حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 5909ط. دار الرشد: 5906
5908
الخطبة يوم العيد على البعير

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ ج٤ / ص٢٥٠قَتَادَةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ :

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، قَالَ : وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا ، وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ [١]بَيْنَ كَتِفَيَّ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • أبو حاتم الرازي

    أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح

    لم يُحكَمْ عليه
  • الشافعي

    جنح الشافعي في الأم إلى أن هذا المتن متواتر فقال وجدنا أهل الفتيا ومن حفظنا عنهم من أهل العلم بالمغازي من قريش وغيرهم لا يختلفون في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح لا وصية لوارث ويؤثرون عمن حفظوه عنه ممن لقوه من أهل العلم فكان نقل كافة عن كافة فهو أقوى من نقل واحد

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن عمر بن الحسين الطبرستاني

    نازع الفخر الرازي في كون هذا الحديث متواترا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن غنم الأشعري
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة78هـ
  3. 03
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 723) برقم: (3645) ، (1 / 723) برقم: (3647) ، (1 / 723) برقم: (3646) والنسائي في "الكبرى" (6 / 158) برقم: (6451) ، (6 / 158) برقم: (6452) ، (6 / 159) برقم: (6453) والترمذي في "جامعه" (3 / 621) برقم: (2282) والدارمي في "مسنده" (3 / 1644) برقم: (2567) ، (4 / 2063) برقم: (3298) وابن ماجه في "سننه" (4 / 16) برقم: (2805) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 150) برقم: (1605) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 256) برقم: (1226) ، (6 / 264) برقم: (12665) ، (6 / 264) برقم: (12664) والدارقطني في "سننه" (5 / 267) برقم: (4299) ، (5 / 268) برقم: (4302) وأحمد في "مسنده" (7 / 3960) برقم: (17871) ، (7 / 3961) برقم: (17874) ، (7 / 3961) برقم: (17873) ، (7 / 3962) برقم: (17877) ، (7 / 3963) برقم: (17878) ، (8 / 4102) برقم: (18300) ، (8 / 4103) برقم: (18302) ، (8 / 4103) برقم: (18301) ، (8 / 4104) برقم: (18306) ، (8 / 4104) برقم: (18305) والطيالسي في "مسنده" (2 / 543) برقم: (1315) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 78) برقم: (1507) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 47) برقم: (16381) ، (9 / 70) برقم: (16451) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 249) برقم: (5908) ، (9 / 494) برقم: (17984) ، (13 / 329) برقم: (26630) ، (16 / 141) برقم: (31360) والطبراني في "الكبير" (17 / 32) برقم: (15159) ، (17 / 33) برقم: (15161) ، (17 / 33) برقم: (15160) ، (17 / 34) برقم: (15163) ، (17 / 34) برقم: (15164) ، (17 / 35) برقم: (15168) ، (17 / 35) برقم: (15167) ، (17 / 35) برقم: (15170) والطبراني في "الأوسط" (8 / 8) برقم: (7797)

الشواهد108 شاهد
المنتقى
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤١٠٢) برقم ١٨٣٠٠

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَلُعَابُهَا يَسِيلُ [وفي رواية : يَتَوَسَّدُ(١)] بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَقَالَ [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى وَهُوَ آخِذٌ بِخِطَامِهَا وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا ، وَإِنَّ لُعَابَهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : وَقَفَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْفَتْحِ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ بَعُدَ فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَهُمْ فَقَالَ(٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّتَهُ ، وَإِنِّي لَبَيْنَ جِرَانِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٤)] [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ ، وَأَنَا تَحْتَ جِرَانِهَا ، وَهِيَ تَقْصَعُ بِجَرَّةٍ ، وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ وَأَنَا آخِذٌ بِجِرَانِهَا وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا فَقَالَ(٦)] [وفي رواية : كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ(٧)] [وفي رواية : كُنْتُ آخُذُ بِزِمَامِ نَاقَةِ(٨)] [النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا ، وَلُعَابُهَا يَنُوصُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ(٩)] [وفي رواية : كُنْتُ تَحْتَ(١٠)] [وفي رواية : إِنِّي لَتَحْتَ(١١)] [جِرَانِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ عَلَى كَتِفَيَّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ بِمِنًى يَقُولُ(١٢)] : [أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي » وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ ، فَقَالَ : « وَلَا مَا يُسَاوِي هَذِهِ » « أَوْ مَا يَزِنُ هَذِهِ(١٣)] « إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ [وفي رواية : لِكُلِّ وَارِثٍ(١٤)] نَصِيبَهُ [وفي رواية : قِسْمَهُ(١٥)] مِنَ الْمِيرَاثِ ، فَلَا تَجُوزُ [وفي رواية : وَلَيْسَ(١٦)] لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ [إِلَّا مِنَ الثُّلُثِ(١٧)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ(١٩)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ(٢٠)] [وفي رواية : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، إِلَّا أَنْ يُجِيزَ الْوَرَثَةُ(٢١)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَإِنَّهُ لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ(٢٢)] [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ وَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا إِنَّهَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ(٢٣)] [بَعْدَ مَوْقِفِي هَذَا(٢٤)] ، الْوَلَدُ [وفي رواية : وَالْوَلَدُ(٢٥)] لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، أَلَا وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ [وفي رواية : لِغَيْرِ أَبِيهِ(٢٦)] أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ [وفي رواية : أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ(٢٩)] فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٠)] . قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : وَقَالَ سَعِيدٌ : قَالَ مَطَرٌ : « لَا يَقْبَلُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا » . قَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ : « لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ » أَوْ « عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ » [ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفَ النَّاسُ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥١٥٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥١٦٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥١٧٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥١٦١·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠٧·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥١٦٠·
  7. (٧)مسند الدارمي٢٥٦٧٣٢٩٨·المعجم الكبير١٥١٥٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥١٦٣·
  9. (٩)مسند الدارمي٣٢٩٨·
  10. (١٠)مسند الدارمي٢٥٦٧٣٢٩٨·المعجم الكبير١٥١٥٩·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨١·
  11. (١١)مسند الطيالسي١٣١٥·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٨٧١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٢٨٠٥·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٨٧٣١٨٣٠١·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٤٣٠٢·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥١٥٩·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٢٦٦٥·سنن الدارقطني٤٢٩٩·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥١٧٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٥١٧٠·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٢٨٢·مسند أحمد١٧٨٧٤١٨٣٠١١٨٣٠٢·المعجم الكبير١٥١٥٩١٥١٦٠١٥١٦٣·المعجم الأوسط٧٧٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥١٦٤·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨١·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٢٨٢·مسند أحمد١٧٨٧٣١٧٨٧٤١٨٣٠١١٨٣٠٢·مسند الدارمي٢٥٦٧·المعجم الكبير١٥١٥٩١٥١٦١١٥١٦٧·مسند الطيالسي١٣١٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٠٧·سنن سعيد بن منصور١٦٠٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥١٦٠١٥١٦٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٥١٧٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥١٧٠·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة5909
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد5906
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لَتَقْصَعُ(المادة: لتقصع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " خَطَبَهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا " أَرَادَ شِدَّةَ الْمَضْغِ وَضَمَّ بَعْضِ الْأَسْنَانِ عَلَى الْبَعْضِ . وَقِيلَ : قَصْعُ الْجِرَّةِ : خُرُوجُهَا مِنَ الْجَوْفِ إِلَى الشِّدْقِ وَمُتَابَعَةُ بَعْضِهَا بَعْضًا ، وَإِنَّمَا تَفْعَلُ النَّاقَةُ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ مُطْمَئِنَّةً ، وَإِذَا خَافَتْ شَيْئًا لَمْ تُخْرِجْهَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ تَقْصِيعِ الْيَرْبُوعِ ، وَهُوَ إِخْرَاجُهُ تُرَابَ قَاصِعَائِهِ ، وَهُوَ جُحْرُهُ . ( س ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيِقِهَا فَقَصَعَتْهُ " أَيْ : مَضَغَتْهُ وَدَلَّكَتْهُ بِظُفْرِهَا . وَيُرْوَى : " مَصَعَتْهُ " بِالْمِيمِ ، وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ تُقْصَعَ الْقَمْلَةُ بِالنَّوَاةِ ، أَيْ : تُقْتَلَ ، وَالْقَصْعُ : الدَّلْكُ بِالظُّفْرِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ النَّوَاةَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَأْكُلُونَهُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ . * وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ : كَانَ نَفَسُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ آذَى أَهْلَ السَّمَاءِ فَقَصَعَهُ اللَّهُ قَصْعَةً فَاطْمَأَنَّ ، أَيْ : دَفَعَهُ وَكَسَرَهُ . * وَمِنْهُ : " قَصَعَ عَطَشَهُ " إِذَا كَسَرَهُ بِالرِّيِّ . * وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : " أَبْغَضُ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الْأُقَيْصِعُ الْكَمَرَةُ " هُوَ تَصْغِيرُ الْأَقْصَعِ ، وَهُوَ الْقَصِيرُ الْقُلْفَةِ ، فَيَكُونُ طَرَفُ كَمَرَتِهِ بَادِيًا ، وَيُرْوَى بِال

