أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
- أَمْ تَقُولُونَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ ابن عامر وحفص والأخوان وخلف ورويس بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيب .
- قُلْ أَأَنْتُمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أول السورة . غير أنه ينبغى أن تعلم مذهب حمزة في الوقف عليه مع قل ، فأما خلف فله خمسة أوجه السكت على اللام وتركه ، وعلى كل منهما تسهيل الثانية وتحقيقها فتصير أربعة أوجه . والخامس نقل حركة الهمزة الأولى إلى اللام ويتعين عليه تسهيل الثانية ويمتنع على النقل تحقيق الثانية ووجه ذلك أن الأولى إذا خففت بالنقل فالثانية أولى بهذا التخفيف ، وإن كان تخفيفها بالتسهيل لا بالنقل ، ولخلاد ثلاثة أوجه ترك السكت على اللام مع تسهيل الثانية وتحقيقها ، والنقل وعليه التسهيل فقط .
- وَمَنْ أَظْلَمُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فيه لورش النقل وتغليظ اللام ، ولا يخفى ما فيه لحمزة وصلا ووقفا .
- عَمَّا تَعْمَلُونَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا خلاف بين القراء في قراءته بالخطاب .
- أَظْلَمُ مِمَّنْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لسكون ما قبل الميم.
- قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالبقرة وقد سبقت .