«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ( 95 ) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ( 96 ) يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ فَمَا خَطْبُكَ يَ…»
القرآن›طه›95
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