«باب كذا وقع باب في كل النسخ ، وغالب الروايات بلا ترجمة ، وسقط عند الأصيلي بالكلية فالوجه على عدمه ، هو أن الحديث الذي فيه من جملة الترجمة التي قبله ، وعلى وجوده ، هو أنه لما ذكر الأنصار في الباب الذي قبله أشار في هذا الباب إلى ابتداء السبب في تلقيبهم بالأنصار ؛ لأن أول ذلك كان لي…»
قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنك امرؤ فيك جاهلية ، وقول الله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب التسمية على كل حال ، وعند الوقاع أي : هذا باب في بيان ذكر اسم الله تعالى على كل حال ، يعني سواء كان طاهرا أو محدثا أو جنبا ، والتسمية هي قول باسم الله ، قوله : « وعند الوقاع » أي : الجماع . فإن قلت : قوله : « على كل حال » يشمل حال الوقاع وغيره ، فما فائدة تخصيصه بالذكر ؟ قلت …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما جاء في القبلة ومن لا يرى الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة أي : هذا باب في بيان ما جاء في أمر القبلة ، وهو بخلاف ما تقدم قبل هذا الباب ، فإن ذاك في حكم التوجه إلى القبلة وهذا في حكم من سها فصلى إلى غير القبلة ، وأشار إلى حكم هذا بقوله : ومن لم ير الإعادة . . . إلى آخر…»
أمثال الحديثصحيح «حدثنا موسى بن هارون، وجعفر بن محمد الفريابي قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخطب الناس فقال: لا والله، ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الد…»
لسان العربصحيح «[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْر»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 63 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ( أَلَمْ تَرَ ) يَا مُحَمَّدُ أَنَّ اللَّهَ أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً يَع…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «عَلَيْهِ ، لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ، لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، نَاسِكُوهُ ، فِيهِ ، عَلَيْهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ، الْخَيْرَ ، الصَّلاةَ ، كله لا يخفى . وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ قرأ البصريان وحفص والأخوان وخلف بالياء التحتية ، والباقون بالتاء الفوقية . السَّمَاءَ أَنْ أسقط الأولى قالون البصري والبزي …»