حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1869
1869
نوع آخر من صلاة الكسوف

عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ ؛ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ ج٢ / ص٣٣٧رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَانْحَدَرَ لِلسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ ، لَيْسَ فِيهَا رَكْعَةٌ إِلَّا الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا ، إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ نَحْوٌ مِنْ قِيَامِهِ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ فِي صَلَاتِهِ وَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ مَعَهُ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَامَ فِي مَقَامِهِ وَتَقَدَّمَتِ الصُّفُوفُ ، فَقَضَى الصَّلَاةَ وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، وَلَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا ، حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ! وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَالَ : إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي ! وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ، وَجِيءَ بِالْجَنَّةِ ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، فَمَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الشافعي
    إنه غلط
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة198هـ
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة249هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 30) برقم: (2083) ، (3 / 31) برقم: (2085) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 512) برقم: (1562) ، (2 / 515) برقم: (1566) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 86) برقم: (2848) ، (7 / 87) برقم: (2849) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (3 / 395) برقم: (1125) والنسائي في "المجتبى" (1 / 314) برقم: (1479) والنسائي في "الكبرى" (2 / 336) برقم: (1869) ، (2 / 341) برقم: (1876) وأبو داود في "سننه" (1 / 458) برقم: (1176) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 324) برقم: (6406) ، (3 / 325) برقم: (6412) وأحمد في "مسنده" (6 / 3047) برقم: (14572) ، (6 / 3087) برقم: (14757) ، (6 / 3115) برقم: (14918) ، (6 / 3123) برقم: (14956) ، (6 / 3167) برقم: (15176) ، (6 / 3186) برقم: (15257) ، (9 / 4949) برقم: (21579) والطيالسي في "مسنده" (3 / 311) برقم: (1866) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 311) برقم: (1012) ، (1 / 316) برقم: (1036) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 420) برقم: (8389)

الشواهد41 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع١١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٣١) برقم ٢٠٨٥

انْكَسَفَتِ [وفي رواية : كَسَفَتِ(١)] الشَّمْسُ فِي عَهْدِ [وفي رواية : عَلَى عَهْدِ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] . فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا انْكَسَفَتْ [وفي رواية : كَسَفَتْ(٣)] لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ . فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ [وفي رواية : فِي أَرْبَعِ(٤)] [وفي رواية : وَأَرْبَعَ(٥)] سَجَدَاتٍ ، بَدَأَ فَكَبَّرَ [وفي رواية : كَبَّرَ(٦)] ، ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ [وفي رواية : خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ(٧)] [وفي رواية : يَوْمًا(٨)] [شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، فَأَطَالَ الْقِيامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ(٩)] ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً [وفي رواية : فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الثَّالِثَةَ(١٠)] دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ [وفي رواية : فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ قَامَ فِيهِنَّ دُونَ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ(١١)] ، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ [وفي رواية : فَانْحَدَرَ(١٢)] [وفي رواية : وَانْحَدَرَ(١٣)] [لِلسُّجُودِ(١٤)] فَسَجَدَ [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ(١٥)] سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضًا ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ [قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ(١٦)] ، لَيْسَ فِيهَا [وفي رواية : لَيْسَ مِنْهَا(١٧)] رَكْعَةٌ إِلَّا الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَرُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ [وفي رواية : إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ(١٩)] [وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ(٢٠)] [فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ(٢١)] ، ثُمَّ تَأَخَّرَ [فِي صَلَاتِهِ(٢٢)] وَتَأَخَّرَتِ [وفي رواية : فَتَأَخَّرَتِ(٢٣)] الصُّفُوفُ خَلْفَهُ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا [وفي رواية : وَتَقَدَّمَتِ(٢٤)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَتِ(٢٥)] [الصُّفُوفُ ، فَقَضَى الصَّلَاةَ(٢٦)] . ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ ) ، ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ . حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ ، فَانْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٢٧)] حِينَ انْصَرَفَ ، وَقَدْ آضَتِ [وفي رواية : وَقَدْ أَضَاءَتِ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَدْ طَلَعَتِ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَدْ تَجَلَّتِ(٣٠)] الشَّمْسُ [وفي رواية : وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ يَتَقَدَّمُ ، وَيَتَأَخَّرُ يَتَأَخَّرُ فِي صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ(٣١)] . فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا [وفي رواية : إِنَّ(٣٢)] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ . وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ [وَلَا لِحَيَاتِهِ(٣٣)] ( وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لِمَوْتِ بَشَرٍ ) ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ [وفي رواية : سَأَلْتُ جَابِرًا ، عَنْ خُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ قَالَ جَابِرٌ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ إِذَا خُسِفَا أَوْ أَحَدُهُمَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ خُسُوفُ أَيِّهِمَا خُسِفَ(٣٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ كَانُوا(٣٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ كَانُوا(٣٦)] [يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ(٣٧)] [وفي رواية : لَا يَنْخَسِفَانِ(٣٨)] [إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ(٣٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٤٠)] [يُرِيكُمُوهُمَا(٤١)] [وفي رواية : يُرِيكُمُوهَا(٤٢)] [فَإِذَا انْخَسَفَتْ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِذَا انْكَسَفَا(٤٤)] [فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ(٤٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ(٤٦)] ، مَا مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ(٤٧)] تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ(٤٨)] [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ تُولَجُونَهُ(٤٩)] فِي صَلَاتِي هَذِهِ ، لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ . وَذَلِكُمْ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٥٠)] حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا [حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ ؟(٥١)] . وَحَتَّى رَأَيْتُ [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٥٢)] فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ . كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ [وفي رواية : مَتَاعَ الْحَاجِّ(٥٣)] بِمِحْجَنِهِ . فَإِنْ فُطِنَ لَهُ قَالَ : إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي . وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ ، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا [وفي رواية : وَرَأَيْتُ(٥٤)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٥٥)] [امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً(٥٦)] [مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(٥٧)] [تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا(٥٨)] فَلَمْ تُطْعِمْهَا [وَلَمْ تَسْقِهَا(٥٩)] ، وَلَمْ تَدَعْهَا [وفي رواية : وَلَمْ تَتْرُكْهَا(٦٠)] تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ . حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا [وفي رواية : عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرٍّ - أَوْ هِرَّةٍ - رَبَطَتْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ ، فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذَلِكَ(٦١)] ، ثُمَّ جِيءَ [وفي رواية : وَجِيءَ(٦٢)] بِالْجَنَّةِ ، وَذَلِكُمْ [وفي رواية : فَذَلِكَ(٦٣)] حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِي ، وَلَقَدْ مَدَدْتُ [وفي رواية : فَمَدَدْتُ(٦٤)] يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ ، فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظَّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ(٦٥)] [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صُفُوفِنَا فِي الصَّلَاةِ صَلَاةِ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ(٦٦)] [إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذَهُ ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْخُذَهُ ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا(٦٧)] [وفي رواية : فَتَأَخَّرَ النَّاسُ(٦٨)] [ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا ، فَلَمَّا سَلَّمَ(٦٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ(٧٠)] [قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ(٧١)] [وفي رواية : صَنَعْتَ(٧٢)] [فِي صَلَاتِكَ شَيْئًا(٧٣)] [وفي رواية : شَيْئًا صَنَعْتَهُ(٧٤)] [لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ ! قَالَ : إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا(٧٥)] [وفي رواية : مِنْ عِنَبٍ(٧٦)] [لِآتِيَكُمْ بِهِ(٧٧)] [وفي رواية : وَلَوْ شِئْتُ لَأَخَذْتُهُ(٧٨)] [وَلَوْ أَخَذْتُهُ(٧٩)] [وفي رواية : وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ(٨٠)] [لَأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَنْقُصُونَهُ(٨١)] [وفي رواية : لَا يَنْتَقِصُونَهُ(٨٢)] [فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٨٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ عُرِضَتْ(٨٤)] [وفي رواية : فَعُرِضَتْ(٨٥)] [عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقُرِّبَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ تَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا ، قَصُرَتْ(٨٦)] [وفي رواية : فَقَصُرَتْ(٨٧)] [يَدِي عَنْهُ - أَوْ قَالَ : نِلْتُهُ ، شَكَّ هِشَامٌ -(٨٨)] [وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ(٨٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا(٩٠)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَأَخَّرُ رَهْبَةَ(٩١)] [وفي رواية : خِيفَةَ(٩٢)] [أَنْ تَغْشَاكُمْ(٩٣)] [وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَّاتِي إِنِ ائْتُمِنَّ(٩٤)] [وفي رواية : إِنِ اؤْتُمِنَّ(٩٥)] [أَفْشَيْنَ(٩٦)] [وَإِنْ يُسْأَلْنَ(٩٧)] [وفي رواية : وَإِنْ سُئِلْنَ(٩٨)] [بَخِلْنَ(٩٩)] [وَإِنْ سَأَلْنَ أَحْفَيْنَ(١٠٠)] [وفي رواية : وَإِنْ يَسْأَلْنَ أَلْحَفْنَ(١٠١)] [قَالَ أَبِي : قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ : أَلْحَفْنَ(١٠٢)] [وفي رواية : قَالَ حُسَيْنٌ(١٠٣)] [وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو(١٠٤)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ فِيهَا أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ(١٠٥)] [يَجُرُّ قُصْبَهُ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ(١٠٦)] [الْكَعْبِيُّ(١٠٧)] [فَقَالَ مَعْبَدٌ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، يُخْشَى(١٠٨)] [وفي رواية : أَيُخْشَى(١٠٩)] [عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ فَإِنَّهُ وَالِدٌ ؟ قَالَ : لَا ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الْأَصْنَامِ(١١٠)] [ قَالَ حُسَيْنٌ : وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، قَالَ حُسَيْنٌ : تَأَخَّرْتُ عَنْهَا وَلَوْلَا ذَلِكَ لَغَشِيَتْكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٨٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦١١٧٧·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·
  4. (٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  6. (٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·
  10. (١٠)سنن أبي داود١١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن حبان٢٨٤٨·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·
  19. (١٩)سنن أبي داود١١٧٧·مسند أحمد١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١·السنن الكبرى١٨٧٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٨٧٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦١٥٢٥٧·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  22. (٢٢)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١١٧٦·صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧٦٤١٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٧·
  26. (٢٦)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  29. (٢٩)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٢٠٨٣·سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩١٨١٤٩٥٦٢١٥٧٩·صحيح ابن حبان٢٨٤٨٢٨٤٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·شرح معاني الآثار١٨١٠·مسند عبد بن حميد١٠١٢١٠٣٦·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·شرح معاني الآثار١٨١٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٩١٨·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٢٠٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·السنن الكبرى١٨٧٦·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١٨٧٦·
  40. (٤٠)سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٠٨٣·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٧٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٨٧٦·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٥·سنن أبي داود١١٧٦·مسند أحمد١٤٥٧٢١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢١٥٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٢·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩١٨٧٦·مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٢٨٤٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦١١٥٦٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٤·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩٥٦١٥١٧٦٢١٥٧٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد١٠١٢·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٢٠٨٣٢٠٨٤·مسند أحمد١٤٥٧٢١٤٩٥٦١٥١٧٦٢١٥٧٩·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·السنن الكبرى١٨٦٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٢٠٨٤·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  61. (٦١)مسند أحمد١٤٧٥٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٥٧٢·السنن الكبرى١٨٦٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  72. (٧٢)مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  73. (٧٣)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  75. (٧٥)الأحاديث المختارة١١٢٥·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  81. (٨١)مسند أحمد١٤٩٥٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢١٥٧٩·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢١٥٧٩·مسند الطيالسي١٨٦٦·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  85. (٨٥)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  86. (٨٦)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٢٠٨٣·مسند أحمد١٥١٧٦·صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٨٦٦·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  91. (٩١)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  92. (٩٢)صحيح ابن خزيمة١٥٦٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٥١٧٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  94. (٩٤)الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  95. (٩٥)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  98. (٩٨)مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  99. (٩٩)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٤٩٥٦·
  104. (١٠٤)مسند أحمد١٤٩٥٦٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٦٤٠٦·مسند الطيالسي١٨٦٦·
  106. (١٠٦)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
  107. (١٠٧)مسند أحمد١٤٩٥٦·سنن البيهقي الكبرى٦٤١٣·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  108. (١٠٨)الأحاديث المختارة١١٢٥·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٤٩٥٦·مسند عبد بن حميد١٠٣٦·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢١٥٧٩·الأحاديث المختارة١١٢٥·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1869
المواضيع
صفة الجنة ونعيمهاصفة النار وما أعد فيها من العذابما جاء من الوعيد على بعض الأعمال بالنارتسمية من أخبر النبي أنهم بأعيانهم في النارحكم صلاة الكسوف والخسوفمشروعية صلاة الكسوفسبب تشريع صلاة الكسوفعدد ركعات صلاة الكسوف والخسوفوقت صلاة الكسوف والخسوفكيفية صلاة الكسوف والخسوفالخطبة بعد صلاة الكسوفرؤية النبي للجنة والنار في الكسوفالرفق بالحيوان بتقديم الطعام والشراب لهالرحمة بالحيوان بالنهي عن تعذيبهكسوف الشمس يوم موت إبراهيمصفة الشمس والقمرالاتعاظ من قصص الأمم السابقةقصة صاحبة الهرة التي حبستها حتى ماتتقصة السارق صاحب المحجن
غريب الحديث8 كلمات
يَنْكَسِفَانِ(المادة: ينكسفان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسَفَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ ، لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ " فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْكَافِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْخَاءِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي الشَّمْسِ بِالْكَافِ وَفِي الْقَمَرِ بِالْخَاءِ ، وَكُلُّهُمْ رَوَوْا أَنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ . وَالْكَثِيرُ فِي اللُّغَةِ - وَهُوَ اخْتِيَارُ الْفَرَّاءِ - أَنْ يَكُونَ الْكُسُوفُ لِلشَّمْسِ ، وَالْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ . يُقَالُ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَانْكَسَفَتْ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَخَسَفَهُ اللَّهُ وَانْخَسَفَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْخَاءِ أَبْسَطُ مِنْ هَذَا . * وَفِيهِ : أَنَّهُ جَاءَ بِثَرِيدَةِ كِسَفٍ ، أَيْ : خُبْزٍ مُكَسَّرٍ ، وَهِيَ جَمْعُ كِسْفَةٍ ، وَالْكِسْفُ وَالْكِسْفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " قَالَ بَعْضُهُمْ : رَأَيْتُهُ وَعَلَيْهِ كِسَافٌ " أَيْ : قِطْعَةُ ثَوْبٍ ، وَكَأَنَّهَا جَمْعُ كِسْفَةٍ أَوْ كِسْفٍ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ صَفْوَانَ كَسَفَ عُرْقُوبَ رَاحِلَتِهِ ؛ أَيْ : قَطَعَهُ بِالسَّيْفِ .

لسان العرب

[ كسف ] كسف : كَسَفَ الْقَمَرُ يَكْسِفُ كُسُوفًا ، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ كَسَفَتْ تَكْسِفُ كُسُوفًا : ذَهَبَ ضَوْءُهَا وَاسْوَدَّتْ ، وَبَعْضٌ يَقُولُ انْكَسَفَ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَأَكْسَفَهَا ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى ، وَالْقَمَرُ فِي كُلِّ ذَلِكَ كَالشَّمْسِ . وَكَسَفَ الْقَمَرُ : ذَهَبَ نُورُهُ وَتَغَيَّرَ إِلَى السَّوَادِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : انْكَسَفَتْ . وَكَسَفَ الرَّجُلُ إِذَا نَكَّسَ طَرْفَهُ . وَكَسَفَتْ حَالُهُ : سَاءَتْ ، وَكَسَفَتْ إِذَا تَغَيَّرَتْ . وَكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَخَسَفَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْكَافِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْخَاءِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي الشَّمْسِ بِالْكَافِ وَفِي الْقَمَرِ بِالْخَاءِ ، وَكُلُّهُمْ رَوَوْا أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَالْكَثِيرُ فِي اللُّغَةِ وَهُوَ اخْتِيَارُ الْفَرَّاءِ أَنْ يَكُونَ الْكُسُوفُ لِلشَّمْسِ وَالْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ ؛ يُقَالُ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَانْكَسَفَتْ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَخَسَفَهُ اللَّهُ وَانْخَسَفَ ، وَوَرَدَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : خَسَفَ الْقَمَرُ بِوَزْنِ فَعَلَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ لَهُ ، وَخُسِفَ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، قَالَ : وَقَدْ وَرَدَ الْخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ

لَفْحِهَا(المادة: لفحها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَحَ ) * فِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ " تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا " لَفْحُ النَّارِ : حَرُّهَا وَوَهَجُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ لفح ] لفح : لَفَحَتْهُ النَّارُ تَلْفَحُهُ لَفْحًا وَلَفَحَانًا : أَصَابَتْ وَجْهَهُ إِلَّا أَنَّ النَّفْحَ أَعَظَمُ تَأْثِيرًا مِنْهُ ؛ وَكَذَلِكَ لَفَحَتْ وَجْهَهُ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَفَحَتْهُ النَّارُ إِذَا أَصَابَتْ أَعْلَى جَسَدِهِ فَأَحْرَقَتْهُ . الْجَوْهَرِيُّ : لَفَحَتْهُ النَّارُ وَالسَّمُومُ بِحَرِّهَا أَحْرَقَتْهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ فِي ذَلِكَ : تَلْفَحُ وَتَنْفَحُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِلَّا أَنَّ النَّفْحَ أَعَظَمُ تَأْثِيرًا مِنْهُ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَمِمَّا يُؤَيِّدُ قَوْلَهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ . وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ : تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا ؛ لَفْحُ النَّارِ : حَرُّهَا وَوَهَجُهَا . وَالسَّمُومُ تَلْفَحُ الْإِنْسَانَ ، وَلَفَحَتْهُ السُّمُومُ لَفْحًا : قَابَلَتْ وَجْهَهُ . وَأَصَابَهُ لَفْحٌ مِنْ سَمُومٍ وَحَرُورٍ . الْأَصْمَعِيُّ : مَا كَانَ مِنَ الرِّيَاحِ لَفْحٌ فَهُوَ حَرٌّ ، وَمَا كَانَ نَفْحٌ فَهُوَ بَرْدٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللَّفْحُ لِكُلِّ حَارٍّ ، وَالنَّفْحُ لِكُلِّ بَارِدٍ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْعَالِيَةِ : مَا أَنْتِ يَا بَغْدَادُ إِلَّا سَلْحُ إِذَا يَهُبُّ مَطَرٌ أَوْ نَفْحُ وَإِنْ جَفَفْتِ فَتُرَابٌ بَرْحُ بَرْحٌ : خَالِصٌ دَقِيقٌ . وَلَفَحَهُ بِالسَّيْفِ : ضَرَبَهُ بِهِ ، لَفْحَةً : ضَرْبَةً خَفِيفَةً . وَاللُّفَّاحُ : نَبَاتٌ يَقْطِينِيٌّ أَصْفَرُ شَبِيهٌ بِالْبَاذِنْجَانِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : اللُّفَّاحُ هَذَا الَّذِ

قُصْبَهُ(المادة: قصبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الصَّادِ ) ( قَصَبَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبْطُ الْقَصَبِ ، الْقَصَبُ مِنَ الْعِظَامِ : كُلُّ عَظْمٍ أَجْوَفَ فِيهِ مُخٌّ ، وَاحِدَتُهُ : قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ : لَوْحٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْقَصَبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : لُؤْلُؤٌ مُجَوَّفٌ وَاسِعٌ كَالْقَصْرِ الْمُنِيفِ ، وَالْقَصَبُ مِنَ الْجَوْهَرِ : مَا اسْتَطَالَ مِنْهُ فِي تَجْوِيفٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : " أَنَّهُ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَهَا مِائَةَ قَصَبَةٍ " أَرَادَ أَنَّهُ ذَرَعَ الْغَايَةَ بِالْقَصَبِ فَجَعَلَهَا مِائَةً قَصَبَةٍ ، وَيُقَالُ إِنَّ تِلْكَ الْقَصَبَةَ تُرْكَزُ عِنْدَ أَقْصَى الْغَايَةِ ، فَمَنْ سَبَقَ إِلَيْهَا أَخَذَهَا وَاسْتَحَقَّ الْخَطَرَ ، فَلِذَلِكَ يُقَالُ : حَازَ قَصَبَ السَّبْقِ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْأَمَدِ . ( س ) وَفِيهِ : " رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " الْقُصْبُ بِالضَّمِّ : الْمِعَى ، وَجَمْعُهُ : أَقْصَابٌ ، وَقِيلَ : الْقُصْبُ : اسْمٌ لِلْأَمْعَاءِ كُلِّهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَا كَانَ أَسْفَلَ الْبَطْنِ مِنَ الْأَمْعَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " قَالَ لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : هَلْ سَمِعْ

