍ : " فَمَا زَالَ عُثْمَانُ يَتَقَرَّاهُمْ وَيَقُولُ لَهُمْ ذَلِكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " بَلَغَنِي عَنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْءٌ فَاسْتَقْرَيْتُهُنَّ ، أَقُولُ : لَتَكْفُفْنَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ لَيُبَدِّلَنَّهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْكُنَّ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَجَعَلَ يَسْتَقْرِي الرِّفَاقَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " مَا وَلِيَ أَحَدٌ إِلَّا حَامَى عَلَى قَرَابَتِهِ وَقَرَى فِي عَيْبَتِهِ " أَيْ : جَمَعَ . يُقَالُ : قَرَى الشَّيْءَ يَقْرِيهِ قَرْيًا إِذَا جَمَعَهُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ خَانَ فِي عَمَلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ هَاجَرَ حِينَ فَجَّرَ اللَّهُ لَهَا زَمْزَمَ : فَقَرَتْ فِي سِقَاءٍ أَوْ شَنَّةٍ كَانَتْ مَعَهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ : " أَنَّهُ عُوتِبَ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ بِي جُرْحًا يَقْرِي ، وَرُبَّمَا ارْفَضَّ فِي إِزَارِي " أَيْ : يَجْمَعُ الْمِدَّةَ وَيَنْفَجِرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " قَامَ إِلَى مَقْرَى بُسْتَانٍ فَقَعَدَ يَتَوَضَّأُ " الْمَقْرَى وَالْمَقْرَاةُ : الْحَوْضُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْمَاءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ : " رَعَوْا قُرْيَانَهُ " أَيْ : مَجَارِيَ الْمَاءِ . وَاحِدُهَا : قَرِيٌّ ، بِوَزْنِ طَرِيٍّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : " وَرَوْضَةٍ ذَاتِ قُرْيَانٍ " . * وَفِيهِ : إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ ، هِيَ مَسْكَنُهَا وَبَيْتُهَا ، وَالْجَمْعُ : قُرًى ، وَالْقَرْيَةُ مِنَ الْمَسَاكِنِ وَالْأَبْنِيَةِ : الضِّيَاعُ ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الْمُدُنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى " هِيَ مَدِينَةُ الرَّسُولِ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمَعْنَى أَكْلِهَا الْقُرَى مَا يُفْتَحُ عَلَى أَيْدِي أَهْلِهَا مِنَ الْمُدُنِ ، وَيُصِيبُونَ مِنْ غَنَائِمِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَنَّهُ أُتِيَ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَقَالَ : إِنَّهُ قَرَوِيٌّ ، أَيْ : مِنْ أَهْلِ الْقُرَى ، يَعْنِي : إِنَّمَا يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْقُرَى وَالْبَوَادِي وَالضِّيَاعِ دُونَ أَهْلِ الْمُدُنِ . وَالْقَرَوِيُّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَرْيَةِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَهُوَ مَذْهَبُ يُونُسَ ، وَالْقِيَاسُ : قَرَئِيٌّ . وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ : " وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَلَيْسَ هُوَ بِشِعْرٍ " أَقْرَاءُ الشِّعْرِ : طَرَائِقُهُ وَأَنْوَاعُهُ ، وَاحِدُهَا : قَرْوٌ ، وَقَرْيٌ ، وَقَرِيٌّ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْهَمْزِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ : " حِينَ مَدَحَ الْقُرْآنَ لَمَّا تَلَاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : هُوَ شِعْرٌ . قَالَ : لَا ، لَأَنِّي عَرَضْتُهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَلَيْسَ هُوَ بِشِعْرٍ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَرْجِعُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى قَرْوَاهَا " أَيْ : عَلَى أَوَّلِ أَمْرِهَا وَمَا كَانَتْ عَلَيْهِ . وَيُرْوَى : " عَلَى قَرْوَائِهَا " بِالْمَدِّ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِشَاةٍ وَشَفْرَةٍ ، فَقَالَ : ارْدُدِ الشَّفْرَةَ وَهَاتِ لِي قَرْوًا " يَعْنِي : قَدَحًا مِنْ خَشَبٍ . وَالْقَرْوُ : أَسْفَلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَيُنْبَذُ فِيهِ . وَقِيلَ : الْقَرْوُ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ يُرَدَّدُ فِي الْحَوَائِجِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ قرا
يُذكَرُ مَعَهُ