حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ. وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ

٣٠ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٣١) برقم ٢٠٨٥

انْكَسَفَتِ [وفي رواية : كَسَفَتِ(١)] الشَّمْسُ فِي عَهْدِ [وفي رواية : عَلَى عَهْدِ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] . فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا انْكَسَفَتْ [وفي رواية : كَسَفَتْ(٣)] لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ . فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ [وفي رواية : فِي أَرْبَعِ(٤)] [وفي رواية : وَأَرْبَعَ(٥)] سَجَدَاتٍ ، بَدَأَ فَكَبَّرَ [وفي رواية : كَبَّرَ(٦)] ، ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ [وفي رواية : خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ(٧)] [وفي رواية : يَوْمًا(٨)] [شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ(٩)] ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً [وفي رواية : فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الثَّالِثَةَ(١٠)] دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ [وفي رواية : فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ قَامَ فِيهِنَّ دُونَ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ(١١)] ، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ [وفي رواية : فَانْحَدَرَ(١٢)] [وفي رواية : وَانْحَدَرَ(١٣)] [لِلسُّجُودِ(١٤)] فَسَجَدَ [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ(١٥)] سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضًا ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ [قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ(١٦)] ، لَيْسَ فِيهَا [وفي رواية : لَيْسَ مِنْهَا(١٧)] رَكْعَةٌ إِلَّا الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَرُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ [وفي رواية : إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ(١٩)] [وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ(٢٠)] [فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ(٢١)] ، ثُمَّ تَأَخَّرَ [فِي صَلَاتِهِ(٢٢)] وَتَأَخَّرَتِ [وفي رواية : فَتَأَخَّرَتِ(٢٣)] الصُّفُوفُ خَلْفَهُ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا [وفي رواية : وَتَقَدَّمَتِ(٢٤)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَتِ(٢٥)] [الصُّفُوفُ ، فَقَضَى الصَّلَاةَ(٢٦)] . ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ ) ، ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ . حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ ، فَانْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٢٧)] حِينَ انْصَرَفَ ، وَقَدْ آضَتِ [وفي رواية : وَقَدْ أَضَاءَتِ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَدْ طَلَعَتِ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَدْ تَجَلَّتِ(٣٠)] الشَّمْسُ [وفي رواية : وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ يَتَقَدَّمُ ، وَيَتَأَخَّرُ يَتَأَخَّرُ فِي صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ(٣١)] . فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّ(٣٢)] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ . وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ [وَلَا لِحَيَاتِهِ(٣٣)] ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لِمَوْتِ بَشَرٍ ) ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرًا ، عَنْ خُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ قَالَ جَابِرٌ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا خُسِفَا أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ خُسُوفُ أَيِّهِمَا خُسِفَ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ كَانُوا(٣٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ كَانُوا(٣٦)] [يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ(٣٧)] [وفي رواية : لَا يَنْخَسِفَانِ(٣٨)] [إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ(٣٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٠)] [يُرِيكُمُوهُمَا(٤١)] [وفي رواية : يُرِيكُمُوهَا(٤٢)] [فَإِذَا انْخَسَفَتْ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِذَا انْكَسَفَا(٤٤)] [فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ(٤٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ(٤٦)] ، مَا مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ(٤٧)] تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ(٤٨)] [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ(٤٩)] فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ . وَذَلِكُمْ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٥٠)] حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا [حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟(٥١)] . وَحَتَّى رَأَيْتُ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٥٢)] فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ . كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ [وفي رواية : مَتَاعَ الْحَاجِّ(٥٣)] بِمِحْجَنِهِ . فَإِنْ فُطِنَ لَهُ قَالَ : إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي . وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٥٤)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٥٥)] [امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً(٥٦)] [مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(٥٧)] [تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا(٥٨)] فَلَمْ تُطْعِمْهَا [وَلَمْ تَسْقِهَا(٥٩)] ، وَلَمْ تَدَعْهَا [وفي رواية : وَلَمْ تَتْرُكْهَا(٦٠)] تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ . حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا [وفي رواية : عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرٍّ - أَوْ هِرَّةٍ - رَبَطَتْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذَلِكَ(٦١)] ، ثُمَّ جِيءَ [وفي رواية : وَجِيءَ(٦٢)] بِالْجَنَّةِ ، وَذَلِكُمْ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٦٣)] حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، وَلَقَدْ مَدَدْتُ [وفي رواية : فَمَدَدْتُ(٦٤)] يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ ، فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظَّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ(٦٥)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُفُوفِنَا فِي الصَّلَاةِ صَلَاةِ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ(٦٦)] [إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذَهُ ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْخُذَهُ ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا(٦٧)] [وفي رواية : فَتَأَخَّرَ النَّاسُ(٦٨)] [ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ(٦٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ(٧٠)] [قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ(٧١)] [وفي رواية : صَنَعْتَ(٧٢)] [فِي صَلَاتِكَ شَيْئًا(٧٣)] [وفي رواية : شَيْئًا صَنَعْتَهُ(٧٤)] [لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ ! قَالَ : إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا(٧٥)] [وفي رواية : مِنْ عِنَبٍ(٧٦)] [لِآتِيَكُمْ بِهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُهُ(٧٨)] [وَلَوْ أَخَذْتُهُ(٧٩)] [وفي رواية : وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ(٨٠)] [لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَنْقُصُونَهُ(٨١)] [وفي رواية : لَا يَنْتَقِصُونَهُ(٨٢)] [فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٨٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَتْ(٨٤)] [وفي رواية : فَعُرِضَتْ(٨٥)] [عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقُرِّبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا ، قَصُرَتْ(٨٦)] [وفي رواية : فَقَصُرَتْ(٨٧)] [يَدِي عَنْهُ - أَوْ قَالَ : نِلْتُهُ ، شَكَّ هِشَامٌ -(٨٨)] [وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا(٩٠)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةَ(٩١)] [وفي رواية : خِيفَةَ(٩٢)] [أَنْ تَغْشَاكُمْ(٩٣)] [وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَّاتِي إِنِ ائْتُمِنَّ(٩٤)] [وفي رواية : إِنِ اؤْتُمِنَّ(٩٥)] [أَفْشَيْنَ(٩٦)] [وَإِنْ يُسْأَلْنَ(٩٧)] [وفي رواية : وَإِنْ سُئِلْنَ(٩٨)] [بَخِلْنَ(٩٩)] [وَإِنْ سَأَلْنَ أَحْفَيْنَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَإِنْ يَسْأَلْنَ أَلْحَفْنَ(١٠١)] [قَالَ أَبِي : قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ : أَلْحَفْنَ(١٠٢)] [وفي رواية : قَالَ حُسَيْنٌ(١٠٣)] [وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو(١٠٤)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ فِيهَا أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ(١٠٥)] [يَجُرُّ قُصْبَهُ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ(١٠٦)] [الْكَعْبِيُّ(١٠٧)] [فَقَالَ مَعْبَدٌ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، يُخْشَى(١٠٨)] [وفي رواية : أَيُخْشَى(١٠٩)] [عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ ؟ قَالَ : لَا ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الْأَصْنَامِ(١١٠)] [ قَالَ حُسَيْنٌ : وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، قَالَ حُسَيْنٌ : تَأَخَّرْتُ عَنْهَا وَلَوْلَا ذَلِكَ لَغَشِيَتْكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٨٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·
  4. (٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  6. (٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·
  10. (١٠)سنن أبي داود١١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٨·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·السنن الكبرى١٨٧٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٨٧٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١١٧٦·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧٦٤١٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩١٨١٤٩٥٦٢١٥٧٩·صحيح ابن حبان٢٨٤٨٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·شرح معاني الآثار١٨١٠·مسند عبد بن حميد١٠١٢١٠٣٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·شرح معاني الآثار١٨١٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩١٨·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٠٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·السنن الكبرى١٨٧٦·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١٨٧٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٠٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٨٧٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٥·سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٤·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩٥٦١٥١٧٦٢١٥٧٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٤·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩٥٦١٥١٧٦٢١٥٧٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٢٠٨٤·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد١٤٧٥٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  72. (٧٢)مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  75. (٧٥)الأحاديث المختارة١١٢٥·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  81. (٨١)مسند أحمد١٤٩٥٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢١٥٧٩·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢١٥٧٩·مسند الطيالسي١٨٦٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  91. (٩١)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  92. (٩٢)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  94. (٩٤)الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  95. (٩٥)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  98. (٩٨)مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  99. (٩٩)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١٤٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٣·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  108. (١٠٨)الأحاديث المختارة١١٢٥·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • صحيح مسلم · #2083

    إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ . فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا أَخَذْتُهُ - أَوْ قَالَ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا - فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا ، رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ. وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا ، فَإِذَا خَسَفَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ .

  • صحيح مسلم · #2084

    وَرَأَيْتُ فِي النَّارِ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً . وَلَمْ يَقُلْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ:

  • صحيح مسلم · #2085

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ. وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لِمَوْتِ بَشَرٍ ) ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ ، مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ. وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا . وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ. كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ . فَإِنْ فُطِنَ لَهُ قَالَ: إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي . وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ. حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، ثُمَّ جِيءَ بِالْجَنَّةِ ، وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، وَلَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ ، فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ .

  • سنن أبي داود · #1176

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ ، وَسَاقَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ .

  • سنن أبي داود · #1177

    كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ ، فَكَانَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ .

  • سنن النسائي · #1479

    كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ ، وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ . كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا ، فَإِذَا انْخَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ .

  • مسند أحمد · #14572

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، وَلَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا ، حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟ وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَالَ : إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي ، وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، وَجِيءَ بِالْجَنَّةِ ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، فَمَدَدْتُ يَدِي ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : النبي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فذاك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فذاك .

  • مسند أحمد · #14757

    عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرٍّ - أَوْ هِرَّةٍ - رَبَطَتْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #14918

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا خَسَفَا أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ خُسُوفُ أَيِّهِمَا خُسِفَ .

  • مسند أحمد · #14956

    عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ لِآتِيَكُمْ بِهِ ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ بِهِ لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يُنْقِصُونَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَّاتِي إِنِ اؤْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ ، وَإِنْ يُسْأَلْنَ بَخِلْنَ ، وَإِنْ يَسْأَلْنَ أَلْحَفْنَ ، قَالَ حُسَيْنٌ : وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ [عَمْرٍو] يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ الْكَعْبِيُّ ، قَالَ مَعْبَدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ وَهُوَ وَالِدٌ؟ فَقَالَ : لَا ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ . قَالَ حُسَيْنٌ : وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، قَالَ حُسَيْنٌ : تَأَخَّرْتُ عَنْهَا وَلَوْلَا ذَلِكَ لَغَشِيَتْكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قالا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . قوله ( لحي بن عمرو ) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، والحديث سيأتي عند المصنف ( 21250 ) وفيه ( لحي بن عمرو ) أيضا ، والصواب ( عمرو بن لحي ) وهو المشهور ، وينظر جمهرة أنساب العرب 1 / 235 ، وينظر أيضا مصادر تخريج الحديث. والله أعلم .

  • مسند أحمد · #15176

    إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا أَخَذْتُهُ أَوْ قَالَ : تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ - شَكَّ هِشَامٌ - وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] يُرِيكُمُوهَا ، فَإِذَا خَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #15257

    خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ركع فأطال .

  • مسند أحمد · #21579

    إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ ، فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا لِآتِيَكُمْ بِهِ ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، لَا يَنْتَقِصُونَهُ ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَّاتِي إِنِ اؤْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَحْفَيْنَ ، [قَالَ أَبِي] قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ : أَلْحَفْنَ - وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَهُ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ " قَالَ مَعْبَدٌ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، يُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ ، فَإِنَّهُ وَالِدٌ؟ قَالَ : " لَا ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ" ، "وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الْأَصْنَامِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ائتمن . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #2848

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ .

  • صحيح ابن حبان · #2849

    أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1561

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا ، فَإِذَا خَسَفَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1562

    إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ ، فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا ، وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُهُ ، ثُمَّ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ خِيفَةَ تَغْشَاكُمْ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا اللهُ فَإِذَا خَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ لَمْ يَقُلْ لَنَا بُنْدَارٌ : " الْقَمَرَ " وَفِي خَبَرِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَكَثِيرِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعُرْوَةَ ، وَعَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : " أَنَّهُ رَكَعَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رُكُوعَيْنِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1566

    أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكِ ، فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8389

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا ابن نمير . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • سنن البيهقي الكبرى · #3487

    انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي صَلَاةِ الْخُسُوفِ ، وَقَالَ فِيهِ : ثُمَّ تَأَخَّرَ فِي صَلَاتِهِ فَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ مَعَهُ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَتَقَدَّمَتِ الصُّفُوفُ مَعَهُ . وَالْحَدِيثُ بِتَمَامِهِ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ صَلَاةِ الْخُسُوفِ . وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6406

    إِنِّي عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَرُبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا ، نِلْتُهُ أَوْ قَالَ : قَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ - شَكَّ هِشَامٌ - وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ ، وَرَأَيْتُ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً ، تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا ، رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ . وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهَا ، فَإِذَا انْكَسَفَا ، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهَيْنِ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6412

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6413

    مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، حَتَّى جِيءَ بِالنَّارِ وَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ ، يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ يَسْرِقُ مَتَاعَ الْحُجَّاجِ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِنْ فُطِنَ لَهُ ، قَالَ : إِنَّهُ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي ، وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ، ذَهَبَ . وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، ثُمَّ جِيءَ بِالْجَنَّةِ ، وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، وَلَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا ، لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ ، فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ : مَنْ نَظَرَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ ، وَفِي الْقِصَّةِ الَّتِي رَوَاهَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ، عَلِمَ أَنَّهَا قِصَّةٌ وَاحِدَةٌ ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي أَخْبَرَ عَنْهَا إِنَّمَا فَعَلَهَا يَوْمَ تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَقَدِ اتَّفَقَتْ رِوَايَةُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَرِوَايَةُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَكَثِيرِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَرِوَايَةُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو . وَرِوَايَةُ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا صَلَّاهَا رَكْعَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رُكُوعَيْنِ . وَفِي حِكَايَةِ أَكْثَرِهِمْ قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا تَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ - دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا صَلَّاهَا يَوْمَ تُوُفِّيَ ابْنُهُ ، فَخَطَبَ وَقَالَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ رَدًّا لِقَوْلِهِمْ : إِنَّمَا كَسَفَتْ لِمَوْتِهِ . وَفِي اتِّفَاقِ هَؤُلَاءِ الْعَدَدِ - مَعَ فَضْلِ حِفْظِهِمْ - دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَزِدْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ عَلَى رُكُوعَيْنِ ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ - رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى - . ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • مسند الطيالسي · #1866

    إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَرُبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا ، قَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ - أَوْ قَالَ : نِلْتُهُ ، شَكَّ هِشَامٌ - وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ ، وَرَأَيْتُ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً ، تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا ، رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَسْقِهَا ، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يُرِيكُمُوهُمَا ، فَإِذَا انْكَسَفَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ " .

  • السنن الكبرى · #1869

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، وَلَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا ، حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ! وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَالَ : إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي ! وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، وَجِيءَ بِالْجَنَّةِ ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، فَمَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ .

  • السنن الكبرى · #1876

    كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُرِيكُمُوهُمَا ، فَإِذَا انْخَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ .

  • الأحاديث المختارة · #1125

    إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا لِآتِيَكُمْ بِهِ ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يُنْقِصُونَهُ ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءَ اللَّاتِي إِنِ ائْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَحْفَيْنَ . قَالَ أَبِي : قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ : أَلْحَفْنَ ، وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَهُ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ ، فَقَالَ مَعْبَدٌ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، يُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ ؟ قَالَ : لَا ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الْأَصْنَامِ .

  • شرح معاني الآثار · #1810

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ قَالُوا : وَقَدْ فَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَ هَذَا بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا مَا :

  • مسند عبد بن حميد · #1012

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ ، مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ يَسْرِقُ مَتَاعَ الْحَاجِّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِنْ فُطِنَ لَهُ ، قَالَ : إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي ، وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، ثُمَّ جِيءَ بِالْجَنَّةِ وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، وَلَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ ، فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1036

    عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ لِآتِيَكُمْ بِهِ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ بِهِ لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يُنْقِصُونَهُ ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءَ اللَّاتِي إِنِ ائْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْنَ وَإِنْ سُئِلْنَ بَخِلْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ الْكَعْبِيُّ ، فَقَالَ مَعْبَدٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ وَهُوَ وَالِدِي ، قَالَ : لَا أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، وَكَانَ لُحَيٌّ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ .