«أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ»
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
سنن أبي داودصحيح سنن أبي داودصحيح «هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ»
جامع الترمذيصحيح «لَا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللهُ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ»
جامع الترمذيصحيح «هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ»
مسند الدارميصحيح «هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، يَجْرِي عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا طُعِنَ قَدَّمُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ صَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ فَقَرَأَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً أَوْ يَرْكَعُ لِلهِ رَكْعَةً إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَدْرِكُوا الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي»
مسند أحمدصحيح «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ»
مسند أحمدصحيح «هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ»
مسند أحمدصحيح «قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ»
مسند أحمدصحيح «إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ»
مسند أحمدصحيح «هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ»
مسند أحمدصحيح «أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ ، فَإِذَا هُوَ نَهَرٌ يَجْرِي وَلَمْ يُشَقَّ شَقًّا»
مسند الطيالسيصحيح «هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ»
مسند أبي يعلى الموصليصحيح «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ»
مسند أبي يعلى الموصليصحيح «فِي قَوْلِهِ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : رَأَيْتُ الْكَوْثَرَ نَهَرًا فِي الْجَنَّةِ»