«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ( 65 ) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ( 66 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّه…»
القرآن›الصافات›127
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
تفسير الطبريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «تُوعَدُونَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بياء الغيبة وغيرهما بتاء الخطاب . يَصْلَوْنَهَا ، فَبِئْسَ . مُنْذِرٌ ، نَذِيرٌ ، خَيْرٌ ، إِلَى ، بِيَدَيَّ ، الْمُخْلَصِينَ تقدم مثله مرات . وَغَسَّاقٌ شدد السين حفص والأخوان وخلف وخففها سواهم . وَآخَرُ قرأ البصريان ، بضم الهمزة والباقون بفتحها…»