لسان العرب

[ قصع ] قصع : الْقَصْعَةُ : الضَّخْمَةُ تُشْبِعُ الْعَشْرَةَ ، وَالْجَمْعُ قِصَاعٌ وَقِصَعٌ . وَالْقَصْعُ : ابْتِلَاعُ جُرَعِ الْمَاءِ وَالْجِرَّةِ . وَقَصَعَ الْمَاءَ قَصْعًا : ابْتَلَعَهُ جُرْعًا . وَقَصَعَ الْمَاءُ عَطَشَهُ يَقْصَعُهُ قَصْعًا وَقَصَّعَهُ : سَكَّنَهُ وَقَتَلَهُ . وَقَصَعَ الْعَطْشَانُ غُلَّتَهُ بِالْمَاءِ إِذَا سَكَّنَهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْوَحْشَ : فَانْصَاعَتِ الْحُقْبُ لَمْ تَقْصَعْ صَرَائِرَهَا وَقَدْ نَشَحْنَ فَلَا رِيٌّ وَلَا هِيَمٌ وَسَيْفٌ مِقْصَلٌ وَمِقْصَعٌ : قَطَّاعٌ . وَالْقَصِيعُ : الرَّحَى . وَالْقَصْعُ : قَتْلُ الصُّؤَابِ وَالْقَمْلَةِ بَيْنَ الظُّفْرَيْنِ . . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ تُقْصَعَ الْقَمْلَةُ بِالنَّوَاةِ ، أَيْ : تُقْتَلَ . وَالْقَصْعُ : الدَّلْكُ بِالظُّفُرِ ، وَإِنَّمَا خَصَّ النَّوَاةَ ; لِأَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَأْكُلُونَهَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ . وَقَصَعَ الْغُلَامَ قَصْعًا : ضَرَبَهُ بِبُسْطِ كَفِّهِ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَصَعَ هَامَتَهُ كَذَلِكَ ، قَالُوا : وَالَّذِي يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدَادُ . وَغُلَامٌ مَقْصُوعٌ وَقَصِيعٌ : كَادِي الشَّبَابِ إِذَا كَانَ قَمِيئًا لَا يَشِبُّ وَلَا يَزْدَادُ ، وَقَدْ قَصُعَ وَقَصِعَ قَصَاعَةً ، وَجَارِيَةٌ قَصِيعَةٌ ، بِالْهَاءِ ، عَنْ كُرَاعٍ كَذَلِكَ ، وَقَصَعَ اللَّهُ شَبَابَهُ : أَكْدَاهُ . وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ إِذَا كَانَ بَطِيءَ الشَّبَابِ : قَصِيعٌ يُرِيدُونَ أَنَّهُ مُرَدَّدُ الْخَلْقِ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فَلَيْسَ يِطُولُ . وَقَصْعُ الْجِرَّةِ : شِدَّةُ الْمَضْغِ وَضَمُّ الْأَسْنَانِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ . وَقَصَعَ الْبَعِيرُ بِجِرَّتِهِ وَالنَّاقَةُ بِجَرَّتِهَا يَقْصَعُ قَصْعًا : مَضَغَهَا ، وَقِيلَ : هُوَ بَعْدَ الدَّسْعِ وَقَبْلَ الْمَضْغِ ، وَالدَّسْعُ : أَنْ تَن