لسان العرب

[ قصب ] قصب : الْقَصَبُ : كُلُّ نَبَاتٍ ذِي أَنَابِيبَ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ نَبَاتٍ كَانَ سَاقُهُ أَنَابِيبَ وَكُعُوبًا ، فَهُوَ قَصَبٌ . وَالْقَصَبُ : الْأَبَاءُ . وَالْقَصْبَاءُ : جَمَاعَةُ الْقَصَبِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ وَقَصْبَاءَةٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّرْفَاءُ وَالْحَلْفَاءُ وَالْقَصْبَاءُ وَنَحْوُهَا اسْمٌ وَاحِدٌ يَقَعُ عَلَى جَمِيعٍ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَوَاحِدُهُ عَلَى بِنَائِهِ وَلَفْظِهِ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ الَّتِي فِيهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ لِلْجَمِيعِ حَلْفَاءُ ، وَلِلْوَاحِدَةِ حَلْفَاءُ ، لَمَّا كَانَتْ تَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَمْ تَكُنِ اسْمًا مُكَسَّرًا عَلَيْهِ الْوَاحِدُ ، أَرَادُوا أَنْ يَكُونَ الْوَاحِدُ مِنْ بِنَاءٍ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْأَكْثَرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَيَقَعُ مُذَكَّرًا نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُجَاوِزُوا الْبِنَاءَ الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ حَيْثُ أَرَادُوا وَاحِدًا ، فِيهِ عَلَامَةُ تَأْنِيثٍ لِأَنَّهُ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، فَاكْتَفَوْا بِذَلِكَ ، وَبَيَّنُوا الْوَاحِدَةَ بِأَنْ وَصَفُوهَا بِوَاحِدَةٍ ، وَلَمْ يَجِيئُوا بِعَلَامَةٍ سِوَى الْعَلَامَةِ الَّتِي فِي الْجَمْعِ ، لِيُفْرَقَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ الِاسْمِ ، الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ . وَتَقُولُ : أَرْطَى وَأَرْطَاةٌ وَعَلْقَى وَعَلْقَاةٌ ; لِأَنَّ الْأَلِفَاتِ لَمْ تُلْحَقْ لِلتَّأْنِيثِ ، فَمِنْ ثَمَّ دَخَلَتِ الْهَاءُ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ حلف ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . وَالْقَصْبَاءُ : هُوَ الْقَصَبُ النَّابِتُ ، الْكَثِيرُ فِي مَقْصَبَتِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَصْبَاءُ مَنْبِتُ الْقَصَبِ . وَقَدْ أَقْصَبَ ال

بِمِحْجَنِهِ(المادة: بمحجنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَ

لسان العرب

[ حجن ] حجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَ

تَعَلَّقَ(المادة: تعلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

بِمِحْجَنِي(المادة: بمحجني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَنَ ) ( هـ س ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ الْمِحْجَنُ عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ ، فَإِذَا فَطِنَ بِهِ قَالَ تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي " وَيُجْمَعُ عَلَى مَحَاجِنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَجَعَلَتْ الْمَحَاجِنُ تُمْسِكُ رِجَالًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ " أَيْ صِنَّارَتِهِ ، وَهِيَ الْمُعْوَجَّةُ الَّتِي فِي رَأْسِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَا أَقْطَعَكَ الْعَقِيقَ لِتَحْتَجِنَهُ " أَيْ تَتَمَلَّكَهُ دُونَ النَّاسِ ، وَالِاحْتِجَانُ : جَمْعُ الشَّيْءِ وَضَمُّهُ إِلَيْكَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْحَجْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَاحْتَجَنَّاهُ دُونَ غَيْرِنَا " . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْحَجُونِ كَئِيبًا " الْحَجُونَ : الْجَبَلُ الْمُشْرِفُ مِمَّا يَلِي شِعْبَ الْجَزَّارِينَ بِمَكَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ مَكَّةَ : " أَحْجَنَ

