«باب قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ أي: هذا باب في قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وفي بعض النسخ باب فبما نقضهم وليس لفظ باب في كثير من النسخ، وهو الظاهر لأنه لم يرو عن أحد هنا لفظ باب. فبنقضهم هذا تفسير قوله: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وأشار به إلى أن كلمة ما زائدة، روي كذا عن قتادة، رو…»
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح لسان العربصحيح «حَرْفُ الْمِيمِ الْمِيمُ مِنَ الْحُرُوفِ الشَّفَوِيَّةِ وَمِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ ، وَكَانَ الْخَلِيلُ يُسَمِّي الْمِيمَ مُطْبَقَةً لِأَنَّهُ يُطْبَقُ إِذَا لُفِظَ بِهَا . ] [ مَا ] [ مَا : ما حَرْفُ نَفْيٍ وَتَكُونُ بِمَعْنَى الَّذِي ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الشَّرْطِ ، وَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ( 159 ) ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ ، فَبِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ ، وَ مَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا ( 110 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ : قُلْ يَا مُحَم…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 ) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ( 39 ) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ( 40 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالُوا مَا صَال…»