بِجِرَّتِهَا(المادة: بجرتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَرَ ) * فِيهِ : " قَالَ يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي ؟ قَالَ : بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ " الْجَرِيرَةُ : الْجِنَايَةُ وَالذَّنْبُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ ثَقِيفٍ مُوَادَعَةٌ ، فَلَمَّا نَقَضُوهَا وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ بَنُو عَقِيلٍ ، وَكَانُوا مَعَهُمْ فِي الْعَهْدِ ، صَارُوا مِثْلَهُمْ فِي نَقْضِ الْعَهْدِ ، فَأَخَذَهُ بِجَرِيرَتِهِمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُخِذْتَ لِتُدْفَعَ بِكَ جَرِيرَةُ حُلَفَائِكَ مِنْ ثَقِيفٍ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ فُدِيَ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ : " ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلَّا نَفْسَهُ " أَيْ لَا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ مِنْ وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ أَوْ عَشِيرَةٍ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَا تُجَارِّ أَخَاكَ وَلَا تُشَارِّهِ " أَيْ لَا تَجْنِ عَلَيْهِ وَتُلْحِقْ بِهِ جَرِيرَةً ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا تُمَاطِلْهُ ، مِنَ الْجَرِّ وَهُوَ أَنْ تَلْوِيَهُ بِحَقِّهِ وَتَجُرَّهُ مِنْ مَحَلِّهِ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ . وَيُرْوَى بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، مِنَ الْجَرْيِ وَالْمُسَابَقَةِ : أَيْ لَا تُطَاوِلْهُ وَلَا تُغَالِبْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " قَالَ طَعَنْتُ مُسَيْلِمَةَ وَمَشَى فِي الرُّمْحِ ، فَنَادَانِي رَجُلٌ : أَنِ اجْرِرْهُ الرُّمْحَ ، فَلَمْ أَفْهَمْ . فَنَادَانِي : أَلْقِ الرُّمْحَ مِنْ يَدَيْكَ " أَيِ اتْرُكِ الرُّمْحَ فِيهِ . يُقَالُ أَجْرَرْتُهُ الرُّمْحَ إِذَا طَعَنْتَهُ بِهِ فَمَشَى وَ

