يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
- أَضَاءَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فيه عند الوقف لحمزة وهشام إبدال الهمزة مع القصر والتوسط والمد وليس فيه غير ذلك ، وكذا الحكم في كل همز متطرف مفتوح وقع بعد ألف نحو شاء وجاء وهكذا .
- أَظْلَمَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
غلظ ورش اللام .
- شَيْءٍالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فليس له فيه إلا الوجهان التوسط والطول . وأما خلف عن حمزة فله في هذا اللفظ السكت قولا واحدا عند الوصل سواء كان منصوبا أم مجرورًا أم مرفوعا ، ولخلاد وجهان عند الوصل أيضا السكت وتركه ، وأما عند الوقف فإن كان منصوبا فلحمزة فيه وجهان : الأول : النقل أي نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة ، الثاني : الإدغام أي إبدال الهمزة ياء وإدغام الياء التي قبلها فيها ، وهذا مذهب حمزة في الوقف على كل كلمة فيها همزة وكان قبلها ياء أصلية كما هنا فله فيها النقل والإدغام . وإن كان مجرورًا كما هنا فله فيه أربعة أوجه النقل والإدغام . وعلى كل منهما السكون المحض والروم .
- شَاءَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أمالها بالخلاف .
- لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
ولكن بخلف عنه .
- لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
ولكن بخلف عنه .
- شَاءَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، والباقون بهمزة مفتوحة ممدودة بعد النون مثل ( رَآى ) . ولورش فيهما أربعة أوجه : قصر البدل مع فتح ذات الياء والتوسط مع التقليل والمد مع الوجهين . ولحمزة عند الوقف التسهيل فقط .