حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 904
2083
باب ما عرض على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار

وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ:

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَاكَ. فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ . فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا أَخَذْتُهُ - أَوْ قَالَ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا - فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، ج٣ / ص٣١فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا ، رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ. وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا ، فَإِذَا خَسَفَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    يعقوب بن إبراهيم بن كثير
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة252هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 30) برقم: (2083) ، (3 / 31) برقم: (2085) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 512) برقم: (1562) ، (2 / 515) برقم: (1566) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 86) برقم: (2848) ، (7 / 87) برقم: (2849) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 395) برقم: (1125) والنسائي في "المجتبى" (1 / 314) برقم: (1479) والنسائي في "الكبرى" (2 / 336) برقم: (1869) ، (2 / 341) برقم: (1876) وأبو داود في "سننه" (1 / 458) برقم: (1176) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 324) برقم: (6406) ، (3 / 325) برقم: (6412) وأحمد في "مسنده" (6 / 3047) برقم: (14572) ، (6 / 3087) برقم: (14757) ، (6 / 3115) برقم: (14918) ، (6 / 3123) برقم: (14956) ، (6 / 3167) برقم: (15176) ، (6 / 3186) برقم: (15257) ، (9 / 4949) برقم: (21579) والطيالسي في "مسنده" (3 / 311) برقم: (1866) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 311) برقم: (1012) ، (1 / 316) برقم: (1036) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 420) برقم: (8389)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٣١) برقم ٢٠٨٥

