حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

قنب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١١١
    حَرْفُ الْقَافِ · قَنَبَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ وَاهْتِمَامِهِ لِلْخِلَافَةِ : " فَذُكِرَ لَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِكُمْ " الْمِقْنَبُ - بِالْكَسْرِ - : جَمَاعَةُ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ دُونَ الْمِائَةِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَاحِبُ حَرْبٍ وَجُيُوشٍ ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ : " كَيْفَ بِطِيِّئٍ وَمَقَانِبِهَا " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٩٦
    حَرْفُ الْقَاف · قنب

    قنب : الْقُنْبُ : جِرَابُ قَضِيبِ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : هُوَ وِعَاءُ قَضِيبِ كُلِّ ذِي حَافِرٍ ؛ هَذَا الْأَصْلُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ . وَقُنْبُ الْجَمَلِ : وِعَاءُ ثِيلِهِ . وَقُنْبُ الْحِمَارِ : وِعَاءُ جُرْدَانِهِ . وَقُنْبُ الْمَرْأَةِ : بَظْرُهَا . وَأَقْنَبَ الرَّجُلُ إِذَا اسْتَخْفَى مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ غَرِيمٍ . وَالْمِقْنَبُ : كَفُّ الْأَسَدِ ، وَيُقَالُ : مِخْلَبُ الْأَسَدِ فِي مِقْنَبِهِ وَهُوَ الْغِطَاءُ الَّذِي يَسْتُرُهُ فِيهِ . وَقَدْ قَنَبَ الْأَسَدُ بِمِخْلَبِهِ إِذَا أَدْخَلَهُ فِي وِعَائِهِ يَقْنِبُهُ قَنْبًا . وَقُنْبُ الْأَسَدِ : مَا يُدْخِلُ فِيهِ مَخَالِبَهُ مِنْ يَدِهِ ، وَالْجَمْعُ قُنُوبٌ وَهُوَ الْمِقْنَابُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الصَّقْرِ وَالْبَازِي . وَقَنَّبَ الزَّرْعُ تَقْنِيبًا إِذَا أَعْصَفَ . وَقِنَابَةُ الزَّرْعِ وَقُنَّابُهُ : عَصِيفَتُهُ عِنْدَ الْإِثْمَارِ ، وَالْعَصِيفَةُ : الْوَرَقُ الْمُجْتَمِعُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ السُّنْبُلُ ، وَقَدْ قَنَّبَ . وَقَنَّبَ الْعِنَبَ : قَطَعَ عَنْهُ مَا يُفْسِدُ حَمْلَهُ . وَقَنَّبَ الْكَرْمَ : قَطَعَ بَعْضَ قُضْبَانِهِ لِلتَّخْفِيفِ عَنْهُ وَاسْتِيفَاءِ بَعْضِ قُوَّتِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَقَالَ النَّضْرُ : قَنَّبُوَا الْعِنَبَ إِذَا مَا قَطَعُوَا عَنْهُ مَا لَيْسَ يَحْمِلُ ، وَمَا قَدْ أَدَّى حَمْلَهُ يُقْطَعُ مِنْ أَعْلَاهُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا حِينَ يُقْضَبُ عَنْهُ شَكِيرُهُ رَطْبًا . وَالْقَانِبُ : الذِّئْبُ الْعَوَّاءُ . وَالْقَانِبُ : الْفَيْجُ الْمُنْكَمِشُ . وَالْقَيْنَابُ : الْفَيْجُ النَّشِيطُ وَهُوَ السِّفْسِيرُ . وَقَنَّبَ الزَّهْرُ : خَرَجَ عَنْ أَكْمَامِهِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْقُنُوبُ بَرَاعِيمُ النَّبَاتِ وَهِيَ أَكِمَّةُ زَهَرِهِ ، فَإِذَا