الثَّرَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فله فيها الإمالة على قاعدته . ومما ينبغي أن تعلمه أن ورشا يعتمد في عد رءوس الآي على المدني الأخير فما يعده المدني الأخير رأس آية يعده ورش كذلك وما لا فلا ، وأما أبو عمرو فيعتمد في عد رءوس الآي على العدد البصري ، وذهب الجعبري تبعا للداني إلى أن ورشا وأبا عمرو يعتمدان المدني الأول . والقول الأول أرجح وعليه العمل وقد ذهب إليه إمام الفن ابن الجزري . هذا وسأقتفي أثر صاحب غيث النفع في هذه السور المذكورة فبعد أن أقول : الممال، أقول : رءوس الآي الممالة فأذكرها واحداة واحدة ثم أبين ما اتفق على عده منها وما اختلف في عده ثم أذكر من يميلها ومن يقللها . وبعد هذا أقول : " ما ليس برأس آية " فأعد جميع الكلمات التي ليست من رءوس الآي مع بيان مذاهب القراء فيها من الإمالة والتقليل ، وتنفيذا لهذه الخطة أقول :