«إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ»
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ
مسند أحمدصحيح تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ 739 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ نَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل…»
الطب النبويصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم فصول نافعة في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الطب الذي تطبَّب به ، ووصفه لغيره ، ونبيِّنُ ما فيه من الحِكمة التي تَعْجَزُ عقولُ أكثرِ الأطباء عن الوصول إليها ، وأن نسبة طِبهم إليها كنِسبة طِب العجائز إلى طِبهم ، فنقول وبالله المستعان ، ومنه نستمد الحَوْل …»
لسان العربصحيح «[ حيف ] حيف : الْحَيْفُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ ، وَالْجَوْرُ وَالظُّلْمُ . حَافَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِهِ يَحِيفُ حَيْفًا : مَالَ وَجَارَ ؛ وَرَجُلٌ حَائِفٌ مِنْ قَوْمٍ حَافَةٍ وَحُيَّفٍ وَحُيُفٍ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُرَدُّ مِنْ ح»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 50 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ :…»