انْكَسَفَتِ [وفي رواية : كَسَفَتِ(١)] الشَّمْسُ فِي عَهْدِ [وفي رواية : عَلَى عَهْدِ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] . فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا انْكَسَفَتْ [وفي رواية : كَسَفَتْ(٣)] لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ . فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ [وفي رواية : فِي أَرْبَعِ(٤)] [وفي رواية : وَأَرْبَعَ(٥)] سَجَدَاتٍ ، بَدَأَ فَكَبَّرَ [وفي رواية : كَبَّرَ(٦)] ، ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ [وفي رواية : خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ(٧)] [وفي رواية : يَوْمًا(٨)] [شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ(٩)] ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً [وفي رواية : فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الثَّالِثَةَ(١٠)] دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ [وفي رواية : فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ قَامَ فِيهِنَّ دُونَ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ(١١)] ، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ [وفي رواية : فَانْحَدَرَ(١٢)] [وفي رواية : وَانْحَدَرَ(١٣)] [لِلسُّجُودِ(١٤)] فَسَجَدَ [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ(١٥)] سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضًا ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ [قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ(١٦)] ، لَيْسَ فِيهَا [وفي رواية : لَيْسَ مِنْهَا(١٧)] رَكْعَةٌ إِلَّا الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَرُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ [وفي رواية : إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ(١٩)] [وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ(٢٠)] [فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ(٢١)] ، ثُمَّ تَأَخَّرَ [فِي صَلَاتِهِ(٢٢)] وَتَأَخَّرَتِ [وفي رواية : فَتَأَخَّرَتِ(٢٣)] الصُّفُوفُ خَلْفَهُ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا [وفي رواية : وَتَقَدَّمَتِ(٢٤)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَتِ(٢٥)] [الصُّفُوفُ ، فَقَضَى الصَّلَاةَ(٢٦)] . ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ ) ، ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ . حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ ، فَانْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٢٧)] حِينَ انْصَرَفَ ، وَقَدْ آضَتِ [وفي رواية : وَقَدْ أَضَاءَتِ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَدْ طَلَعَتِ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَدْ تَجَلَّتِ(٣٠)] الشَّمْسُ [وفي رواية : وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ يَتَقَدَّمُ ، وَيَتَأَخَّرُ يَتَأَخَّرُ فِي صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ(٣١)] . فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّ(٣٢)] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ . وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ [وَلَا لِحَيَاتِهِ(٣٣)] ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لِمَوْتِ بَشَرٍ ) ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرًا ، عَنْ خُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ قَالَ جَابِرٌ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا خُسِفَا أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ خُسُوفُ أَيِّهِمَا خُسِفَ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ كَانُوا(٣٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ كَانُوا(٣٦)] [يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ(٣٧)] [وفي رواية : لَا يَنْخَسِفَانِ(٣٨)] [إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ(٣٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٠)] [يُرِيكُمُوهُمَا(٤١)] [وفي رواية : يُرِيكُمُوهَا(٤٢)] [فَإِذَا انْخَسَفَتْ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِذَا انْكَسَفَا(٤٤)] [فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ(٤٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ(٤٦)] ، مَا مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ(٤٧)] تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ(٤٨)] [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ(٤٩)] فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ . وَذَلِكُمْ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٥٠)] حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا [حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟(٥١)] . وَحَتَّى رَأَيْتُ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٥٢)] فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ . كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ [وفي رواية : مَتَاعَ الْحَاجِّ(٥٣)] بِمِحْجَنِهِ . فَإِنْ فُطِنَ لَهُ قَالَ : إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي . وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٥٤)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٥٥)] [امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً(٥٦)] [مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(٥٧)] [تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا(٥٨)] فَلَمْ تُطْعِمْهَا [وَلَمْ تَسْقِهَا(٥٩)] ، وَلَمْ تَدَعْهَا [وفي رواية : وَلَمْ تَتْرُكْهَا(٦٠)] تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ . حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا [وفي رواية : عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرٍّ - أَوْ هِرَّةٍ - رَبَطَتْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذَلِكَ(٦١)] ، ثُمَّ جِيءَ [وفي رواية : وَجِيءَ(٦٢)] بِالْجَنَّةِ ، وَذَلِكُمْ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٦٣)] حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، وَلَقَدْ مَدَدْتُ [وفي رواية : فَمَدَدْتُ(٦٤)] يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ ، فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظَّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ(٦٥)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُفُوفِنَا فِي الصَّلَاةِ صَلَاةِ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ(٦٦)] [إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذَهُ ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْخُذَهُ ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا(٦٧)] [وفي رواية : فَتَأَخَّرَ النَّاسُ(٦٨)] [ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ(٦٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ(٧٠)] [قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ(٧١)] [وفي رواية : صَنَعْتَ(٧٢)] [فِي صَلَاتِكَ شَيْئًا(٧٣)] [وفي رواية : شَيْئًا صَنَعْتَهُ(٧٤)] [لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ ! قَالَ : إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا(٧٥)] [وفي رواية : مِنْ عِنَبٍ(٧٦)] [لِآتِيَكُمْ بِهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُهُ(٧٨)] [وَلَوْ أَخَذْتُهُ(٧٩)] [وفي رواية : وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ(٨٠)] [لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَنْقُصُونَهُ(٨١)] [وفي رواية : لَا يَنْتَقِصُونَهُ(٨٢)] [فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٨٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَتْ(٨٤)] [وفي رواية : فَعُرِضَتْ(٨٥)] [عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقُرِّبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا ، قَصُرَتْ(٨٦)] [وفي رواية : فَقَصُرَتْ(٨٧)] [يَدِي عَنْهُ - أَوْ قَالَ : نِلْتُهُ ، شَكَّ هِشَامٌ -(٨٨)] [وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا(٩٠)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةَ(٩١)] [وفي رواية : خِيفَةَ(٩٢)] [أَنْ تَغْشَاكُمْ(٩٣)] [وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَّاتِي إِنِ ائْتُمِنَّ(٩٤)] [وفي رواية : إِنِ اؤْتُمِنَّ(٩٥)] [أَفْشَيْنَ(٩٦)] [وَإِنْ يُسْأَلْنَ(٩٧)] [وفي رواية : وَإِنْ سُئِلْنَ(٩٨)] [بَخِلْنَ(٩٩)] [وَإِنْ سَأَلْنَ أَحْفَيْنَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَإِنْ يَسْأَلْنَ أَلْحَفْنَ(١٠١)] [قَالَ أَبِي : قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ : أَلْحَفْنَ(١٠٢)] [وفي رواية : قَالَ حُسَيْنٌ(١٠٣)] [وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو(١٠٤)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ فِيهَا أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ(١٠٥)] [يَجُرُّ قُصْبَهُ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ(١٠٦)] [الْكَعْبِيُّ(١٠٧)] [فَقَالَ مَعْبَدٌ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، يُخْشَى(١٠٨)] [وفي رواية : أَيُخْشَى(١٠٩)] [عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ ؟ قَالَ : لَا ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الْأَصْنَامِ(١١٠)] [ قَالَ حُسَيْنٌ : وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، قَالَ حُسَيْنٌ : تَأَخَّرْتُ عَنْهَا وَلَوْلَا ذَلِكَ لَغَشِيَتْكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٨٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·
  4. (٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  6. (٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·
  10. (١٠)سنن أبي داود١١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٨·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·السنن الكبرى١٨٧٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٨٧٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١١٧٦·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧٦٤١٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩١٨١٤٩٥٦٢١٥٧٩·صحيح ابن حبان٢٨٤٨٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·شرح معاني الآثار١٨١٠·مسند عبد بن حميد١٠١٢١٠٣٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·شرح معاني الآثار١٨١٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩١٨·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٠٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·السنن الكبرى١٨٧٦·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١٨٧٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٠٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٨٧٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٥·سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٤·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩٥٦١٥١٧٦٢١٥٧٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٤·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩٥٦١٥١٧٦٢١٥٧٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٢٠٨٤·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد١٤٧٥٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  72. (٧٢)مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  75. (٧٥)الأحاديث المختارة١١٢٥·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  81. (٨١)مسند أحمد١٤٩٥٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢١٥٧٩·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢١٥٧٩·مسند الطيالسي١٨٦٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  91. (٩١)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  92. (٩٢)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  94. (٩٤)الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  95. (٩٥)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  98. (٩٨)مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  99. (٩٩)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١٤٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٣·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  108. (١٠٨)الأحاديث المختارة١١٢٥·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية904
المواضيع
صفة الجنة ونعيمهارؤية النبي للجنة والنار وأهلهماصفة النار وما أعد فيها من العذابما جاء من الوعيد على بعض الأعمال بالنارتسمية من أخبر النبي أنهم بأعيانهم في النارحكم صلاة الكسوف والخسوفمشروعية صلاة الكسوفعدد ركعات صلاة الكسوف والخسوفكيفية صلاة الكسوف والخسوفالخطبة بعد صلاة الكسوفرؤية النبي للجنة والنار في الكسوفالرفق بالحيوان بتقديم الطعام والشراب لهالرحمة بالحيوان بإطعامه وسقايتهالرحمة بالحيوان بالنهي عن تعذيبهصفة الشمس والقمرقصة صاحبة الهرة التي حبستها حتى ماتت
غريب الحديث4 كلمات
تُولَجُونَهُ(المادة: تولجونه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " لَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ " ، أَيْ لَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثَوْبِهَا لِيَعْلَمَ مِنْهَا مَا يَسُوءُهَا إِذَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ ، تَصِفُهُ بِالْكَرَمِ وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَذُمُّهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَ الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ . وَالْوُلُوجُ : الدُّخُولُ . وَقَدْ وَلَجَ يَلِجُ ، وَأَوْلَجَ غَيْرَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ " بِفَتْحِ اللَّامِ : أَيْ تُدْخَلُونَهُ وَتَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِيَّاكَ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلٌ لِلْوَالِجَةِ " يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ . سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ ، وَهُوَ مَا وَلَجَتْ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفِ ، وَغَيْرِهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَتَوَلَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرُّؤُوسِ " أَيْ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ وَهُوَ صَغِيرٌ فَلَا يَحْتَجِبْنَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ " وَلِيجَةُ الرَّجُلِ : بِطَانَتُهُ وَدُخَلَاؤُهُ وَخَاصَّتُهُ .

لسان العرب

[ ولج ] وَلَجَ : ابْنُ سِيدَهْ : الْوُلُوجُ الدُّخُولُ . وَلَجَ الْبَيْتَ وُلُوجًا وَلِجَةً ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَهَبَ إِلَى إِسْقَاطِ الْوَسَطِ ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ فذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِغَيْرِ وَسَطٍ - وَقَدْ أَوْلَجَهُ . وَالْمَوْلَجُ : الْمَدْخَلُ . وَالْوِلَاجُ : الْبَابُ . وَالْوِلَاجُ : الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ وَالْوَادِي ، وَالْجَمْعُ وُلُجٌ وَوُلُوجٌ - الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ؛ لِأَنَّ فِعَالًا لَا يُكَسَّرُ عَلَى فُعُولٍ ، وَهِيَ الْوَلَجَةُ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وِلَاجُ الْوَادِي مَعَاطِفُهُ ، وَاحِدَتُهَا وَلَجَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُلُجُ ، وَأَنْشَدَ لِطُرَيْحٍ يَمْدَحُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ : أَنْتَ ابْنُ مُسْلَنْطِحِ الْبِطَاحِ وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَيْكَ الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ لَوْ قُلْتَ لِلسَّيْلِ دَعْ طَرِيقَكَ وَالْـ ـمَوْجُ عَلَيْهِ كَالْهَضْبِ يَعْتَلِجُ لَارْتَدَّ أَوْ سَاخَ أَوْ لَكَانَ لَهُ فِي سَائِرِ الْأَرْضِ عَنْكَ مُنْعَرَجُ وَقَالَ : الْحُنِيُّ وَالْوُلُجُ الْأَزِفَّةُ . وَالْوُلُجُ : النَّوَاحِي . وَالْوُلُجُ : مَغَارِفُ الْعَسَلِ . وَالْوَلَجَةُ - بِالتَّحْرِيكِ : مَوْضِعٌ أَوْ كَهْفٌ يَسْتَتِرُ فِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ مَطَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ وَلَجٌ وَأَوْلَاجٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِيَّاكُمْ وَالْمُنَاخَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ مَنْزِلُ الْوَالِجَةِ ؛ يَعْنِي السِّبَاعَ وَالْحَيَّاتِ ، سُمِّيَتْ وَالِجَةً لِاسْتِتَارِهَا بِالنَّهَارِ فِي الْأَوْلَاجِ وَهُوَ مَا وَلَجْتَ فِيهِ مِنْ شِعْبٍ أَوْ كَهْفٍ وَغَيْرِهِمَا . وَالْوَلَجُ وَالْوَلَجَةُ : شَيْءٌ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ فِنَاءِ الْقَوْمِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ حِقٍّ وَحِقَّةٍ ، أَوْ مِنْ بَابِ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ . وَوِلَاجَا الْخَلِيَّةِ : طَبَقَاهَا مِنْ أَ

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

خَشَاشِ(المادة: خشاش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشَشَ ) ( هـ ) فِي الْحَدِيثِ أَنَّ امْرَأَةً رَبَطَتْ هِرَّةً فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ أَيْ هَوَامِّهَا وَحَشَرَاتِهَا ، الْوَاحِدَةُ خَشَاشَةٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مِنْ خَشِيشِهَا وَهِيَ بِمَعْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ يَابِسُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ وَهْمٌ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ خُشَيْشٌ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ تَصْغِيرُ خَشَاشٍ عَلَى الْحَذْفِ ، أَوْ خُشَيِّشٌ مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعُصْفُورِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِي وَلَمْ يَدَعْنِي أَخْتَشُّ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ آكُلُ مِنْ خَشَاشِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَمُعَاوِيَةَ هُوَ أَقَلُّ فِي أَنْفُسِنَا مِنْ خَشَاشَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ أَنَّهُ أَهْدَى فِي عُمْرَتِهَا جَمَلًا كَانَ لِأَبِي جَهْلٍ ، فِي أَنْفِهِ خِشَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ الْخِشَاشُ : عُوَيْدٌ يُجْعَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ يُشَدُّ بِهِ الزِّمَامُ لِيَكُونَ أَسْرَعَ لِانْقِيَادِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَانْقَادَتْ مَعَهُ الشَّجَرَةُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ هُوَ الَّذِي جُعِلَ فِي أَنْفِهِ الْخِشَاشُ . وَالْخِشَاشُ مُشْتَقٌّ مِنْ خَشَّ فِي الشَّيْءِ إِذَا دَخَلَ فِيهِ ، لِأَنَّهُ يُدْخَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ خُشُّوا بَيْنَ كَلَامِكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . أَيْ أَدْخِلُوا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنِيسٍ فَخَرَجَ رَجُلٌ يَمْشِي حَتَّى خَشَّ فِيهِمْ . ( هـ ) وَفِي ح

