حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محدِّث

أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

أصدر ١٬٢١٥ حُكماً حديثياً·٢٠١ صيغةَ حُكمٍ مميَّزة

محدِّثٌ من المحدِّثين الذين حَكَموا على الأخبار. فيما يلي أحكامُه على الأحاديث، مرتبطةً بمصادرها.

مَظانُّ أحكامِه

أحكامٌ أصدرها

١٬٢١٥ حُكماً
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَالحكم:حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِالحكم:صححه
صحيحمسند أبي يعلى الموصلي
إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمُ : السَّامُ عَلَيْكَ ، فَقُلْ : عَلَيْكَالحكم:رواية حذف الواو أحسن معنى وإثباتها أصح رواية وأشهر
صحيح الإسنادالسنن الكبرى
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِالحكم:توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذي
إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَسَأَلَهُ عَنِ التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّالحكم:رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِالحكم:صحيح
صحيحجامع الترمذي
كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَكْهَنُ لَهُالحكم:ليس فيهم أصح من حديث صاحب الأخدود يعني فيمن تكلم في المهد
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذي
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ مَتَاعِهِ ، فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ يَبْتَسِمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فَيُعْطَىالحكم:صحيح
صحيحالمطالب العالية
إِنَّ أَتَمَّ الْعُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّالحكم:رواية ابن عمر في التمتع فلا يعول عليها لوجهين أحدهما أنه قد اضطرب قوله فروى بكر بن عبد الله عنه أنه قال لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وحده
لم يُحكَمْ عليهشرح معاني الآثار
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُالحكم:لا يصح
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَىالحكم:‏ وأصح ما فيها قوله لسعد بن أبي وقاص ما يمنعك أن تسب أبا التراب
لم يُحكَمْ عليهجامع الترمذي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌالحكم:قوله ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي ومولاي هذا اللفظ متفق عليه عند أكثر الرواة
صحيحالسنن الكبرى
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌالحكم:اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌالحكم:المشهور حذفها يعني زيادة قوله ولا يقل أحدكم مولاي فإن مولاكم الله ولكن ليقل سيدي
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُالحكم:قال ابن المديني سماع الحسن من سمرة صحيح وأخذ بهذا الحديث وذهب البخاري إلى ماذهب إليه ابن المديني وقال غيرهما لم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة
صحيحمسند البزار
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَالحكم:توفاه الله على رأس ستين سنة هذا أحد قولي أنس وفي الرواية الأخرى عنه ثلاث وستين ووافقه على ذلك عبد الله بن عباس ومعاوية وعائشة وهو أصح الأقوال وأصح الروايات على ما ذكره البخاري
لم يُحكَمْ عليهمسند البزار
مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ ، أَوْ لِيَدَعْالحكم:حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داود
هَذَا أَمْرٌ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الَّذِي كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَحْلَفَهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ بِاللهِالحكم:لا حجة فيه لأنه مرسل وموقوف
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داود
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي ، وَأَمَتِي - كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِالحكم:اختلفوا في هذه الزيادة على الأعمش منهم من ذكرها ومنهم من حذفها وقال عياض حذفها أصح وقال القرطبي المشهور حذفها قال وإنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع
لم يُحكَمْ عليهالسنن الكبرى
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَالحكم:علله بعضهم بأنه قد روي موقوفا والذي أسنده ثقة
لم يُحكَمْ عليهسنن أبي داود