«أَنَّهُ أَقْرَأَ رَجُلًا شَجَرَةُ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ»
إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ
مصنف عبد الرزاقصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ أي هذا باب في قوله عز وجل : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ الآية ، وهو ما أري ليلة الإسراء من العجائب ، والآيات ، قال ابن الأنباري : الرؤية يقل استعمالها في المنام ، والرؤيا يكثر استعمالها …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ أي : هذا باب في قول الله تعالى : وَمَا جَعَلْنَا إلى آخره ، قال الثعلبي : في قوله تعالى : وَمَا جَعَلْنَا الآية ، قال قوم : هي رؤيا عين ما رأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ليلة المعراج من العجائب والآيات…»
لسان العربصحيح «[ نزل ] نزل : النُّزُولُ : الْحُلُولُ ، وَقَدْ نَزَلَهُمْ وَنَزَلَ عَلَيْهِمْ وَنَزَلَ بِهِمْ يَنْزِلُ نُزُولًا وَمَنْزَلًا وَمَنْزِلًا ، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّار»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَذَلِكَ خَيْرٌ نُـزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 62 ) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 ) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ( 65 ) فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ م…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «ظَلَمُوا ، صِرَاطِ ، قِيلَ ، يَسْتَكْبِرُونَ ، عَلَيْهِمْ ، بِكَأْسٍ ، قَاصِرَاتُ ، فَاطَّلَعَ ، خَيْرٌ ، رُءُوسُ ، فِيهِمْ . لا يخفى . لا تَنَاصَرُونَ شدد البزي وأبو جعفر التاء وصلا مع المد المشبع للساكنين وخففها الباقون مع القصر في الحالين وكذلك البزي وأبو جعفر ابتداء . أَئِنَّ…»