القرآن›الكهف›37
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا
- سَوَّاكَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فاختلف في ألفها فقيل إنها للتأنيث كإحدى وسيما وقيل إنها للتثنية فعلى الأول تمال للأخوين وخلف وتقلل للبصري وورش بخلف عنه . وعلى الثاني لا يكون فيها تقليل ولا إمالة . قال في النشر : والوجهان جيدان ولكني إلى الفتح أجنح .
- قَالَ لَهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لعدم وجود الميم .
- خَلَقَكَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لعدم وجود الميم .