لسان العرب

[ حجن ] حجن : حَجَنَ الْعُودَ يَحْجِنُهُ حَجْنًا وَحَجَّنَهُ : عَطَفَهُ . وَالْحَجَنُ وَالْحُجْنَةُ وَالتَّحَجُّنُ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : اعْوِجَاجُ الشَّيْءِ الْأَحْجَنِ ، وَالْمِحْجَنُ وَالْمِحْجَنَةُ : الْعَصَا الْمُعْوَجَّةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِحْجَنُ كَالصَّوْلَجَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ) الْمِحْجَنُ : عَصًا مُعَقَّفَةُ الرَّأْسِ كَالصَّوْلَجَانِ ، قَالَ : وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَكُلُّ مَعْطُوفٍ مُعْوَجٌّ كَذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : قَدْ صَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وَابْتُذِلَتْ وَقْعُ الْمَحَاجِنِ بِالْمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَرَادَ : وَابْتُذِلَتِ الْمَحَاجِنُ ، وَأَنَّثَ الْوَقْعَ لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمَحَاجِنِ . وَفُلَانٌ لَا يَرْكُضُ الْمِحْجَنَ أَيْ لَا غَنَاءَ عِنْدِهِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنْ يُدْخَلَ مِحْجَنٌ بَيْنَ رِجْلَيِ الْبَعِيرِ ، فَإِنْ كَانَ الْبَعِيرُ بَلِيدًا لَمْ يَرْكُضْ ذَلِكَ الْمِحْجَنَ ، وَإِنْ كَانَ ذَكِيًّا رَكَضَ الْمِحْجَنَ وَمَضَى . وَالِاحْتِجَانُ : الْفِعْلُ بِالْمِحْجَنِ . وَالصَّقْرُ أَحْجَنُ الْمِنْقَارِ . وَصَقْرٌ أَحْجَنُ الْمَخَالِبِ : مُعْوَجُّهَا . وَمِحْجَنُ الطَّائِرِ : مِنْقَارُهُ لِاعْوِجَاجِهِ . وَالتَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ . وَيُقَالُ : حَجَنْتُ الْبَعِيرَ فَأَنَا أَحْجِنُهُ ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُونٌ إِذَا وُسِمَ بِسِمَةِ الْمِحْجَنِ ، وَهُوَ خَطٌّ فِي طَرَفِهِ عَقْفَةٌ مِثْلُ مِحْجَنِ الْعَصَا . وَأُذُنٌ حَجْنَاءُ : مَاثِلَةُ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْجَبْهَةِ سُفْلًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَقْبَلَ أَطْرَافُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى قِبَلَ الْجَبْهَةِ ، وَكُلُّ ذَ

