حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

قصع

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٧٢
    حَرْفُ الْقَافِ · قَصَعَ

    هـ ) فِيهِ : " خَطَبَهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا " أَرَادَ شِدَّةَ الْمَضْغِ وَضَمَّ بَعْضِ الْأَسْنَانِ عَلَى الْبَعْضِ . وَقِيلَ : قَصْعُ الْجِرَّةِ : خُرُوجُهَا مِنَ الْجَوْفِ إِلَى الشِّدْقِ وَمُتَابَعَةُ بَعْضِهَا بَعْضًا ، وَإِنَّمَا تَفْعَلُ النَّاقَةُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ مُطْمَئِنَّةً ، وَإِذَا خَافَتْ شَيْئًا لَمْ تُخْرِجْهَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ تَقْصِيعِ الْيَرْبُوعِ ، وَهُوَ إِخْرَاجُهُ تُرَابَ قَاصِعَائِهِ ، وَهُوَ جُحْرُهُ . ( س ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيِقِهَا فَقَصَعَتْهُ " أَيْ : مَضَغَتْهُ وَدَلَّكَتْهُ بِظُفْرِهَا . وَيُرْوَى : " مَصَعَتْهُ " بِالْمِيمِ ، وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ تُقْصَعَ الْقَمْلَةُ بِالنَّوَاةِ ، أَيْ : تُقْتَلَ ، وَالْقَصْعُ : الدَّلْكُ بِالظُّفْرِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ النَّوَاةَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَأْكُلُونَهُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ . * وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : كَانَ نَفَسُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ آذَى أَهْلَ السَّمَاءِ فَقَصَعَهُ اللَّهُ قَصْعَةً فَاطْمَأَنَّ ، أَيْ : دَفَعَهُ وَكَسَرَهُ . * وَمِنْهُ : " قَصَعَ عَطَشَهُ " إِذَا كَسَرَهُ بِالرِّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : " أَبْغَضُ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الْأُقَيْصِعُ الْكَمَرَةُ " هُوَ تَصْغِيرُ الْأَقْصَعِ ، وَهُوَ الْقَصِيرُ الْقُلْفَةِ ، فَيَكُونُ طَرَفُ كَمَرَتِهِ بَادِيًا ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ ، وَسَيَجِيءُ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٢٢
    حَرْفُ الْقَاف · قصع