لسان العرب

[ خشش ] خشش : خَشَّهُ يَخُشُّهُ خَشًّا : طَعَنَهُ . وَخَشَّ فِي الشَّيْءِ يَخُشُّ خَشًّا وَانْخَشَّ وَخَشْخَشَ : دَخَلَ . وَخَشَّ الرَّجُلُ : مَضَى وَنَفَذَ . وَرَجُلٌ مِخَشٌّ : مَاضٍ جَرِيءٌ عَلَى هَوَى اللَّيْلِ ، وَمِخْشَفٌ ، وَاشْتَقَّهُ ابْنُ دُرَيْدٍ مِنْ قَوْلِكَ : خَشَّ فِي الشَّيْءِ دَخَلَ فِيهِ ، وَخَشٌّ : اسْمُ رَجُلٍ ، مُشْتَقٌّ مِنْهُ . الْأَصْمَعِيُّ : خَشَشْتُ فِي الشَّيْءِ دَخَلْتُ فِيهِ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَخَشَّ بِهَا خِلَالَ الْفَدْفَدِ أَيْ : دَخَلَ بِهَا . وَانْخَشَّ الرَّجُلُ فِي الْقَوْمِ انْخِشَاشًا إِذَا دَخَلَ فِيهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ : فَخَرَجَ رَجُلٌ يَمْشِي حَتَّى خَشَّ فِيهِمْ أَيْ : دَخَلَ ; وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَدْخَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ خِشَاشٌ ؛ لِأَنَّهُ يُخَشُّ فِيهِ أَيْ : يَدْخُلُ ; وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَخَشْخَشْتُ بِالْعِيسِ فِي قَفْرَةٍ مَقِيلِ ظِبَاءِ الصَّرِيمِ الْحُرُنْ أَيْ : دَخَلَتْ . وَالْخِشَاشُ ، بِالْكَسْرِ : الرَّجُلُ الْخَفِيفُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَوَصَفَتْ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَتْ : خَشَاشُ الْمِرْآةِ وَالْمَخْبَرِ ; تُرِيدُ أَنَّهُ لَطِيفُ الْجِسْمِ وَالْمَعْنَى . يُقَالُ : رَجُلٌ خِشَاشٌ وَخَشَاشٌ إِذَا كَانَ حَادَّ الرَّأْسِ لَطِيفًا مَاضِيًا لَطِيفَ الْمَدْخَلِ . وَرَجُلٌ خَشَاشٌ ، بِالْفَتْحِ : وَهُوَ الْمَاضِي مِنَ الرِّجَالِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَرَجُلٌ خِشَاشٌ وَخَشَاشٌ لَطِيفُ الرَّأْسِ ضَرْبُ الْجِسْمِ خَفِيفٌ وَقَّادٌ ; قَالَ طَرَفَةُ : أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ خِشَاشٌ كَرَأْسِ الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ وَقَدْ يَضُمُّ .

