شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
- فِيهِ الْقُرْآنُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فلا خلاف بين القراء في عدم صلتها . فحينئذ يكون لها أحوال أربعة كما ذكرنا ، فيصلها ابن كثير وحده في حالة وهي ما إذا وقعت بين ساكن ومتحرك كما سبق تمثيله .
- الْقُرْآنُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ المكي بنقل حركة الهمزة إلى الراء وحذف الهمزة في الحالين ، وكذلك حمزة عند الوقف وليس لورش فيه توسط ولا مد نظرا للساكن الصحيح الذي قبل الهمز وهكذا كل ما جاء من لفظه في القرآن الكريم معرفا أو منكرا .
- الْيُسْرَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ أبو جعفر بضم السين فيهما ، والباقون بالإسكان .
- الْعُسْرَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ أبو جعفر بضم السين فيهما ، والباقون بالإسكان .
- وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ شعبة ويعقوب بفتح الكاف وتشديد الميم ، والباقون بإسكان الكاف وتخفيف الميم .
- وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
رقق ورش راءه وينبغي أن تحذر من ترقيق لفظ الجلالة لأنه مفخم للجميع لوقوعه بعد ضم .
- هُدًىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أمالها حمزة.
- الْهُدَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أمالها حمزة.
- شَهْرُ رَمَضَانَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
مثله ، فيجري فيه المذهبان السابقان ، فعلى المذهب الأول يكون فيه الإدغام مع السكون المحض ، ومع الإشمام ومع الروم ، وعلى المذهب الثاني لا يكون فيه إلا الروم المعبر عنه بالإخفاء أو الاختلاس .
- شَهْرُ رَمَضَانَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
مثله ، فيجري فيه المذهبان السابقان ، فعلى المذهب الأول يكون فيه الإدغام مع السكون المحض ، ومع الإشمام ومع الروم ، وعلى المذهب الثاني لا يكون فيه إلا الروم المعبر عنه بالإخفاء أو الاختلاس .