    قصع : الْقَصْعَةُ : الضَّخْمَةُ تُشْبِعُ الْعَشْرَةَ ، وَالْجَمْعُ قِصَاعٌ وَقِصَعٌ . وَالْقَصْعُ : ابْتِلَاعُ جُرَعِ الْمَاءِ وَالْجِرَّةِ . وَقَصَعَ الْمَاءَ قَصْعًا : ابْتَلَعَهُ جُرْعًا . وَقَصَعَ الْمَاءُ عَطَشَهُ يَقْصَعُهُ قَصْعًا وَقَصَّعَهُ : سَكَّنَهُ وَقَتَلَهُ . وَقَصَعَ الْعَطْشَانُ غُلَّتَهُ بِالْمَاءِ إِذَا سَكَّنَهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْوَحْشَ : فَانْصَاعَتِ الْحُقْبُ لَمْ تَقْصَعْ صَرَائِرَهَا وَقَدْ نَشَحْنَ فَلَا رِيٌّ وَلَا هِيَمٌ وَسَيْفٌ مِقْصَلٌ وَمِقْصَعٌ : قَطَّاعٌ . وَالْقَصِيعُ : الرَّحَى . وَالْقَصْعُ : قَتْلُ الصُّؤَابِ وَالْقَمْلَةِ بَيْنَ الظُّفْرَيْنِ . . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ تُقْصَعَ الْقَمْلَةُ بِالنَّوَاةِ ، أَيْ : تُقْتَلَ . وَالْقَصْعُ : الدَّلْكُ بِالظُّفُرِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ النَّوَاةَ ; لِأَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَأْكُلُونَهَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ . وَقَصَعَ الْغُلَامَ قَصْعًا : ضَرَبَهُ بِبُسْطِ كَفِّهِ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَصَعَ هَامَتَهُ كَذَلِكَ ، قَالُوا : وَالَّذِي يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدَادُ . وَغُلَامٌ مَقْصُوعٌ وَقَصِيعٌ : كَادِي الشَّبَابِ إِذَا كَانَ قَمِيئًا لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدَادُ ، وَقَدْ قَصُعَ وَقَصِعَ قَصَاعَةً ، وَجَارِيَةٌ قَصِيعَةٌ ، بِالْهَاءِ ، عَنْ كُرَاعٍ كَذَلِكَ ، وَقَصَعَ اللَّهُ شَبَابَهُ : أَكْدَاهُ . وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ إِذَا كَانَ بَطِيءَ الشَّبَابِ : قَصِيعٌ يُرِيدُونَ أَنَّهُ مُرَدَّدُ الْخَلْقِ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَلَيْسَ يِطُولُ . وَقَصْعُ الْجِرَّةِ : شِدَّةُ الْمَضْغِ وَضَمُّ الْأَسْنَانِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ . وَقَصَعَ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ وَالنَّاقَةُ بِجَرَّتِهَا يَقْصَعُ قَصْعًا : مَضَغَهَا ، وَقِيلَ : هُوَ بَعْدَ الدَّسْعِ وَقَبْلَ الْمَضْغِ ، وَالدَّسْعُ : أَنْ تَنْزِعَ الْجِرَّةُ مِنْ كَرْشِهَا ثُمَّ الْقَصْعُ بَعْدَ ذَلِكَ وَالْمَضْغُ وَالْإِفَاضَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى جَوْفِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُخْرِجَهَا وَيَمْلَأَ بِهَا فَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ خَطَبَهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّهَا لَتَقْصِعُ بِجَرَّتِهَا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَصْعُ الْجِرَّةِ شِدَّةُ الْمَضْغِ وَضَمُّ بَعْضِ الْأَسْنَانِ عَلَى بَعْضٍ . أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : قَصْعُ النَّاقَةِ الْجِرَّةَ اسْتِقَامَةُ خُرُوجِهَا مِنَ الْجَوْفِ إِلَى الشِّدْقِ غَيْرَ مُتَقَطِّعَةٍ وَلَا نَزْرَةٍ وَمُتَابَعَةُ بَعْضِهَا بَعْضًا ، وَإِنَّمَا تَفْعَلُ النَّاقَةُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ مُطْمَئِنَّةً سَاكِنَةً لَا تَسِيرُ ، فَإِذَا خَافَتْ شَيْئًا قَطَعَتِ الْجِرَّةَ وَلَمْ تُخْرِجْهَا ، قَالَ : وَأَصْلُ هَذَا مِنْ تَقْصِيعِ الْيَرْبُوعِ وَهُوَ إِخْرَاجُهُ تُرَابَ جُحْرِهِ وَقَاصِعَائِهِ ، فَجَعَلَ هَذِهِ الْجِرَّةَ إِذَا دَسَعَتْ بِهَا النَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ التُّرَابِ الَّذِي يُخْرِجُهُ الْيَرْبُوعُ مِنْ قَاصِعَائِهِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَصْعُ ضَمُّكَ الشَّيْءَ عَلَى الشَّيْءِ حَتَّى تَقْتُلَهُ أَوْ تَهْشِمَهُ ، قَالَ : وَمِنْهُ قَصْعُ الْقَمْلَةِ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : دَسَعَ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ وَقَصَعَ بِجِرَّتِهِ وَكَظَمَ بِجِرَّتِهِ إِذَا لَمْ يَجْتَرَّ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيقِهَا فَقَصَعَتْهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ ، أَيْ : مَصَعَتْهُ وَدَلَّكَتْهُ بِظُفُرِهَا ، وَيُرْوَى مَصَعَتْهُ بِالْمِيمِ . وَقَصَّعَ الْجُرْحُ : شَرِقَ بِالدَّمِ . وَتَقَصَّعَ الدُّمَّلُ بِالصَّدِيدِ إِذَا امْتَلَأَ مِنْهُ وَقَصَّعَ مِثْلُهُ . وَيُقَالُ : قَصَعْتُهُ قَصْعًا وَقَمَعْتُهُ قَمْعًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَصَّعَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ إِذَا لَزِمَهُ وَلَمْ يَبْرَحْهُ ، قَالَ ابْنُ الرُّقَيَّاتِ : إِنِّي لَأُخْلِي لَهَا الْفِرَاشَ ، إِذَا قَصَّعَ فِي حِضْنِ عِرْسِهِ الْفَرِقُ وَالْقُصَعَةُ وَالْقُصَعَاءُ وَالْقَاصِعَاءُ : جُحْرٌ يَحْفِرُهُ الْيَرْبُوعُ ، فَإِذَا فَرَغَ وَدَخَلَ فِيهِ سَدَّ فَمَهُ لِئَلَّا يَدْخُلَ عَلَيْهِ حَيَّةٌ أَوْ دَابَّةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ بَابُ جُحْرِهِ يَنْقُبُهُ بَعْدَ الدَّامَّاءِ فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ ، وَقِيلَ : الْقَاصِعَاءُ وَالْقُصَعَةُ فَمُ جُحْرِ الْيَرْبُوعِ أَوَّلَ مَا يَبْتَدِئُ فِي حَفْرِهِ ، وَمَأْخَذُهُ مِنَ الْقَصْعِ وَهُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَقِيلَ : قَاصِعَاؤُهُ تُرَابٌ يُسَدُّ بِهِ بَابُ الْجُحْرِ ، وَالْجَمْعُ قَوَاصِعُ ، شَبَّهُوا فَاعِلَاءَ بِفَاعِلَةٍ وَجَعَلُوا أَلِفَيِ التَّأْنِيثِ بِمَنْزِلَةِ الْهَاءِ . وَقَصَّعَ الضَّبُّ : سَدَّ بَابَ جُحْرِهِ ، وَقِيلَ : كُلُّ سَادٍّ مُقَصِّعٌ . وَقَصَّعَ الضَّبُّ أَيْضًا : دَخَلَ فِي قَاصِعَائِهِ ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضِهِمْ لِلشَّيْطَانِ ، فَقَالَ : إِذَا الشَّيْطَانُ قَصَّعَ فِي قَفَاهَا تَنَفَّقْنَاهُ بِالْحَبْلِ التُّؤَامِ قَوْلُهُ تَنَفَّقْنَاهُ ، أَيِ : اسْتَخْرَجْنَاهُ كَاسْتِخْرَاجِ الضَّبِّ مِنْ نَافِقَائِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قُصَعَةُ الْيَرْبُوعِ وَقَاصِعَاؤُهُ أَنْ يَحْفِرَ حَفِيرَةً ثُمَّ يَسُدُّ بَابَهَا ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَهْجُو جَرِيرًا : وَإِذَا أَخَذْتُ بِقَاصِعَائِكَ لَمْ تَجِدْ أَحَدًا يُعِينُكَ غَيْرَ مَنْ يَتَقَصَّعُ يَقُولُ : إِنَّمَا أَنْتَ فِي ضَعْفِكَ إِذَا قَصَدْتُ لَكَ كَبَنِي يَرْبُوعٍ لَا يُعِينُكَ إِلَّا ضَعِيفٌ مِثْلُكَ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُمْ بِهَذَا ; لِأَنَّهُ عَنَى جَرِيرًا وَهُوَ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ . وَقَصَّعَ الزَّرْعُ تَقْصِيعًا ، أَيْ : خَرَجَ مِنَ الْأَرْضِ ، قَالَ : وَإِذَا صَارَ لَهُ شُعَبٌ قِيلَ : قَدْ شَعَّبَ . وَقَصَّعَ أَوَّلُ الْقَوْمِ مِنْ نَقْبِ الْجَبَلِ إِذَا طَلَعُوا ، وَقَصَعْتُ الرَّجُلَ قَصْعًا : صَغَّرْتُهُ وَحَقَّرْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : كَانَ نَفَسُ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَدْ آذَى أَهْلَ السَّمَاءِ فَقَصَعَهُ اللَّهُ قَصْعَةً فَاطْمَأَنَّ ، أَيْ : دَفَعَهُ وَكَسَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : أَبْغَضُ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الْأُقَيْصِعُ الْكَمَرَةُ وَهُوَ تَصْغِيرُ الْأَقْصَعِ وَهُوَ الْقَصِيرُ الْقُلْفَةِ فَيَكُونُ طَرَفَ كَمَرَتِهِ بَادِيًا ، وَرَوَى الْأُق

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٥)