مغلطاي
أصدر ١٬٤٥٨ حُكماً حديثياً·٥٨٩ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة
محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.
مَظانُّ أحكامِه
أحكامٌ أصدرها
١٬٤٥٨ حُكماًالْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِالحكم:وأما احتجاج الترمذي على سماع الحسن بن سمرة بحديث قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال قال لي محمد بن سيرين سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة فقال من سمرة وهو وإن كان في صحيح البخاري فقد خالفه في ذلك البرديجي فذكر في كتاب المراسيل من تأليفه الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب ولا نحفظ عن الحسن عن سمرة حديثا يقول فيه سمعت سمرة إلا حديثا واحدا وهو حديث العقيقة ولم يثبت رواه قريش بن أنس ولم يروه غيره وهو وهم انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن أبا حرة رواه عن الحسن كذلك ذكره أبو القاسم في الكبير عن أسلم بن سهل ثنا طلق بن محمد بن السكن ثنا حفص بن عمر النجار عنه
صحيحجامع الترمذيسَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِالحكم:إسناده صحيح
صحيحصحيح ابن حبانم حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَالحكم:وأما احتجاج الترمذي على سماع الحسن بن سمرة بحديث قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قال قال لي محمد بن سيرين سل الحسن ممن سمع حديث العقيقة فقال من سمرة وهو وإن كان في صحيح البخاري فقد خالفه في ذلك البرديجي فذكر في كتاب المراسيل من تأليفه الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب ولا نحفظ عن الحسن عن سمرة حديثا يقول فيه سمعت سمرة إلا حديثا واحدا وهو حديث العقيقة ولم يثبت رواه قريش بن أنس ولم يروه غيره وهو وهم انتهى كلامه وفيه نظر من حيث إن أبا حرة رواه عن الحسن كذلك ذكره أبو القاسم في الكبير عن أسلم بن سهل ثنا طلق بن محمد بن السكن ثنا حفص بن عمر النجار عنه
صحيحجامع الترمذيأَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًاالحكم:هذا الحديث ليس من حديث أبي هريرة ولا من حديث ابن سيرين وإنما هو من قول علي بن أبي طالب وهو خطأ فاحش
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذيإِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُالحكم:لا يثبت
لم يُحكَمْ عليهشرح مشكل الآثارلَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِالحكم:لا يثبت بثبوت حديث معاذ للاختلاف في الاحتجاج بروايات عمرو وانفراده به والاتفاق على الاحتجاج بروايات رواة معاذ
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داودلَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِالحكم:حديث عمرو بن شعيب عن سليمان مولى ميمونة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تصلوا صلاة في يوم مرتين لا يثبت ثبوت حديث معاذ للاختلاف في الاحتجاج بروايات عمرو وانفراده به
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داودكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِالحكم:سنده فيه ضعف
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داودكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ مَدًّاالحكم:إسناد صحيح
صحيحالسنن الكبرىمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّالحكم:صحيح
صحيحالسنن الكبرىمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّالحكم:صحيح
صحيحالسنن الكبرىمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّالحكم:صحيح
صحيحالسنن الكبرىكَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِالحكم:وكذلك قاله الشيخ موفق الدين بن قدامة رجال إسناده كلهم ثقات
لم يُحكَمْ عليهمسند أبي يعلى الموصليكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُنَيَّةً يَسْأَلُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِالحكم:إسناد صحيح
صحيحالمطالب العاليةإِذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ وَقَعَدَ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُالحكم:ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
ضعيفسنن أبي داودمَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْالحكم:الصواب أنه من قول أبي الدرداء
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرىمَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْالحكم:سند صحيح
صحيحالسنن الكبرىكَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ : اللَّهُمَّ ، لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُالحكم:سند حسن
صحيح الإسنادالسنن الكبرىاصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ ، مَا خَلَا الْجِمَاعَالحكم:هذا هو الذي صح عمن جاء عنه في ذلك شيء من الصحابة
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثاريَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِالحكم:إسناده صحيح
صحيحصحيح ابن حبان