«فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ»
فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
صحيح البخاريصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ سِرًّا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «خَرَجَتْ مَرْيَمُ إِلَى جَانِبِ الْمِحْرَابِ بِحَيْضٍ أَصَابَهَا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ، قَالَ : الْحَصُورُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «وَسَيِّدًا قَالَ : الْحَلِيمُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «وَسَيِّدًا وَحَصُورًا قَالَ : الْحَلِيمُ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللهَ بِذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا»
المعجم الكبيرصحيح «أَمَا إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( 3 ) سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ تُقَاةٌ وَتَقِيَّةٌ وَاحِدَةٌ ، صِرٌّ بَرْدٌ ، شَفَا حُفْرَةٍ مِثْلُ شَفَا الرَّكِيَّةِ وَهْوَ حَرْفُهَا ، »
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[ 175 ] ( 109 ) - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الاغتباط في العلم والحكمة أي : هذا باب في بيان الاغتباط ، وهو افتعال من غبطه يغبطه - من باب ضرب يضرب - غبطا وغبطة ، والغبطة أن يتمنى مثل حال المغبوط من غير أن يريد زوالها عنه ، وليس بحسد ، والحسد أن يتمنى زوال ما فيه . وقال ابن بزرج : غبط يغبط مثال سمع يسمع ، لغة فيه ، وبناء …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم ( أبواب المحصر وجزاء الصيد ) أي هذه أبواب في بيان أحكام المحصر ، وأحكام جزاء الصيد الذي يتعرض إليه المحرم ، وثبتت البسملة لجميع الرواة ، وفي رواية أبي ذر أبواب بلفظ الجمع ، وفي رواية غيره باب بالإفراد . ( وقوله تعالى : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَر…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله عبدي أو أمتي . أي هذا باب في بيان التطاول أي الترفع والتجاوز عن الحد فيه ، قيل : المراد بالكراهة كراهة التنزيه ، وذلك لأن الكل عبيد الله ، والله لطيف بعباده رفيق بهم ، فينبغي للسادة امتثال ذلك في عبيدهم ، ومن ملكهم الله إياهم ، ويجب عليهم حسن ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة آل عمران أي هذا تفسير سورة آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم كذا وقع في رواية أبي ذر دون غيره ، وهو حسن ؛ لأن ابتداء الأمر ببسم الله الرحمن الرحيم يتبارك فيه ، ولما فرغ من بيان سورة البقرة شرع في تفسير سورة آل عمران ، وابتدأ بالبسملة لما ذكرنا ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - ك…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «كتاب النكاح بسم الله الرحمن الرحيم أي : هذا كتاب في بيان أحكام النكاح ، قال الأزهري : أصل النكاح في كلام العرب الوطء ، وقيل للتزويج نكاح ؛ لأنه سبب الوطء ، وقال الزجاجي : هو في كلام العرب الوطء والعقد جميعا ، وفي المغرب : وقولهم النكاح الضم مجاز ، وفي المغيث النكاح التزويج ، وقال…»
لسان العربصحيح «[ حصر ] حصر : الْحَصَرُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعِيِّ . حَصِرَ الرَّجُلُ حَصَرًا مِثْلَ تَعِبَ تَعَبًا ، فَهُوَ حَصِرٌ : عَيِيٌّ فِي مَنْطِقِهِ ؛ وَقِيلَ : حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ . وَحَصِرَ صَدْرُهُ : ضَاقَ . وَالْحَص»
لسان العربصحيح «[ سود ] سود : السَّوَادُ : نَقِيضُ الْبَيَاضِ ؛ سَوَّدَ وَسَادَ وَاسْوَدَّ اسْوِدَادًا وَاسْوَادَّ اسْوِيدَادًا ، و»