تَأْكُلُ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

خَشَاشِ(المادة: خشاش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشَشَ ) ( هـ ) فِي الْحَدِيثِ أَنَّ امْرَأَةً رَبَطَتْ هِرَّةً فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ أَيْ هَوَامِّهَا وَحَشَرَاتِهَا ، الْوَاحِدَةُ خَشَاشَةٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مِنْ خَشِيشِهَا وَهِيَ بِمَعْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ يَابِسُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ وَهْمٌ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ خُشَيْشٌ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ تَصْغِيرُ خَشَاشٍ عَلَى الْحَذْفِ ، أَوْ خُشَيِّشٌ مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعُصْفُورِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِي وَلَمْ يَدَعْنِي أَخْتَشُّ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ آكُلُ مِنْ خَشَاشِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَمُعَاوِيَةَ هُوَ أَقَلُّ فِي أَنْفُسِنَا مِنْ خَشَاشَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ أَنَّهُ أَهْدَى فِي عُمْرَتِهَا جَمَلًا كَانَ لِأَبِي جَهْلٍ ، فِي أَنْفِهِ خِشَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ الْخِشَاشُ : عُوَيْدٌ يُجْعَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ يُشَدُّ بِهِ الزِّمَامُ لِيَكُونَ أَسْرَعَ لِانْقِيَادِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَانْقَادَتْ مَعَهُ الشَّجَرَةُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ هُوَ الَّذِي جُعِلَ فِي أَنْفِهِ الْخِشَاشُ . وَالْخِشَاشُ مُشْتَقٌّ مِنْ خَشَّ فِي الشَّيْءِ إِذَا دَخَلَ فِيهِ ، لِأَنَّهُ يُدْخَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ خُشُّوا بَيْنَ كَلَامِكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . أَيْ أَدْخِلُوا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنِيسٍ فَخَرَجَ رَجُلٌ يَمْشِي حَتَّى خَشَّ فِيهِمْ . ( هـ ) وَفِي ح

لسان العرب

[ خشش ] خشش : خَشَّهُ يَخُشُّهُ خَشًّا : طَعَنَهُ . وَخَشَّ فِي الشَّيْءِ يَخُشُّ خَشًّا وَانْخَشَّ وَخَشْخَشَ : دَخَلَ . وَخَشَّ الرَّجُلُ : مَضَى وَنَفَذَ . وَرَجُلٌ مِخَشٌّ : مَاضٍ جَرِيءٌ عَلَى هَوَى اللَّيْلِ ، وَمِخْشَفٌ ، وَاشْتَقَّهُ ابْنُ دُرَيْدٍ مِنْ قَوْلِكَ : خَشَّ فِي الشَّيْءِ دَخَلَ فِيهِ ، وَخَشٌّ : اسْمُ رَجُلٍ ، مُشْتَقٌّ مِنْهُ . الْأَصْمَعِيُّ : خَشَشْتُ فِي الشَّيْءِ دَخَلْتُ فِيهِ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَخَشَّ بِهَا خِلَالَ الْفَدْفَدِ أَيْ : دَخَلَ بِهَا . وَانْخَشَّ الرَّجُلُ فِي الْقَوْمِ انْخِشَاشًا إِذَا دَخَلَ فِيهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ : فَخَرَجَ رَجُلٌ يَمْشِي حَتَّى خَشَّ فِيهِمْ أَيْ : دَخَلَ ; وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَدْخَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ خِشَاشٌ ؛ لِأَنَّهُ يُخَشُّ فِيهِ أَيْ : يَدْخُلُ ; وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَخَشْخَشْتُ بِالْعِيسِ فِي قَفْرَةٍ مَقِيلِ ظِبَاءِ الصَّرِيمِ الْحُرُنْ أَيْ : دَخَلَتْ . وَالْخِشَاشُ ، بِالْكَسْرِ : الرَّجُلُ الْخَفِيفُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَوَصَفَتْ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَتْ : خَشَاشُ الْمِرْآةِ وَالْمَخْبَرِ ; تُرِيدُ أَنَّهُ لَطِيفُ الْجِسْمِ وَالْمَعْنَى . يُقَالُ : رَجُلٌ خِشَاشٌ وَخَشَاشٌ إِذَا كَانَ حَادَّ الرَّأْسِ لَطِيفًا مَاضِيًا لَطِيفَ الْمَدْخَلِ . وَرَجُلٌ خَشَاشٌ ، بِالْفَتْحِ : وَهُوَ الْمَاضِي مِنَ الرِّجَالِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَرَجُلٌ خِشَاشٌ وَخَشَاشٌ لَطِيفُ الرَّأْسِ ضَرْبُ الْجِسْمِ خَفِيفٌ وَقَّادٌ ; قَالَ طَرَفَةُ : أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ خِشَاشٌ كَرَأْسِ الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ وَقَدْ يَضُمُّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    1869 1869 - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّاسُ : إِنَّمَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ ؛ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَانْحَدَرَ لِلسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلَاثَ رَكَعَات

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث