حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفحل

الفحل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤١٦
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَحَلَ

    ( فَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَكُنِسَ وَرُشَّ فَصَلَّى عَلَيْهِ " الْفَحْلُ هَاهُنَا : حَصِيرٌ مَعْمُولٌ مِنْ سَعَفِ فُحَّالِ النَّخْلِ ، وَهُوَ فَحْلُهَا وَذَكَرُهَا الَّذِي تُلَقَّحُ مِنْهُ ، فَسُمِّيَ الْحَصِيرُ فَحْلًا مَجَازًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ وَلَا فَحْلٍ " أَرَادَ بِهِ فَحْلَ النَّخْلَةِ ; لِأَنَّهُ لَا يَنْقَسِمُ . وَقِيلَ : لَا يُقَالُ لَهُ إِلَّا فُحَّالُ ، وَيُجْمَعُ الْفَحْلُ عَلَى فُحُولٍ ، وَالْفُحَّالُ عَلَى فَحَاحِيلَ . وَإِنَّمَا لَمْ تَثْبُتْ فِيهِ الشُّفْعَةُ ; لِأَنَّ الْقَوْمَ كَانَتْ لَهُمْ نَخِيلٌ فِي حَائِطٍ فَيَتَوَارَثُونَهَا وَيَقْتَسِمُونَهَا ، وَلَهُمْ فَحْلٌ يُلْقِحُونَ مِنْهُ نَخِيلَهُمْ ، فَإِذَا بَاعَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ الْمَقْسُومَ مِنْ ذَلِكَ الْحَائِطِ بِحُقُوقِهِ مِنَ الْفُحَّالِ وَغَيْرِهِ ، فَلَا شُفْعَةَ لِلشُّرَكَاءِ فِي الْفُحَّالِ ; لِأَنَّهُ لَا تُمْكِنُ قِسْمَتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ الرَّضَاعِ ذِكْرُ " لَبَنِ الْفَحْلِ " وَسَيَرِدُ فِي حَرْفِ اللَّامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً ، فَقَالَ : اشْتَرِهِ كَبْشًا فَحِيلًا " الْفَحِيلُ : الْمُنْجِبُ فِي ضِرَابِهِ . وَاخْتَارَ الْفَحْلَ عَلَى الْخَصِيِّ وَالنَّعْجَةِ طَلَبَ نُبْلِهِ وَعِظَمِهِ . وَقِيلَ : الْفَحِيلُ : الَّذِي يُشْبِهُ الْفُحُولَةَ فِي عِظَمِ خَلْقِهِ . ( س ) فِيهِ " لِمَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْفَحْلِ ؟ " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، يُرِيدُ فَحْلَ الْإِبِلِ إِذَا عَلَا نَاقَةً دُونَهُ أَوْ فَوْقَهُ فِي الْكَرَمِ وَالنَّجَابَةِ ، فَإِنَّهُمْ يَضْرِبُونَهُ عَلَى ذَلِكَ وَيَمْنَعُونَهُ عَنْهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ تَفَحَّلَ لَهُ أُمَرَاءُ الشَّامِ " أَيْ أَنَّهُمْ تَلَقَّوْهُ مُتَبَذِّلِينَ غَيْرَ مُتَزَيِّنِينَ ، مُتَقَشِّفِينَ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَحْلِ ضِدَّ الْأُنْثَى ; لِأَنَّ التَّزَيُّنَ وَالتَّصَنُّعَ فِي الزِّيِّ مِنْ شَأْنِ الْإِنَاثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " فِحْلٍ " بِكَسْرِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الْحَاءِ : مَوْضِعٌ بِالشَّامِ كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ الرُّومِ . وَمِنْهُ يَوْمُ فِحْلٍ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " فَحْلَيْنِ " عَلَى التَّثْنِيَةِ : مَوْضِعٌ فِي جَبَلِ أُحُدٍ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٣٥
    حرف الفاء · فحل

    [ فحل ] فحل : الْفَحْلُ مَعْرُوفٌ : الذَّكَرُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ ، وَجَمْعُهُ أَفْحُلٌ وَفُحُولٌ وَفُحُولَةٍ وَفِحَالٌ وَفِحَالَةٌ ، مِثْلُ الْجِمَالَةِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فِحَالَةٌ تُطْرَدُ عَنْ أَشْوَالِهَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلْحَقُوا الْهَاءَ فِيهِمَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَرَجُلٌ فَحِيَلٌ : فَحْلٌ ، وَإِنَّهُ لَبَيِّنُ الْفُحُولَةِ وَالْفِحَالَةِ وَالْفِحْلَةِ . وَفَحَلَ إِبِلَهُ فَحْلًا كَرِيمًا : اخْتَارَ لَهَا ، وَافْتَحَلَ لِدَوَابِّهِ فَحْلًا كَذَلِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : فَحَلْتُ إِبِلِي إِذَا أَرْسَلْتَ فِيهَا فَحْلًا ; قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : نَفْحَلُهَا الْبِيضَ الْقَلِيلَاتِ الطَّبَعْ مِنْ كُلِّ عَرَّاصٍ إِذَا هُزَّ اهْتَزَعْ أَيْ نُعَرْقِبُهَا بِالسُّيُوفِ ، وَهُوَ مَثَلٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْفِحْلَةُ افْتِحَالُ الْإِنْسَانِ فَحْلًا لِدَوَابِّهِ ; وَأَنْشَدَ : نَحْنُ افْتَحَلْنَا فَحْلَنَا لَمْ نَأْثِلْهُ قَالَ : وَمَنْ قَالَ اسْتَفْحَلْنَا فَحْلًا لِدَوَابِّنَا فَقَدْ أَخْطَأَ ، وَإِنَّمَا الِاسْتِفْحَالُ مَا يَفْعَلُهُ عُلُوجُ أَهْلِ كَابُلَ ، وَجُهَّالُهُمْ ، وَسَيَأْتِي . وَالْفَحِيلُ : فَحْلُ الْإِبِلِ إِذَا كَانَ كَرِيمًا مُنْجِبًا . وَأَفْحَلَ : اتَّخَذَ فَحْلًا ; قَالَ الْأَعْشَى : وَكُلُّ أُنَاسٍ وَإِنْ أَفْحَلُوا إِذَا عَايَنُوا فَحْلَكُمْ بَصْبَصُوا وَبَعِيرٌ ذُو فِحْلَةٍ : يَصْلُحُ لِلِافْتِحَالِ . وَفَحْلٌ فَحِيلٌ : كَرِيمٌ مُنْجِبٌ فِي ضِرَابِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : كَانَتْ نَجَائِبُ مُنْذِرٍ وَمُحَرِّقٍ أُمَّاتِهِنَّ وَطَرْقُهُنَّ فَحِيَلَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ وَكَانَ طَرْقُهُنَّ فَحْلًا مُنْجِبًا ، وَالطَّرْقُ : الْفَحْلُ هَاهُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِ الْبَيْتِ : نَجَائِبَ مُنْذِرٍ ، بِالنَّصْبِ ، وَالتَّقْدِيرُ كَانَتْ أُمَّاتُهُنَّ نَجَائِبَ مُنْذِرٍ ، وَكَانَ طَرْقُهُنَّ فَحْلًا . وَقِيلَ : الْفَحِيلُ كَالْفَحْلِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَأَفْحَلَهُ فَحْلًا : أَعَارَهُ إِيَّاهُ يَضْرِبُ فِي إِبِلِهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : فَحَلَ فُلَانًا بَعِيرًا وَأَفْحَلَهُ إِيَّاهُ وَافْتَحَلَهُ أَيْ أَعْطَاهُ . وَالِاسْتِفْحَالُ : شَيْءٌ يَفْعَلُهُ أَعْلَاجُ كَابُلَ ، إِذَا رَأَوْا رَجُلًا جَسِيمًا مِنَ الْعَرَبِ خَلَّوْا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِسَائِهِمْ رَجَاءَ أَنْ يُولَدَ فِيهِمْ مِثْلُهُ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَكَبْشٌ فَحِيلٌ : يُشْبِهُ الْفَحْلَ مِنَ الْإِبِلِ فِي عِظَمِهِ وَنُبْلِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً فَقَالَ : اشْتَرِهِ فَحْلًا فَحِيلًا ; أَرَادَ بِالْفَحْلِ غَيْرَ خَصِيٍّ ، وَبِالْفَحِيلِ مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِي قَوْلِهِ فَحِيلًا : هُوَ الَّذِي يُشْبِهُ الْفُحُولَةَ فِي عِظَمِ خُلُقِهِ وَنُبْلِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُنْجِبُ فِي ضِرَابِهِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ الرَّاعِي ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالَّذِي يُرَادُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ اخْتَارَ الْفَحْلَ عَلَى الْخَصِيِّ وَالنَّعْجَةِ وَطَلَبَ جَمَالَهُ وَنُبْلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لِمَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْفَحْلِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، يُرِيدُ فَحْلَ الْإِبِلِ إِذَا عَلَا نَاقَةً دُونَهُ أَوْ فَوْقَهُ فِي الْكَرَمِ وَالنَّجَابَةِ فَإِنَّهُمْ يَضْرِبُونَهُ عَلَى ذَلِكَ وَيَمْنَعُونَهُ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ تَفَحَّلَ لَهُ أُمَرَاءُ الشَّامِ أَيْ أَنَّهُمْ تَلَقَّوْهُ مُتَبَذِّلِينَ غَيْرَ مُتَزَيِّنِينَ ; مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَحْلِ ضِدِّ الْأُنْثَى لِأَنَّ التَّزَيُّنَ وَالتَّصَنُّعَ فِي الزِّيِّ مِنْ شَأْنِ الْإِنَاثِ وَالْمُتَأَنِّثِينَ وَالْفُحُولُ لَا يَتَزَيَّنُونَ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لَبَنَ الْفَحْلِ حِرْمٌ يُرِيدُ بِالْفَحْلِ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ مِنْهُ وَلَدًا وَلَهَا لَبَنٌ ، فَكُلُّ مَنْ أَرْضَعَتْهُ مِنَ الْأَطْفَالِ بِهَذَا فَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى الزَّوْجِ وَإِخْوَتِهِ وَأَوْلَادِهِ مِنْهَا وَمِنْ غَيْرِهَا ، لِأَنَّ اللَّبَنَ لِلزَّوْجِ حَيْثُ هُوَ سَبَبُهُ ، وَهَذَا مَذْهَبُ الْجَمَاعَةِ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَالنَّخَعِيُّ : لَا يُحَرِّمُ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي حَرْفِ النُّونِ . الْأَزْهَرِيُّ : اسْتَفْحَلَ أَمْرُ الْعَدُوِّ إِذَا قَوِيَ وَاشْتَدَّ ، فَهُوَ مُسْتَفْحِلٌ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي سُهَيْلًا الْفَحْلَ تَشْبِيهًا لَهُ بِفَحْلِ الْإِبِلِ وَذَلِكَ لِاعْتِزَالِهِ عَنِ النُّجُومِ وَعِظَمِهِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَذَلِكَ لِأَنَّ الْفَحْلَ إِذَا قَرَعَ الْإِبِلَ اعْتَزَلَهَا ; وَلِذَلِكَ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَقَدْ لَاحَ لِلسَّارِي سُهَيْلٌ كَأَنَّهُ قَرِيعُ هِجَانٍ دُسَّ مِنْهُ الْمَسَاعِرُ اللَّيْثُ : يُقَالُ لِلنَّخْلِ الذَّكَرِ الَّذِي يُلْقَحُ بِهِ حَوَائِلُ النَّخْلِ فُحَّالٌ ، الْوَاحِدَةُ فُحَّالَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْفَحْلُ وَالْفُحَّالُ ذَكَرُ النَّخْلِ ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْ ذُكُورِهِ فَحْلًا لِإِنَاثِهِ ; وَقَالَ : يُطِفْنَ بِفُحَّالٍ كَأَنَّ ضِبَابَهُ بُطُونُ الْمَوَالِي يَوْمَ عِيدٍ تَغَدَّتِ قَالَ : وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الذَّكَرِ مِنَ النَّخْلِ فُحَّالٌ ; وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو : لَا يُقَالُ فَحْلٌ إِلَّا فِي ذِي الرُّوحِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو نَصْرٍ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَالنَّاسُ عَلَى خِلَافِ هَذَا . وَاسْتَفْحَلَتِ النَّخْلُ : صَارَتْ فُحَّالًا . وَنَخْلَةٌ مُسْتَفْحِلَةٌ : لَا تَحْمِلُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : وَيُجْمَعُ فُحَّالُ النَّخْلِ فَحَاحِيلُ ، وَيُقَالُ لِلْفُحَّالِ فَحْلٌ ، وَجَمْعُهُ فُحُولٌ ، قَالَ أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلَاحِ : تَأَبَّرِي يَا خَيْرَةَ الْفَسِيلِ تَأَبَّرِي مِنْ حَنَذٍ فَشُولِ إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالْفُحُولِ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ فُحَّالٌ إِلَّا فِي النَّخْلِ . وَالْفَحْلُ :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٤)
مَداخِلُ تَحتَ فحل
يُذكَرُ مَعَهُ