بَدَتْ قِيلَ : قَدْ أَقْنَبَ . وَقَنَبَتِ الشَّمْسُ تَقْنِبُ قُنُوبًا : غَابَتْ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ . وَالْقُنْبُ : شِرَاعٌ ضَخْمٌ مِنْ أَعْظَمِ شُرُعِ السَّفِينَةِ . وَالْمِقْنَبُ : شَيْءٌ يَكُونُ مَعَ الصَّائِدِ يَجْعَلُ فِيهِ مَا يَصِيدُهُ ، وَهُوَ مَشْهُورٌ شِبْهُ مِخْلَاةٍ أَوْ خَرِيطَةٍ ; وَأَنْشَدَ : أَنْشَدْتُ لَا أَصْطَادُ مِنْهَا عُنْظُبًا إِلَّا عَوَاسَاءً تَفَاسَى مُقْرِبَا ذَاتَ أَوَانَيْنِ تُوَقِّي الْمِقْنَبَا وَالْمِقْنَبُ مِنَ الْخَيْلِ : مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ : زُهَاءُ ثَلَاثِمِائَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاهْتِمَامِهِ بِالْخِلَافَةِ : فَذَكَرَ لَهُ سَعْدٌ حِينَ طُعِنَ ، فَقَالَ : ذَاكَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِكُمْ ، الْمِقْنَبُ : بِالْكَسْرِ ، جَمَاعَةُ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُونَ الْمِائَةِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَاحِبُ حَرْبٍ وَجُيُوشٍ ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : كَيْفَ بِطَيِّئٍ وَمَقَانِبِهَا ؟ وَقَنَّبَ الْقَوْمُ وَأَقْنَبُوَا إِقْنَابًا وَتَقْنِيبًا إِذَا صَارُوَا مِقْنَبًا ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ : عَجِبْتُ لِقَيْسٍ وَالْحَوَادِثُ تُعْجِبُ وَأَصْحَابِ قَيْسٍ يَوْمَ سَارُوَا وَقَنَّبُوا وَفِي التَّهْذِيبِ : وَأَصْحَابِ قَيْسٍ يَوْمَ سَارُوا وَأَقْنَبُوا أَيْ : بَاعَدُوا فِي السَّيْرِ ، وَكَذَلِكَ تَقَنَّبُوا . وَالْقَنِيبُ : جَمَاعَةُ النَّاسِ ; وَأَنْشَدَ : وَلِعَبْدِ الْقَيْسِ عِيصٌ أَشِبٌ وَقَنِيبٌ وَهِجَانَاتٌ زُهْرُ وَجَمْعُ الْمِقْنَبِ : مَقَانِبُ ، قَالَ لَبِيدٌ : وَإِذَا تَوَاكَلَتِ الْمَقَانِبُ لَمْ يَزَلْ بِالثَّغْرِ مِنَّا مِنْسَرٌ مَعْلُومُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمِنْسَرُ مَا بَيْنَ ثَلَاثِينَ فَارِسًا إِلَى أَرْبَعِينَ ، قَالَ : وَلَمْ أَرَهُ وَقَّتَ فِي الْمِقْنَبِ شَيْئًا . وَالْقَنِيبُ : السَّحَابُ . وَالْقِنَّبُ : الْأَبَقُ ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ . وَالْقِنَّبُ وَالْقُنَّبُ : ضَرْبٌ مِنَ الْكَتَّانِ ، وَقَوْلُ أَبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِيِّ : فَظَلَّ يَذُودُ مِثْلَ الْوَقْفِ عِيطًا سَلَاهِبَ مِثْلَ أَدْرَاكِ الْقِنَابِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : يُرِيدُ الْقِنَّبَ ، وَلَا أَدْرِي أَهِيَ لُغَةٌ فِيهِ أَمْ بَنَى مِنَ الْقِنَّبِ فِعَالًا ، كَمَا قَالَ الْآخَرُ : مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ أَبِي سَلَّامْ وَأَرَادَ سُلَيْمَانَ . وَالْقُنَابَةُ وَالْقُنَّابَةُ : أُطُمٌ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)