«( الْحَدِيثُ الرَّابِعُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ; وَمِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ . فَحَدِيثُ عَلِيٍّ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ الصَّغِيرِ " حَدَّثَنَا مُحَ»
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
نصب الراية لأحاديث الهدايةصحيح البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «وَأما الْآثَار فاثنان : أَحدهمَا : أَن عمرَان بن الْحصين سُئِلَ عَمَّن رَاجع امْرَأَته وَلم يُشْهِدْ ، فَقَالَ : رَاجَعَ فِي غير سُنَّة ، فَيُشْهِد الْآن . وَهَذَا الْأَثر حسن ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه ، وَالْبَيْهَقِي ، ولَفْظُ الْبَيْهَقِي قريبٌ من لفظ الرافعي ، …»
لسان العربصحيح «[ وهن ] وَهَنَ : الْوَهْنُ : الضَّعْفُ فِي الْعَمَلِ وَالْأَمْرِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْعَظْمِ وَنَحْوَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ; جَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 14 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَأَمَرْنَا الْإِنْسَانَ بِبَرِّ وَالِدَ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ( 81 ) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَن…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «الم جلي لأبي جعفر . وَرَحْمَةً قرأ حمزة برفع التاء وغيره بنصبها . لَهْوَ أجمعوا على إسكان الهاء لكونه اسما ظاهرا لا ضميرا . لِيُضِلَّ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بضمها . وَيَتَّخِذَهَا قرأ حفص والأخوان وخلف ويعقوب بنصب الذال والباقون برفعها . هُزُوًا ، عَلَيْهِ ، م…»