«[42] 998 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا ، وَكَان»
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «( 37 ) 2566 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَس»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[51] 2805 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ ت»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «بَابٌ : مَنْ حَرَّمَ بِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، نَا عَنْبَسَةُ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَة…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «بَابٌ فِي الرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه : أَيْ يَنْتَسِبُ إِلَى غَيْرِهِمْ حدثنا النُّفَيْلِيُّ ، نا زُهَيْرٌ ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «باب 2915 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نا جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ . هَذَ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «سُورَةِ الْأَحْزَابِ 3199 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نا صَاعِدٌ الْحَرَّانِيُّ ، نا زُهَيْرٌ ، نا قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ : قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «964 حَدِيثٌ رَابِعٌ لِابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسٍ مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : ابْنُ خ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب الزكاة على الأقارب ) أي هذا باب في بيان الزكاة على الأقارب وليس المراد من الزكاة هاهنا معناها الشرعي الذي هو إيتاء جزء من النصاب الشرعي الحولي إلى فقير مسلم غير هاشمي ولا مولاه بشرط قطع المنفعة عن المزكي لله تعالى ، وإنما المراد منها ما أخرجته من مالك لتسد به»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «421 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر ، فلما نزعه جاء رجل فقال : إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة ، فقال : اقتلوه . مطابقته للترجمة من حيث إن النبي - صلى الله…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الأكفاء في الدين أي هذا باب في بيان أن الأكفاء التي بالإجماع هي أن يكون في الدين فلا يحل للمسلمة أن تتزوج بالكافر ولأكفاء جمع كفء بضم الكاف وسكون الفاء بعدها همزة وهو المثل والنظير . وقوله : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبّ…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «1451 1418 - مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ ، فَأَتَى رَجُلَانِ ، كِلَاهُمَا يَدَّعِي وَلَدَ امْرَأَةٍ ، فَدَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ق…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «20 - بَاب نِكَاحِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَسْلَمَتْ زَوْجَتُهُ قَبْلَهُ 1134 - حَدَّثَنِي مَالِك عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نِسَاءً كُنَّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمْنَ بِأَرْضِهِنَّ وَهُنَّ غَيْرُ مُهَاجِرَاتٍ وَأَزْوَاجُهُنَّ ح…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «5 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ 1728 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «1198 - جميل بن أسد الفهريّ يكنى أبا معمّر ، ويلقب ذا القلبين ، سماه الفرّاء في معاني القرآن ، وقال الزبير بن بكار : حدثنا عمر بن أبي بكر المؤمليّ ، عن زكريا بن عيسى ، عن ابن شهاب ، قال : ذو القلبين من بني الحارث بن فهر . وهو أبو معمّر الذي أخبر قريشا بإسلام عمر وقال مقاتل في تفس…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «9210 - وهب بن عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . وقع ذكره في الموطأ ، عن ابن شهاب ، أنه بلغه أن نساء كن في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- أسلمن بأرضهن ، وهن غير مهاجرات ، وأزواجهن كفار ، منهن ابنة الوليد بن المغيرة ، وكانت تحت صفوان بن أمية ، فأسلمت يوم الف…»
تاريخ الإسلامصحيح «ترجمة زيد بن حارثة وأما أبو أسامة زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به من الموالي ؛ فإنه من كبار السابقين الأولين وكان من الرماة المذكورين . آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب ، وعاش خمسا وخمسين سنة ، وهو الذي سمى…»
سير أعلام النبلاءصحيح «تَرْجَمَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأَمَّا أَبُو أُسَامَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْكَلْبِيُّ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنَ الْمَوَالِي ; فَإِنَّهُ مِنْ كِبَارِ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَكَانَ مِنَ الرُّم…»
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح «الحَدِيث الثَّامِن أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ قَالَ لعَمْرو بن الْعَاصِ - وَقد تيَمّم عَن الْجَنَابَة من شدَّة الْبرد - : يَا عَمْرو ، صليت بِأَصْحَابِك وَأَنت جنب ؟ ! فَقَالَ عَمْرو : إِنِّي سَمِعت الله تَعَالَى يَقُول : ( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ ك…»
الطب النبويصحيح «فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في عِلاج العشق هذا مرضٌ من أمراض القلب ، مخالفٌ لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعِلاجه ، وإذا تمكَّنَ واستحكم ، عزَّ على الأطباء دواؤه ، وأعيا العليلَ داؤُه ، وإنَّما حكاه اللهُ سبحانه في كتابه عن طائفتين من الناس : من النِّسَاء ، وعشاقِ الصبيا…»