«لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ»
وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلا قَلِيلا
صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب اتباع الجنائز من الإيمان ) أي هذا باب وهو منون ، ويجوز ترك التنوين بإضافته إلى الجملة أعني قوله : اتباع الجنائز من الإيمان ، فقوله : اتباع الجنائز ، كلام إضافي مبتدأ ، وقوله : "من الإيمان" خبره ، أي اتباع الجنائز شعبة من شعب الإيمان ، واتباع بتشديد »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قصة يأجوج ومأجوج . أي : هذا باب في بيان قصة يأجوج ومأجوج . يأجوج رجل ، ومأجوج كذلك ابنا يافث بن نوح عليه الصلاة والسلام ، كذا ذكره عياض مشتقان من تأجج النار وهي حرارتها ، سموا بذلك لكثرتهم وشدتهم ، وهذا على قراءة من همز ، وقيل : من الأجاج وهو الماء الشدي»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي خَبَرِ الرَّجُلِ الطَّوَّافِ ] وَقَالَ فِيمَا سَأَلُوهُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الرَّجُلِ الطَّوَّافِ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُ»
تاريخ بغدادصحيح «ذكر خبر المدائن على الاختصار وتسمية من وردها من الصحابة الأبرار إنما أوردنا ذكر المدائن في كتابنا لقربها من مدينتنا ، وذلك أن المسافة إليها بعض يوم ، فكانت في القرب منا كالمتصلة بنا . وسنورد في هذا الكتاب أسماء من كان من أهل العلم بالنواحي القريبة من بغداد ، كالنهروان ، وعكبرا ، …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ( 83 ) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84 ( 84 ) فَأَتْبَعَ سَبَبًا ( 85 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ م…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لَدُنِّي قرأ المدنيان بضم الدال وتخفيف النون ، ولشعبة وجهان : الأول إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين فيصير النطق بدال ساكنة مشمة فيكون الإشمام مقارنا للإسكان . والثاني اختلاس ضمة الدال وكلا الوجهين مع تخفيف النون والوجه الثاني وإن لم يذكره الشاطبي تبعا للداني في التيسير قوي صحيح ن…»