حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقصب

قصبه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٦٧
    حَرْفُ الْقَافِ · قَصَبَ

    ( بَابُ الْقَافِ مَعَ الصَّادِ ) ( قَصَبَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبْطُ الْقَصَبِ ، الْقَصَبُ مِنَ الْعِظَامِ : كُلُّ عَظْمٍ أَجْوَفَ فِيهِ مُخٌّ ، وَاحِدَتُهُ : قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ : لَوْحٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْقَصَبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : لُؤْلُؤٌ مُجَوَّفٌ وَاسِعٌ كَالْقَصْرِ الْمُنِيفِ ، وَالْقَصَبُ مِنَ الْجَوْهَرِ : مَا اسْتَطَالَ مِنْهُ فِي تَجْوِيفٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : " أَنَّهُ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَهَا مِائَةَ قَصَبَةٍ " أَرَادَ أَنَّهُ ذَرَعَ الْغَايَةَ بِالْقَصَبِ فَجَعَلَهَا مِائَةً قَصَبَةٍ ، وَيُقَالُ إِنَّ تِلْكَ الْقَصَبَةَ تُرْكَزُ عِنْدَ أَقْصَى الْغَايَةِ ، فَمَنْ سَبَقَ إِلَيْهَا أَخَذَهَا وَاسْتَحَقَّ الْخَطَرَ ، فَلِذَلِكَ يُقَالُ : حَازَ قَصَبَ السَّبْقِ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْأَمَدِ . ( س ) وَفِيهِ : " رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " الْقُصْبُ بِالضَّمِّ : الْمِعَى ، وَجَمْعُهُ : أَقْصَابٌ ، وَقِيلَ : الْقُصْبُ : اسْمٌ لِلْأَمْعَاءِ كُلِّهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَا كَانَ أَسْفَلَ الْبَطْنِ مِنَ الْأَمْعَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " قَالَ لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : هَلْ سَمِعْتَ أَخَاكَ يَقْصِبُ نِسَاءَنَا ؟ قَالَ : لَا " يُقَالُ : قَصَبَهُ يَقْصِبُهُ إِذَا عَابَهُ ، وَأَصْلُهُ الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ الْقَصَّابُ ، وَرَجَلٌ قَصَّابَةٌ : يَقَعُ فِي النَّاسِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١١١
    حَرْفُ الْقَاف · قصب

    [ قصب ] قصب : الْقَصَبُ : كُلُّ نَبَاتٍ ذِي أَنَابِيبَ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ نَبَاتٍ كَانَ سَاقُهُ أَنَابِيبَ وَكُعُوبًا ، فَهُوَ قَصَبٌ . وَالْقَصَبُ : الْأَبَاءُ . وَالْقَصْبَاءُ : جَمَاعَةُ الْقَصَبِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ وَقَصْبَاءَةٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّرْفَاءُ وَالْحَلْفَاءُ وَالْقَصْبَاءُ وَنَحْوُهَا اسْمٌ وَاحِدٌ يَقَعُ عَلَى جَمِيعٍ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَوَاحِدُهُ عَلَى بِنَائِهِ وَلَفْظِهِ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ الَّتِي فِيهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ لِلْجَمِيعِ حَلْفَاءُ ، وَلِلْوَاحِدَةِ حَلْفَاءُ ، لَمَّا كَانَتْ تَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَمْ تَكُنِ اسْمًا مُكَسَّرًا عَلَيْهِ الْوَاحِدُ ، أَرَادُوا أَنْ يَكُونَ الْوَاحِدُ مِنْ بِنَاءٍ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْأَكْثَرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَيَقَعُ مُذَكَّرًا نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُجَاوِزُوا الْبِنَاءَ الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ حَيْثُ أَرَادُوا وَاحِدًا ، فِيهِ عَلَامَةُ تَأْنِيثٍ لِأَنَّهُ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، فَاكْتَفَوْا بِذَلِكَ ، وَبَيَّنُوا الْوَاحِدَةَ بِأَنْ وَصَفُوهَا بِوَاحِدَةٍ ، وَلَمْ يَجِيئُوا بِعَلَامَةٍ سِوَى الْعَلَامَةِ الَّتِي فِي الْجَمْعِ ، لِيُفْرَقَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ الِاسْمِ ، الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ . وَتَقُولُ : أَرْطَى وَأَرْطَاةٌ وَعَلْقَى وَعَلْقَاةٌ ; لِأَنَّ الْأَلِفَاتِ لَمْ تُلْحَقْ لِلتَّأْنِيثِ ، فَمِنْ ثَمَّ دَخَلَتِ الْهَاءُ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ حلف ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . وَالْقَصْبَاءُ : هُوَ الْقَصَبُ النَّابِتُ ، الْكَثِيرُ فِي مَقْصَبَتِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَصْبَاءُ مَنْبِتُ الْقَصَبِ . وَقَدْ أَقْصَبَ الْمَكَانُ ، وَأَرْضٌ مُقْصِبَةٌ وَقَصِبَةٌ : ذَاتُ قَصَبٍ . وَقَصَّبَ الزَّرْعَ تَقْصِيبًا ، وَأَقْصَبَ : صَارَ لَهُ قَصَبٌ ، وَذَلِكَ بَعْدَ التَّفْرِيخِ . وَالْقَصَبَةُ : كُلُّ عَظْمٍ ذِي مُخٍّ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْقَصَبَةِ ، وَالْجَمْعُ قَصَبٌ . وَالْقَصَبُ : كُلُّ عَظْمٍ مُسْتَدِيرٍ أَجْوَفَ ، وَكُلُّ مَا اتُّخِذَ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا ، الْوَاحِدَةُ قَصَبَةٌ . وَالْقَصَبُ : عِظَامُ الْأَصَابِعِ مِنَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَا بَيْنَ كُلِ مَفْصِلَيْنِ مِنَ الْأَصَابِعِ وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَبْطُ الْقَصَبِ . الْقَصَبُ مِنَ الْعِظَامِ : كُلُّ عَظْمٍ أَجْوَفُ فِيهِ مُخٌّ ، وَاحِدَتُهُ قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ لَوْحٌ . وَالْقَصْبُ : الْقَطْعُ . وَقَصَبَ الْجَزَّارُ الشَّاةَ يَقْصِبُهَا قَصْبًا : فَصَلَ قَصَبَهَا ، وَقَطَّعَهَا عُضْوًا عُضْوًا . وَدِرَّةٌ قَاصِبَةٌ إِذَا خَرَجَتْ سَهْلَةً كَأَنَّهَا قَضِيبُ فِضَّةٍ . وَقَصَبَ الشَّيْءَ يَقْصِبُهُ قَصْبًا وَاقْتَصَبَهُ : قَطَعَهُ . وَالْقَاصِبُ وَالْقَصَّابُ : الْجَزَّارُ وَحِرْفَتُهُ الْقَصَابَةُ . فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْقَطْعِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَنَّهُ يَأْخُذُ الشَّاةَ بِقَصَبَتِهَا ، أَيْ : بِسَاقِهَا ، وَسُمِّيَ الْقَصَّابُ قَصَّابًا لِتَنْقِيَتِهِ أَقْصَابَ الْبَطْنِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ . وَالتِّرَابُ : أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي فَصْلِ التَّاءِ مَبْسُوطًا . ابْنُ شُمَيْلٍ : أَخَذَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَقَصَّبَهُ ، وَالتَّقْصِيبُ أَنْ يَشُدَّ يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْقَصَّابُ قَصَّابًا . وَالْقَاصِبُ : الزَّامِرُ وَالْقُصَّابَةُ : الْمِزْمَارُ ، وَالْجَمْعُ قُصَّابٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَشَاهِدُنَا الْجُلُّ وَالْيَاسَمِيـ ـنُ وَالْمُسْمِعَاتُ بِقُصَّابِهَا وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَرَادَ الْأَعْشَى بِالْقُصَّابِ الْأَوْتَارَ الَّتِي سُوِّيَتْ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : هِيَ الْمَزَامِيرُ ، وَالْقَاصِبُ وَالْقَصَّابُ النَّافِخُ فِي الْقَصَبِ ، قَالَ : وَقَاصِبُونَ لَنَا فِيهَا وَسُمَّارُ وَالْقَصَّابُ بِالْفَتْحِ : الزَّمَّارُ ، وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْحِمَارَ : فِي جَوْفِهِ وَحْيٌ كَوَحْيِ الْقَصَّابِ يَعْنِي عَيْرًا يَنْهَقُ . وَالصَّنْعَةُ الْقِصَابَةُ وَالْقُصَّابَةُ وَالْقَصْبَةُ وَالْقَصِيبَةُ وَالتَّقْصِيبَةُ وَالتَّقْصِبَةُ : الْخُصْلَةُ الْمُلْتَوِيَةُ مِنَ الشَّعَرِ ، وَقَدْ قَصَّبَهُ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : رَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يَحْفِلُ لَوْنَهَا سُخَامٌ ، كَغِرْبَانِ الْبَرِيرِ مُقَصَّبُ وَالْقَصَائِبُ : الذَّوَائِبُ الْمُقَصَّبَةُ ، تُلْوَى لَيًّا حَتَّى تَتَرَجَّلَ ، وَلَا تُضْفَرُ ضَفْرًا ، وَهِيَ الْأُنْبُوبَةُ أَيْضًا . وَشَعْرٌ مُقَصَّبٌ ، أَيْ : مُجَعَّدٌ . وَقَصَّبَ شَعْرَهُ ، أَيْ : جَعَّدَهُ . وَلَهَا قُصَّابَتَانِ ، أَيْ : غَدِيرَتَانِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْقَصْبَةُ خُصْلَةٌ مِنَ الشَّعَرِ تَلْتَوِي ، فَإِنْ أَنْتَ قَصَّبْتَهَا كَانَتْ تَقْصِيبَةً ، وَالْجَمْعُ التَّقَاصِيبُ ، وَتَقْصِيبُكَ إِيَّاهَا لَيُّكَ الْخُصْلَةَ إِلَى أَسْفَلِهَا ، تَضُمُّهَا وَتَشُدُّهَا فَتُصْبِحُ وَقَدْ صَارَتْ تَقَاصِيبَ ، كَأَنَّهَا بَلَابِلُ جَارِيَةٍ . أَبُو زَيْدٍ : الْقَصَائِبُ الشَّعَرُ الْمُقَصَّبُ ، وَاحِدَتُهَا قَصِيبَةٌ . وَالْقَصَبُ : مَجَارِي الْمَاءِ مِنَ الْعُيُونِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَقَامَتْ بِهِ ، فَابْتَنَتْ خَيْمَةً عَلَى قَصَبٍ وَفُرَاتٍ نَهَرْ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَصَبُ الْبَطْحَاءِ مِيَاهٌ تَجْرِي إِلَى عُيُونِ الرَّكَايَا ، يَقُولُ : أَقَامَتْ بَيْنَ قَصَبٍ ، أَيْ : رَكَايَا وَمَاءٍ عَذْبٍ . وَكُلُّ مَاءٍ عَذْبٍ : فُرَاتٌ وَكُلُّ كَثِيرٍ جَرَى فَقَدْ نَهَرَ وَاسْتَنْهَرَ . وَالْقَصَبَةُ : الْبِئْرُ الْحَدِيثَةُ الْحَفْرِ . التَّهْذِيبُ ، الْأَصْمَعِيُّ : الْقَصَبُ مَجَارِي مَاءِ الْبِئْرِ مِنَ الْعُيُونِ . وَالْقَصَبُ : شُعَبُ الْحَلْقِ . وَالْقَصَبُ : عُرُوقُ الرِّئَةِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤١)
مَداخِلُ تَحتَ قصب
يُذكَرُ مَعَهُ