حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَاند

دامغان

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ٤٣٣
    حرف الدال · دامغان

    دامغان : بلد كبير بين الري ونيسابور ، وهو قصبة قومس ، قال مسعر بن مهلهل : الدامغان مدينة كثيرة الفواكه وفاكهتها نهاية ، والرياح لا تنقطع بها ليلا ولا نهارا ، وبها مقسم للماء كسروي عجيب ، يخرج ماؤه من مغارة في الجبل ، ثم ينقسم إذا انحدر عنه على مائة وعشرين قسما لمائة وعشرين رستاقا لا يزيد قسم على صاحبه ، ولا يمكن تأليفه على غير هذه القسمة ، وهو مستطرف جدا ما رأيت في سائر البلدان مثله ، ولا شاهدت أحسن منه ، قال : وهناك قرية تعرف بقرية الجمالين فيها عين تنبع دما لا يشك فيه ؛ لأنه جامع لأوصاف الدم كلها ، إذا ألقي فيه الزيبق صار لوقته حجرا يابسا صلبا متفننا ، وتعرف هذه القرية أيضا بغنجان وبالدامغان ، فيها تفاح يقال له : القومسي ، جيد حسن أحمر ، يحمل إلى العراق ، وبها معادن زاجات وأملاح ولا كباريت فيها ، وفيها معادن الذهب الصالح ، وبينها وبين بسطام مرحلتان . قلت أنا : جئت إلى هذه المدينة في سنة 613 مجتازا بها إلى خراسان ، ولم أر فيها شيئا مما ذكره ؛ لأني لم أقم بها ، وبينها وبين كردكوة قلعة الملاحدة يوم واحد ، والواقف بالدامغان يراها في وسط الجبال . وقد نسب إلى الدامغان جماعة وافرة من أهل العلم ، منهم : إبراهيم بن إسحاق الزراد الدامغاني ، روى عن ابن عيينة ، روى عنه أحمد بن سيار ، وقاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الدامغاني حنفي المذهب ، تفقه على أبي عبد الله الضميري ببغداد ، وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد بن علي الصوري ، روى عنه عبد الله الأنماطي وغيره ، وكانت ولادته بالدامغان سنة 400 ، وقد ولي قضاء القضاة ببغداد غير واحد من ولده.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ د