القرآن›الكهف›19
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا
- يُشْعِرَنَّالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، جلي .
- بِوَرِقِكُمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أسكن الراء البصري وشعبة وحمزة وخلف وروح ، وكسرها غيرهم .
- لَبِثْتُمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
معا للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر .
- أَعْلَمُ بِمَاالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
. ولا إدغام في : أقرب من هذا ، إذ الباء لا تدغم إلا إذا كانت باء يعذب في ميم من .