حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكرم

الكريمة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٦٦
    حَرْفُ الْكَافِ · كَرُمَ

    ( كَرُمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْكَرِيمُ " هُوَ الْجَوَادُ الْمُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُهُ ، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ ، وَالْكَرِيمُ الْجَامِعُ لِأَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَالشَّرَفِ وَالْفَضَائِلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ لَهُ شَرَفُ النُّبُوَّةِ وَالْعِلْمِ وَالْجَمَالِ وَالْعِفَّةِ وَكَرَمِ الْأَخْلَاقِ وَالْعَدْلِ وَرِئَاسَةِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، فَهُوَ نَبِيٌّ ابْنُ نَبِيِّ ابْنِ نَبِيِّ ابْنِ نَبِيِّ ، رَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي النُّبُوَّةِ . ( س [ هـ ] ) وَفِيهِ : لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، قِيلَ : سُمِّيَ الْكَرْمُ كَرْمًا ؛ لِأَنَّ الْخَمْرَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْهُ تَحُثُّ عَلَى السَّخَاءِ وَالْكَرَمِ ، فَاشْتَقُّوا لَهُ مِنْهُ اسْمًا ، فَكَرِهَ أَنْ يُسَمَّى بَاسِمٍ مَأْخُوذٍ مِنَ الْكَرَمِ ، وَجَعَلَ الْمُؤْمِنَ أَوْلَى بِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ كَرَمٌ ؛ أَيْ : كَرِيمٌ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، كَرَجُلٍ عَدْلٍ وَضَيْفٍ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَرَادَ أَنْ يُقَرِّرَ وَيُسَدِّدَ مَا فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ، بِطَرِيقَةٍ أَنِيقَةٍ وَمَسْلَكٍ لَطِيفٍ ، وَلَيْسَ الْغَرَضُ حَقِيقَةَ النَّهْيِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْعِنَبِ كَرْمًا ، وَلَكِنِ الْإِشَارَةُ إِلَى أَنَّ الْمُسْلِمَ التَّقِيَّ جَدِيرٌ بِأَلَّا يُشَارَكَ فِيمَا سَمَّاهُ اللَّهُ بِهِ . * وَقَوْلُهُ : فَإِنَّمَا الْكَرَمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، أَيْ : إِنَّمَا الْمُسْتَحِقُّ لِلِاسْمِ الْمُشْتَقِّ مِنَ الْكَرَمِ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى لَهُ رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَفَلَا أُكَارِمُ بِهَا يَهُودَ ، الْمُكَارَمَةُ : أَنْ تُهْدِيَ لِإِنْسَانٍ شَيْئًا لِيُكَافِئَكَ عَلَيْهِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْكَرَمِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : إِذَا أَخَذْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ ، وَيُرْوَى : " كَرِيمَتَهُ " يُرِيدُ عَيْنَيْهِ ؛ أَيْ : جَارِحَتَيْهِ الْكَرِيمَتَيْنِ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَكْرُمُ عَلَيْكَ فَهُوَ كَرِيمُكَ وَكَرِيمَتُكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَكْرَمَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ ؛ فَبَسَطَ لَهُ رِدَاءَهُ وَعَمَّمَهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمَةُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ ، أَيْ : كَرِيمُ قَوْمٍ وَشَرِيفُهُمْ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : وَاتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ ، أَيْ : نَفَائِسَهَا الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِهَا نَفْسُ مَالِكِهَا وَيَخْتَصُّهَا لَهَا ، حَيْثُ هِيَ جَامِعَةٌ لِلْكَمَالِ الْمُمْكِنِ فِي حَقِّهَا . وَوَاحِدَتُهَا : كَرِيمَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَغَزْوٌ تُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ " أَيِ : الْعَزِيزَةُ عَلَى صَاحِبِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ ، أَيْ : بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُؤْمِنَيْنِ . وَقِيلَ : بَيْنَ أَبٍ مُؤْمِنٍ ، هُوَ أَصْلُهُ ، وَابْنٍ مُؤْمِنٍ ، هُوَ فَرْعُهُ ، فَهُوَ بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ هُمَا طَرَفَاهُ ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ . وَالْكَرِيمُ : الَّذِي كَرَّمَ نَفْسَهُ عَنِ التَّدَنُّسِ بِشَيْءٍ مِنْ مُخَالَفَةِ رَبِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : كَرِيمُ الْخِلِّ ، لَا تُخَادِنُ أَحَدًا فِي السِّرِّ ، أَطْلَقَتْ كَرِيمًا عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَلَمْ تَقُلْ كَرِيمَةَ الْخِلِّ ، ذَهَابًا بِهِ إِلَى الشَّخْصِ . ( س ) وَفِيهِ : وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، التَّكْرِمَةُ : الْمَوْضِعُ الْخَاصُّ لِجُلُوسِ الرَّجُلِ مِنْ فِرَاشٍ أَوْ سَرِيرٍ مِمَّا يُعَدُّ لِإِكْرَامِهِ ، وَهِيَ تَفْعِلَةٌ مِنَ الْكَرَامَةِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٥٤
    حَرْفُ الْكَافِ · كرم

    [ كرم ] كرم : الْكَرِيمُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَأَسْمَائِهِ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الْجَوَادُ الْمُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُهُ ، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ . وَالْكَرِيمُ : الْجَامِعُ لِأَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَالشَّرَفِ وَالْفَضَائِلِ . وَالْكَرِيمُ . اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحْمَدُ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَرِيمٌ حَمِيدُ الْفِعَالِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الْعَظِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَرَمُ نَقِيضُ اللُّؤْمِ ، يَكُونُ فِي الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَالشَّجَرِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْجَوَاهِرِ إِذَا عَنَوُا الْعِتْقَ ، وَأَصْلُهُ فِي النَّاسِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَرَمُ الْفَرَسِ أَنْ يَرِقَّ جِلْدُهُ وَيَلِينَ شَعْرُهُ وَتَطِيبَ رَائِحَتُهُ . وَقَدْ كَرُمَ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ ، بِالضَّمِّ ، كَرَمًا وَكَرَامَةً فَهُوَ كَرِيمٌ وَكَرِيمَةٌ وَكِرْمَةٌ وَمَكْرَمٌ وَمَكْرَمَةٌ وَكُرَامٌ وَكُرَّامٌ وَكُرَّامَةٌ ، وَجَمْعُ الْكَرِيمِ كُرَمَاءُ وَكِرَامٌ ، وَجَمْعُ الْكُرَّامِ كُرَّامُونَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُكَسَّرُ كُرَّامٌ ، اسْتَغْنَوْا عَنْ تَكْسِيرِهِ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ; وَإِنَّهُ لَكَرِيمٌ مِنْ كَرَائِمٍ قَوْمِهِ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ; حَكَى ذَلِكَ أَبُو زَيْدٍ . وَإِنَّهُ لَكَرِيمَةٌ مِنْ كَرَائِمِ قَوْمِهِ ، وَهَذَا عَلَى الْقِيَاسِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ رَجُلٌ كَرِيمٌ وَقَوْمٌ كَرَمٌ ، كَمَا قَالُوا أَدِيمٌ وَأَدَمٌ وَعَمُودٌ وَعَمَدٌ ، وَنِسْوَةٌ كَرَائِمُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : وَرَجُلٌ كَرَمٌ : كَرِيمٌ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ، تَقُولُ : امْرَأَةٌ كَرَمٌ وَنِسْوَةٌ كَرَمٌ ؛ لِأَنَّهُ وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَسْحُوحٍ الشَّيْبَانِيُّ : كَذَا ذَكَرَهُ السِّيرَافِيُّ ، وَذَكَرَ أَيْضًا أَنَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ تَيْمِ اللَّاتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، اسْمُهُ عِيسَى ، وَكَانَ يُلَوَّمُ فِي نُصْرَةِ أَبِي بِلَالٍ مِرْدَاسِ بْنِ أُدَيَّةَ ، وَأَنَّهُ مَنَعَتْهُ الشَّفَقَةُ عَلَى بَنَاتِهِ ، وَذَكَرَ الْمُبَرِّدُ فِي أَخْبَارِ الْخَوَارِجِ أَنَّهُ لِأَبِي خَالِدٍ الْقَنَانِيِّ ، فَقَالَ : وَمِنْ طَرِيفِ أَخْبَارِ الْخَوَارِجِ قَوْلُ قَطَرِيِّ بْنِ الْفُجَاءَةِ الْمَازِنِيِّ لِأَبِي خَالِدٍ الْقَنَانِيِّ : أَبَا خَالِدٍ ! انْفِرْ فَلَسْتَ بِخَالِدٍ وَمَا جَعَلَ الرَّحْمَنُ عُذْرًا لِقَاعِدِ أَتَزْعُمُ أَنَّ الْخَارِجِيَّ عَلَى الْهُدَى وَأَنْتَ مُقِيمٌ بَيْنَ رَاضٍ وَجَاحِدِ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو خَالِدٍ : لَقَدْ زَادَ الْحَيَاةَ إِلَيَّ حُبًّا بَنَاتِي ، أَنَّهُنَّ مِنَ الضِّعَافِ مَخَافَةَ أَنْ يَرَيْنَ الْبُؤْسَ بَعْدِي وَأَنْ يَشْرَبْنَ رَنْقًا بَعْدَ صَافِ وَأَنْ يَعْرَيْنَ إِنْ كُسِيَ الْجَوَارِي فَتَنْبُو الْعَيْنُ عَنْ كَرَمٍ عِجَافِ وَلَوْلَا ذَاكَ قَدْ سَوَّمْتُ مُهْرِي ، وَفِي الرَّحْمَنِ لِلضُّعَفَاءِ كَافِ أَبَانَا مَنْ لَنَا إِنْ غِبْتَ عَنَّا وَصَارَ الْحَيُّ بَعْدَكَ فِي اخْتِلَافِ ؟ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ مَا قَالَ اللَّيْثُ إِنَّمَا يُقَالُ رَجُلٌ كَرِيمٌ وَقَوْمٌ كِرَامٌ كَمَا يُقَالُ صَغِيرٌ وَصِغَارٌ وَكَبِيرٌ وَكِبَارٌ ، وَلَكِنْ يُقَالُ رَجُلٌ كَرَمٌ وَرِجَالٌ كَرَمٌ أَيْ ذَوُو كَرَمٍ وَنِسَاءٌ كَرَمٌ أَيْ ذَوَاتُ كَرَمٍ ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ عَدْلٌ وَقَوْمٌ عَدْلٌ وَرَجُلٌ دَنَفٌ وَحَرَضٌ وَقَوْمٌ حَرَضٌ وَدَنَفٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : رَجُلٌ كَرِيمٌ وَكُرَامٌ وَكُرَّامٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ . قَالَ : وَكُرَامٌ بِالتَّخْفِيفِ أَبْلَغُ فِي الْوَصْفِ وَأَكْثَرُ مِنْ كَرِيمٍ وَكُرَّامٍ ، بِالتَّشْدِيدِ ، أَبْلَغُ مِنْ كُرَامٍ وَمِثْلُهُ ظَرِيفٌ وَظُرَافٌ وَظرَّافٌ وَالْجَمْعُ الْكُرَّامُونَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْكُرَامُ بِالضَّمِّ ، مِثْلُ الْكَرِيمِ فَإِذَا أَفْرَطَ فِي الْكَرَمِ قُلْتَ كُرَّامٌ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَالتَّكْرِيمُ وَالْإِكْرَامُ بِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْكَرَامَةُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ : وَمَنْ لَا يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَا يُكَرَّمِ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَمِمَّا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى إِضْمَارِ الْفِعْلِ الْمَتْرُوكِ إِظْهَارُهُ وَلَكِنَّهُ فِي مَعْنَى التَّعَجُّبِ قَوْلُكَ كَرَمًا وَصَلَفًا ، كَأَنَّهُ يَقُولُ : أَكْرَمَكَ اللَّهُ وَأَدَامَ لَكَ كَرَمًا ، وَلَكِنَّهُمْ خَزَلُوا الْفِعْلَ هُنَا ؛ لِأَنَّهُ صَارَ بَدَلًا مِنْ قَوْلِكَ : أَكْرِمْ بِهِ وَأَصْلِفْ ، وَمِمَّا يُخَصُّ بِهِ النِّدَاءُ قَوْلُهُمْ يَا مَكْرَمَانُ ; حَكَاهُ الزَّجَّاجِيُّ ، وَقَدْ حُكِيَ فِي غَيْرِ النِّدَاءِ فَقِيلَ رَجُلٌ مَكْرَمَانُ عَنْ أَبِي الْعَمَيْثِلِ الْأَعْرَابِيِّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ حَكَاهَا أَيْضًا أَبُو حَاتِمٍ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ يَا مَكْرَمَانُ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، نَقِيضُ قَوْلِكَ يَا مَلْأَمَانُ مِنَ اللُّؤْمِ وَالْكَرَمِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَيْهِ رَاوِيَةَ خَمْرٍ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَفَلَا أُكَارِمُ بِهَا يَهُودَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي حَرَّمَهَا حَرَّمَ أَنْ يُكَارَمَ بِهَا ; الْمُكَارَمَةُ : أَنْ تُهْدِيَ لِإِنْسَانٍ شَيْئًا لِيُكَافِئَكَ عَلَيْهِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْكَرَمِ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ أُكَارِمُ بِهَا يَهُودَ أَيْ أُهْدِيهَا إِلَيْهِمْ لِيُثِيبُونِي عَلَيْهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُ دُكَيْنٍ : يَا عُمَرَ الْخَيْرَاتِ وَالْمَكَارِمِ إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قَطَنِ بْنِ دَارِمِ أَطْلُبُ دَيْنِي مِنْ أَخٍ مُكَارِمِ أَرَادَ مِنْ أَخٍ يُكَافِئُنِي عَلَى مَدْحِي إِيَّاهُ ، يَقُولُ : لَا أَطْلُبُ جَائِزَتَهُ بِغَيْرِ وَسِيلَةٍ . وَكَارَمْتُ الرَّجُلَ إِذَا فَاخَرْتَهُ فِي الْكَرَمِ ، فَكَرَمْتَهُ أَكْرُمَهُ ، بِالضَّمِّ ، إِذَا غَلَبْتَهُ فِيهِ . وَالْكَرِيمُ : الصَّفُوحُ . وَكَارَمَنِي فَكَرَمْتُهُ أَكْرُمُهُ : كَنْتُ أَكْرَمَ مِنْهُ . وَأَكْرَمَ الرَّجُلَ وَكَرَّمَهُ : أَعْظَمَهُ وَنَزَّهَهُ . وَرَجُلٌ مِكْرَامٌ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)
مَداخِلُ تَحتَ كرم
يُذكَرُ مَعَهُ