«[ جثم ] جثم : جَثَمَ الْإِنْسَانُ وَالطَّائِرُ وَالنَّعَامَةُ وَالْخِشْفُ وَالْأَرْنَبُ وَالْيَرْبُوعُ يَجْثِمُ وَيَجْثُمُ جَثْمًا وَجُثُومًا فَهُوَ جَاثِمٌ : لَزِمَ مَكَانَهُ ، فَلَمْ يَبْرَحْ أَيْ : تَلَبَّدَ بِالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقَع»
هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
لسان العربصحيح لسان العربصحيح «[ صيح ] صيح : الصِّيَاحُ : الصَّوْتُ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : صَوْتُ كُلِّ شَيْءٍ إِذَا اشْتَدَّ . صَاحَ يَصِيحُ صَيْحَةً وَصِيَاحًا وَصُيَاحًا بِالضَّمِّ وَصَيْحًا وَصَيَحَانًا بِالتَّحْرِيكِ ، وَصَيَّحَ : صَوَّتَ بِأَقْصَى طَاقَتِهِ يَكُونُ ذَلِكَ فِي النَّاسِ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ ( 118 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْرُهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّهَ وَرَسُولَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 56 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ( 67 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ ( 68 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ :…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِلَيْهِ ، أَرَأَيْتُمْ ، مِنْهُ ، غَيْرَ ، جَاءَ أَمْرُنَا ظَلَمُوا نَكِرَهُمْ ، جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ، آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ تقدم مرارا . فَمَنْ يَنْصُرُنِي لا خلاف بين القراء في قراءته بالضمة الكاملة . وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أخفى أ…»