الضياء المقدسي
أصدر ٦٢٠ حُكماً حديثياً·١٨٠ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة
محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.
مَظانُّ أحكامِه
أحكامٌ أصدرها
٦٢٠ حُكماًلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِالحكم:سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذيغَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُالحكم:قال أبو زرعة الرازي أبو بكر بن أبي زهير عن أبي بكر الصديق مرسل
لم يُحكَمْ عليهصحيح ابن حبانم حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ المَسعُودِيِّ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُالحكم:سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذيمَا قُطِعَ مِنْ بَهِيمَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ فَمَا قُطِعَ مِنْهَا فَهُوَ مَيْتَةٌالحكم:ذكر الدارقطني الاختلاف فيه ثم قال رواه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفا والموقوف عن ابن عمر أصح
لم يُحكَمْ عليهالأحاديث المختارةكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍالحكم:رواه النسائي عن الحسن بن محمد الزعفراني عن سعيد بن سليمان عن شريك بنحوه وعن يوسف بن سعيد عن حجاج عن شريك مختصر وقال اختلف فيه على الحر فروي عنه عن هنيدة بن خالد عن حفصة وروي عنه عن هنيدة عن أمه عن أم سلمة وعنه عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح الإسنادالأحاديث المختارةمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍالحكم:سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفى فقال الدارقطني عندي أن حديث الأعمش هو الصواب والحسن بن عبيد الله ليس بالقوي ثم قال لا يقاس الحسن بالأعمش
صحيح الإسنادالأحاديث المختارةلَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍالحكم:سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وهو الصواب قلت قد تقدم رواية زائدة ورواية أبي نعيم وأبي داود الحفري عن سفيان ولم يذكروا بين علي وربعي أحدا ويعارض قول الترمذي وقول الدارقطني ويحتمل أن يكون ربعي سمعه من علي وسمعه من رجل عنه فكان يرويه مرة عن علي ومرة عن رجل عنه والله أعلم
لم يُحكَمْ عليهالمستدرك على الصحيحينأَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًاالحكم:حديث حسن
صحيح الإسنادالأحاديث المختارةأَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًاالحكم:قال الإمام أبو الحسن الدارقطني وذكر هذه الرواية وقال خالفه الليث بن سعد فرواه عن علوان عن صالح بن كيسان بهذا الإسناد إلا أنه لم يذكر بين علوان وبين صالح حميد بن عبد الرحمن فيشبه أن يكون سعيد بن عفير ضبطه عن علوان لأنه زاد فيه رجلا وكان سعيد بن عفير من الحفاظ الثقات قلت وهذا حديث حسن عن أبي بكر إلا أنه ليس فيه شيء من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى البخاري في كتابه غير شيء من كلام الصحابة فمن ذلك ما روى طارق بن شهاب عن أبي بكر أنه قال لوفد بزاخة تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة رسوله والمهاجرين أمرا يعذرونكم وروت عائشة أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وغير ذلك
صحيح الإسنادالأحاديث المختارةأَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِالحكم:إسناده حسن
صحيح الإسنادمسند أحمدمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍالحكم:سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفى فقال الدارقطني عندي أن حديث الأعمش هو الصواب والحسن بن عبيد الله ليس بالقوي ثم قال لا يقاس الحسن بالأعمش
صحيح الإسنادصحيح ابن خزيمةكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِالحكم:سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمدلَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍالحكم:سئل الدارقطني عنه فقال رواه شريك وورقاء وجرير وعمرو بن قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن رجل من بني أسد عن علي وهو الصواب قلت قد تقدم رواية زائدة ورواية أبي نعيم وأبي داود الحفري عن سفيان ولم يذكروا بين علي وربعي أحدا ويعارض قول الترمذي وقول الدارقطني ويحتمل أن يكون ربعي سمعه من علي وسمعه من رجل عنه فكان يرويه مرة عن علي ومرة عن رجل عنه والله أعلم
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمدكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْهَامَةِ ، مُشْرَبًا حُمْرَةًالحكم:سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يُحكَمْ عليهمسند أحمديَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِيالحكم:قال الطبراني لم يجود هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الحسن بن سهل ورواه غير عن سفيان عن جعفر عن أبيه ولم يذكروا جابر بن عبد الله
صحيح الإسنادالمعجم الأوسطانْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِيالحكم:سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري روياه عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ووهما في ذكر الحارث وذكر فيه من الاختلاف غير هذا قال والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وكذلك رواه فرات القزاز عن ناجية بن كعب أيضا
لم يُحكَمْ عليهمصنف ابن أبي شيبةجَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ ، قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُالحكم:رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الصباح عن الوليد بن أبي ثور عن سماك بنحوه وعن أبي كريب عن حسين الجعفي عن زائدة به وقال رواه الثوري وغيره عن سماك عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ورواه النسائي عن محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة عن السيناني عن سفيان عن سماك مسندا وعن موسى بن عبد الرحمن عن حسين به وعن أحمد بن سليمان عن أبي داود وعن محمد بن حاتم عن حبان عن ابن المبارك جميعا عن سفيان عن سماك عن عكرمة مرسل وقال هذا أولى بالصواب من حديث الفضل بن موسى السيناني لأن سماك بن حرب كان ربما لقن فقيل له عن ابن عباس وابن المبارك أثبت في سفيان من الفضل وسماك إذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن ورواه ابن ماجه عن عمرو بن عبد الله الأودي ومحمد بن إسماعيل الأحمسي عن أبي أسامة عن زائدة به قلت رواية زائدة وحازم بن إبراهيم البجلي مما يقوي رواية الفضل السيناني وقد رأيت غير حديث من حديث الصحيح يرويه ابن المبارك فيوقفه وأما سماك بن حرب فقد اختلفت الرواية فيه وقد وثقه يحيى بن معين وقال أبو حاتم الرازي صدوق ثقة وقد روى له مسلم في صحيحه الكثير
صحيحجامع الترمذيأَعْتِقْ رَقَبَةًالحكم:قال الدارقطني رواه هارون بن عنترة عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر ووهم فيه والصواب عن حبيب بن أبي ثابت عن طلق بن حبيب عن سعيد بن المسيب مرسلا وقال مهران بن أبي عمر عن الثوري عن حبيب عن المسيب عن أبي هريرة والصحيح مرسل
صحيحالأحاديث المختارةمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍالحكم:سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه وقال وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه وهو الصواب قيل له فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حكم بحديث الحسن بن عبيد الله يعني رواه عن إبراهيم عن علقمة عن القرثع عن قيس أو ابن قيس رجل من جعفى فقال الدارقطني عندي أن حديث الأعمش هو الصواب والحسن بن عبيد الله ليس بالقوي ثم قال لا يقاس الحسن بالأعمش
صحيح الإسنادسنن البيهقي الكبرىتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُالحكم:رواه أبو داود عن الحسن بن علي عن الحسين الجعفي وعن موسى عن حماد عن سماك بمعناه ولم يذكر ابن عباس قال أبو داود رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلا ورواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الصباح عن الوليد بن أبي ثور عن سماك بنحوه وعن أبي كريب عن حسين الجعفي عن زائدة به وقال رواه الثوري وغيره عن سماك عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ورواه النسائي عن محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة عن السيناني عن سفيان عن سماك مسندا وعن موسى بن عبد الرحمن عن حسين به وعن أحمد بن سليمان عن أبي داود وعن محمد بن حاتم عن حبان عن ابن المبارك جميعا عن سفيان عن سماك عن عكرمة مرسل وقال هذا أولى بالصواب من حديث الفضل بن موسى السيناني لأن سماك بن حرب كان ربما لقن فقيل له عن ابن عباس وابن المبارك أثبت في سفيان من الفضل وسماك إذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيتلقن ورواه ابن ماجه عن عمرو بن عبد الله الأودي ومحمد بن إسماعيل الأحمسي عن أبي أسامة عن زائدة به قلت رواية زائدة وحازم بن إبراهيم البجلي مما يقوي رواية الفضل السيناني وقد رأيت غير حديث من حديث الصحيح يرويه ابن المبارك فيوقفه وأما سماك بن حرب فقد اختلفت الرواية فيه وقد وثقه يحيى بن معين وقال أبو حاتم الرازي صدوق ثقة وقد روى له مسلم في صحيحه الكثير
صحيحصحيح ابن حبان