«( باب قصة يأجوج ومأجوج . أي : هذا باب في بيان قصة يأجوج ومأجوج . يأجوج رجل ، ومأجوج كذلك ابنا يافث بن نوح عليه الصلاة والسلام ، كذا ذكره عياض مشتقان من تأجج النار وهي حرارتها ، سموا بذلك لكثرتهم وشدتهم ، وهذا على قراءة من همز ، وقيل : من الأجاج وهو الماء الشدي»
القرآن›الإسراء›78
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا ( 87 ) يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ يَقُولُ : أَمَّا مِنْ كَفَرَ فَسَوْفَ نَقْتُلُهُ . كَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «لَدُنِّي قرأ المدنيان بضم الدال وتخفيف النون ، ولشعبة وجهان : الأول إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين فيصير النطق بدال ساكنة مشمة فيكون الإشمام مقارنا للإسكان . والثاني اختلاس ضمة الدال وكلا الوجهين مع تخفيف النون والوجه الثاني وإن لم يذكره الشاطبي تبعا للداني في التيسير قوي صحيح ن…»