قُصْبَهُ(المادة: قصبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الصَّادِ ) ( قَصَبَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبْطُ الْقَصَبِ ، الْقَصَبُ مِنَ الْعِظَامِ : كُلُّ عَظْمٍ أَجْوَفَ فِيهِ مُخٌّ ، وَاحِدَتُهُ : قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ : لَوْحٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْقَصَبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : لُؤْلُؤٌ مُجَوَّفٌ وَاسِعٌ كَالْقَصْرِ الْمُنِيفِ ، وَالْقَصَبُ مِنَ الْجَوْهَرِ : مَا اسْتَطَالَ مِنْهُ فِي تَجْوِيفٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : " أَنَّهُ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَهَا مِائَةَ قَصَبَةٍ " أَرَادَ أَنَّهُ ذَرَعَ الْغَايَةَ بِالْقَصَبِ فَجَعَلَهَا مِائَةً قَصَبَةٍ ، وَيُقَالُ إِنَّ تِلْكَ الْقَصَبَةَ تُرْكَزُ عِنْدَ أَقْصَى الْغَايَةِ ، فَمَنْ سَبَقَ إِلَيْهَا أَخَذَهَا وَاسْتَحَقَّ الْخَطَرَ ، فَلِذَلِكَ يُقَالُ : حَازَ قَصَبَ السَّبْقِ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْأَمَدِ . ( س ) وَفِيهِ : " رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " الْقُصْبُ بِالضَّمِّ : الْمِعَى ، وَجَمْعُهُ : أَقْصَابٌ ، وَقِيلَ : الْقُصْبُ : اسْمٌ لِلْأَمْعَاءِ كُلِّهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَا كَانَ أَسْفَلَ الْبَطْنِ مِنَ الْأَمْعَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " قَالَ لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : هَلْ سَمِعْ

لسان العرب

[ قصب ] قصب : الْقَصَبُ : كُلُّ نَبَاتٍ ذِي أَنَابِيبَ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ نَبَاتٍ كَانَ سَاقُهُ أَنَابِيبَ وَكُعُوبًا ، فَهُوَ قَصَبٌ . وَالْقَصَبُ : الْأَبَاءُ . وَالْقَصْبَاءُ : جَمَاعَةُ الْقَصَبِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ وَقَصْبَاءَةٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّرْفَاءُ وَالْحَلْفَاءُ وَالْقَصْبَاءُ وَنَحْوُهَا اسْمٌ وَاحِدٌ يَقَعُ عَلَى جَمِيعٍ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَوَاحِدُهُ عَلَى بِنَائِهِ وَلَفْظِهِ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ الَّتِي فِيهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ لِلْجَمِيعِ حَلْفَاءُ ، وَلِلْوَاحِدَةِ حَلْفَاءُ ، لَمَّا كَانَتْ تَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَمْ تَكُنِ اسْمًا مُكَسَّرًا عَلَيْهِ الْوَاحِدُ ، أَرَادُوا أَنْ يَكُونَ الْوَاحِدُ مِنْ بِنَاءٍ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْأَكْثَرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَيَقَعُ مُذَكَّرًا نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُجَاوِزُوا الْبِنَاءَ الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ حَيْثُ أَرَادُوا وَاحِدًا ، فِيهِ عَلَامَةُ تَأْنِيثٍ لِأَنَّهُ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، فَاكْتَفَوْا بِذَلِكَ ، وَبَيَّنُوا الْوَاحِدَةَ بِأَنْ وَصَفُوهَا بِوَاحِدَةٍ ، وَلَمْ يَجِيئُوا بِعَلَامَةٍ سِوَى الْعَلَامَةِ الَّتِي فِي الْجَمْعِ ، لِيُفْرَقَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ الِاسْمِ ، الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ . وَتَقُولُ : أَرْطَى وَأَرْطَاةٌ وَعَلْقَى وَعَلْقَاةٌ ; لِأَنَّ الْأَلِفَاتِ لَمْ تُلْحَقْ لِلتَّأْنِيثِ ، فَمِنْ ثَمَّ دَخَلَتِ الْهَاءُ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ حلف ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . وَالْقَصْبَاءُ : هُوَ الْقَصَبُ النَّابِتُ ، الْكَثِيرُ فِي مَقْصَبَتِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَصْبَاءُ مَنْبِتُ الْقَصَبِ . وَقَدْ أَقْصَبَ ال

