«يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِي أَمْرٍ اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ»
إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «56 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَقَوْلِهِ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وقوله ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَي…»
تاريخ الإسلامصحيح «الطبقة الحادية والثلاثون 301 – 310 هـ بسم الله الرحمن الرحيم ( الحوادث ) سنة إحدى وثلاث مائة في أولها : قبض المقتدر على وزيره أبي علي الخاقاني ، وعلى ابنيه ، وأبي الهيثم بن ثوابة . وكان قد مضى بليق المؤنسي في ثلاث مائة راكب إلى مكة لإحضار علي بن عيسى للوزارة ، فقدم في عاشر المحرم…»
لسان العربصحيح «[ بغا ] بغا : بَغَى الشَّيْءَ بَغْوًا : نَظَرَ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ . وَالْبَغْوُ : مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَةِ الْقَتَادِ الْأَعْظَمِ الْحِجَازِيِّ ، وَكَذَلِكَ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَةِ الْعُرْفُطِ وَالسَّلَمِ . وَالْبَغْوَةُ : الطَّلْعَةُ حِينَ تَنْشَقُّ فَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 60 ) يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ : ( ذَلِكَ ) لِهَذَا لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ ا…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «عَلَيْهِ ، لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ، لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، نَاسِكُوهُ ، فِيهِ ، عَلَيْهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ، الْخَيْرَ ، الصَّلاةَ ، كله لا يخفى . وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ قرأ البصريان وحفص والأخوان وخلف بالياء التحتية ، والباقون بالتاء الفوقية . السَّمَاءَ أَنْ أسقط الأولى قالون البصري والبزي …»