وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ
- خَلَوْا إِلَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لوجود الكسرة الأصلية قبلها فيكون لورش في هذه الكلمة ثلاثة أحكام النقل ومد البدل والترقيق ، وقرأ خلف عن حمزة وخلاد بخلاف عنه بالسكت على لام التعريف وصلا ، وأما في الوقف فيجوز لكل منهما وجهان السكت والنقل ولا يجوز الوقف عليها لحمزة من الروايتين بالتحقيق من غير سكت ، وإذا وقف الكسائي على هذه الكلمة أمال ما قبل هاء التأنيث قولا واحدا .
- وَإِذَا خَلَوْا إِلَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
وصلا ووقفا .
- مُسْتَهْزِئُونَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
هو مد بدل ففيه لورش الثلاثة : القصر والتوسط والمد وهذا عند الوصل ، أما إذا وقف عليه فإذا كان يقرأ بمد البدل فلا يقف هنا إلا بالمد سواء اعتد بالعارض أم لا ؛ لأن سبب المد لم يتغير حالة الوقف بل ازداد قوة بسبب سكون الوقف وإن كان يقرأ بتوسط البدل فله عند الوقف التوسط إن لم ينظر إلى العارض والمد إن نظر إليه . وإذا كان يقرأ بالقصر فله عند الوقف القصر إن لم يعتد بالعارض وله التوسط والطول إن اعتد به ، وقس على هذا ما ماثله ، ولحمزة عند الوقف ثلاثة أوجه الأول : تسهيل الهمزة بينها وبين الواو وهذا مذهب سيبويه . الثاني : إبدالها ياء خالصة وهذا مذهب الأخفش ، الثالث : حذف الهمزة مع ضم الزاي ، هذه هي الأوجه الصحيحة وهناك أوجه أخرى لا تصح القراءة بها ، ولذا أهملنا ذكرها . وقرأ أبو جعفر بالحذف وضم الزاي مطلقا .
- مُسْتَهْزِئُونَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، لورش وأبي جعفر وحمزة .
- مُسْتَهْزِئُونَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
. لجميع القراء وصلا ووقفا .