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    قِصَّةُ عَمْرِو بْنِ لُحَيٍّ وَذِكْرُ أَصْنَامِ الْعَرَبِ [ رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُرُّ قَصَبَهُ فِي النَّارِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، فَسَأَلْتُهُ عَمَّنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مِنْ النَّاسِ ، فَقَالَ : هَلَكُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَاسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ، وَيُقَالُ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ - يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَكْثَمَ بْنِ الْجَوْنِ الْخُزَاعِيِّ : يَا أَكْثَمُ ، رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، فَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشْبَهَ بِرَجُلٍ مِنْكَ بِهِ ، وَلَا بِكَ مِنْهُ : فَقَالَ أَكْثَمُ : عَسَى أَنْ يَضُرَّنِي شَبَهُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا ، إنَّكَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، إنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إسْمَاعِيلَ ، فَنَصَبَ الْأَوْثَانَ ، وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ ، وَسَيَّبَ السَّائِبَةَ ، وَوَصَلَ الْوَصِيلَةَ ، وَحَمَى الْحَامِي .

  • السيرة النبوية

    [ نَسَبُ الْحَنْظَلِيَّةِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَالْحَنْظَلِيَّةُ أُمُّ أَبِي جَهْلٍ ، وَهِيَ أَسَمَاءُ بِنْتُ مُخَرَّبَةَ ، أَحَدُ بَنِي نَهْشِلْ بْنِ دَارِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ - فَإِنِّي لَا أَخْشَى أَنْ يَشْجُرَ أَمْرَ النَّاسِ غَيْرُهُ ، يَعْنِي أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَام . ثُمَّ قَامَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ خَطِيبًا ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنَّكُمْ وَاَللَّهِ مَا تَصْنَعُونَ بِأَنْ تَلَقَّوْا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ شَيْئًا ، وَاَللَّهِ لَئِنْ أَصَبْتُمُوهُ لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَنْظُرُ فِي وَجْهِ رَجُلٍ يَكْرَهُ النَّظَرَ إلَيْهِ ، قَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ أَوْ ابْنَ خَالِهِ ، أَوْ رَجُلًا مِنْ عَشِيرَتِهِ ، فَارْجِعُوا وَخَلُّوا بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ ، فَإِنْ أَصَابُوهُ فَذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُمْ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ أَلْفَاكُمْ وَلَمْ تَعَرَّضُوا مِنْهُ مَا تُرِيدُونَ . قَالَ حَكِيمٌ : فَانْطَلَقْتُ حَتَّى جِئْتُ أَبَا جَهْلٍ ، فَوَجَدْتهُ قَدْ نَثَلَ دِرْعًا لَهُ مِنْ جِرَابِهَا ، فَهُوَ يُهَنِّئُهَا . - ( قَالَ ابْنُ هِشَامٍ ) : يُهَيِّئُهَا - فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا الْحَكَمِ إنَّ عُتْبَةَ أَرْسَلَنِي إلَيْكَ بِكَذَا وَكَذَا ، لِلَّذِي قَالَ ؛ فَقَالَ : انْتَفَخَ وَاَللَّهِ سَحْرُهُ حِينَ رَأَى مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ ، كَلَّا وَاَللَّهِ لَا نَرْجِعُ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ ، وَمَا بِعُتْبَةَ مَا قَالَ : وَلَكِنَّهُ قَدْ رَأَى أَنَّ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ أَكَلَةُ جَزُورٍ ، وَفِيهِمْ ابْنُهُ ، فَقَدْ تَخَوَّفَكُمْ عَلَيْهِ . ثُمَّ بَعَثَ إلَى عَامِرِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، فَقَالَ : هَذَا حَلِيفُكَ يُرِيدُ أَنْ يَرْجِعَ بِالنَّاسِ ، وَقَدْ رَأَيْتَ ثَأْرَكَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ مِنْ أَمْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ 904 2083 - وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَاكَ. فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ . فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث