وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
- تَعْرِفُ فِيالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، ووجه منع الروم والإشمام في الباء والميم والفاء أن هذه الحروف تخرج من الشفة ، وحينئذ يتعذر فعلهما في الإدغام دون الوقف ، وذهب بعض المحققين إلى جواز الروم في الصور السابقة دون الإشمام ، والمراد بالروم هنا الإخفاء والاختلاس ، وهو الإتيان بمعظم الحركة .
- عَلَيْهِمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، كله لا يخفى .
- قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لحمزة في الهمزة الثانية التحقيق والتسهيل وفي الثالثة التسهيل والإبدال ياء فتكون الأوجه أربعة ، وإذا ضربت في أوجه الأولى الثلاثة ، وهي النقل والتحقيق بالسكت وعدمه تكون اثني عشر وجها لا يمتنع منها شيء .
- تُتْلَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه .
- تَعْرِفُ فِيالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لفتح الراء بعد ساكن .