لسان العرب

[ جرر ] جرر : الْجَرُّ : الْجَذْبُ جَرَّهُ يَجُرُّهُ جَرًّا وَجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّهُ جَرًّا . وَانْجَرَّ الشَّيْءُ : انْجَذَبَ . وَاجْتَرَّ وَاجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا ، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَا تَحْبِسَنَّا بِنَزْعِ أُصُولِهِ وَاجْدَرَّ شِيحَا وَلَا يُقَاسُ ذَلِكَ . لَا يُقَالُ فِي اجْتَرَأَ اجْدَرَأَ وَلَا فِي اجْتَرَحَ اجْدَرَحَ ؛ وَاسْتَجَرَّهُ وَجَرَّرَهُ وَجَرَّرَ بِهِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا عِيشِي جَعَارِ وَجَرِّرِي بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ الْيَوْمَ نَاصِرُهْ وَتَجِرَّةٌ : تَفْعِلَةٌ مِنْهُ . وَجَارُّ الضَّبُعِ : الْمَطَرُ الَّذِي يَجُرُّ الضَّبُعَ عَنْ وِجَارِهَا مِنْ شِدَّتِهِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ السَّيْلُ الْعَظِيمِ ؛ لِأَنَّهُ يَجُرُّ الضِّبَاعُ مِنْ وُجُرِهَا أَيْضًا ، وَقِيلَ : جَارُّ الضَّبُعِ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ كَأَنَّهُ لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا جَرَّهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْمَطَرِ الَّذِي لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا أَسَالَهُ وَجَرَّهُ : جَاءَنَا جَارُّ الضَّبُعِ ، وَلَا يَجُرُّ الضَّبُعَ إِلَّا سَيْلٌ غَالِبٌ . قَالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : جِئْتُكَ فِي مِثْلِ مَجَرِّ الضَّبُعِ ؛ يُرِيدُ السَّيْلَ قَدْ خَرَقَ الْأَرْضَ ، فَكَأَنَّ الضَّبُعَ جُرَّتْ فِيهِ ؛ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ بِجَارِّ الضَّبُعِ . أَبُو زَيْدٍ : غَنَّاهُ فَأَجَرَّهُ أَغَانِيَّ كَثِيرَةً إِذَا أَتْبَعَهُ صَوْتًا بَعْدَ صَوْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا قَضَى مِنِّي الْقَضَاءَ أَجَرَّنِي أَغَانِيَّ لَا يَعْيَ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    573 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : لا ينبغي ، أو لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده مكتوبة . 4170 - حدثنا محمد بن عمرو بن يونس ، قال : حدثنا عبد الله بن نمير ، عن عبيد الله العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما حق امرئ يبيت وعنده مال إلا ووصيته مكتوبة عنده . 4171 - وحدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : حدثنا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحل لامرئ مسلم له مال يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة . 4172 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عارم ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حق امرئ له مال يريد أن يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده . 4173 - وحدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا محمد بن راشد ، قال : حدثنا سليمان بن موسى ، أن نافعا حدثه عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ينبغي لأحد عنده مال يوصي فيه أن تأتي عليه ليلتان إلا وعنده وصيته . 4174 - وحدثنا يونس ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني مالك ويونس ، أن نافعا حدثهما عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه ، يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده مكتوبة . 4175 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا شبابة ، قال : حدثنا هشام بن الغاز ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ينبغي لأحد عنده مال يوصي فيه أن يأتي عليه ليلتان إلا وعنده وصيته . 4176 - حدثنا يونس ، قال : حدثني ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك . قال عبد الله : ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وعندي وصيتي . قال أبو جعفر : فكان في هذه الآثار ما قد ذكر فيها مما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوصية ، وحض عليها ، وقد تكلم الناس في المراد

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    573 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : لا ينبغي ، أو لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده مكتوبة . 4170 - حدثنا محمد بن عمرو بن يونس ، قال : حدثنا عبد الله بن نمير ، عن عبيد الله العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما حق امرئ يبيت وعنده مال إلا ووصيته مكتوبة عنده . 4171 - وحدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : حدثنا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحل لامرئ مسلم له مال يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة . 4172 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عارم ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما حق امرئ له مال يريد أن يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده . 4173 - وحدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، قال : حدثنا محمد بن راشد ، قال : حدثنا سليمان بن موسى ، أن نافعا حدثه عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ينبغي لأحد عنده مال يوصي فيه أن تأتي عليه ليلتان إلا وعنده وصيته . 4174 - وحدثنا يونس ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني مالك ويونس ، أن نافعا حدثهما عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه ، يبيت ليلتين إلا ووصيته عنده مكتوبة . 4175 - وحدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا شبابة ، قال : حدثنا هشام بن الغاز ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ينبغي لأحد عنده مال يوصي فيه أن يأتي عليه ليلتان إلا وعنده وصيته . 4176 - حدثنا يونس ، قال : حدثني ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك . قال عبد الله : ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وعندي وصيتي . قال أبو جعفر : فكان في هذه الآثار ما قد ذكر فيها مما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوصية ، وحض عليها ، وقد تكلم الناس في المراد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    5908 5909 5906 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، قَالَ : وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا ، وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسيل .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث