«دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي فَصَلَّى صَلَاةَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
المستدرك على الصحيحينصحيح مسند الحميديصحيح «إِنْ كُنْتُ لَأَمُرُّ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ فَأَقُولُ : أَيُّ صَلَاةٍ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ»
المطالب العاليةصحيح «قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ قَالَ : هَذِهِ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ»
المطالب العاليةصحيح «لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نَدْرِي مَا وَجْهُ هَذِهِ الْآيَةِ : يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ - حَتَّى رَأَيْنَا النَّاسَ يُصَلُّونَ الضُّحَى»
مصنف عبد الرزاقصحيح «لَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِي مِنْ صَلَاةِ الضُّحَى شَيْءٌ حَتَّى قَرَأْتُ : سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «صَلَاةُ الضُّحَى فِي الْقُرْآنِ ، وَلَكِنْ لَا يَغُوصُ عَلَيْهَا إِلَّا غَائِصٌ»
المعجم الكبيرصحيح «يَا أُمَّ هَانِئٍ ، هَذِهِ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ»
المعجم الأوسطصحيح «يَا أُمَّ هَانِئٍ هِيَ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «27 حَدِيثٌ سَابِعٌ وَعِشْرُونَ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُرْسَلٌ مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرَّ فَأَبْرِدُو…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «360 - حَدِيثٌ سَادِسٌ لِابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللّ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إلى قوله : وفصل الخطاب . أي : هذا باب يذكر فيه قوله تعالى : وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ …»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «27 ( 7 ) بَابُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بِالْهَاجِرَةِ 25 - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا…»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «360 331 - مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ ، وَإِنِّي لَأَسْتَحِبُّهَا مَا يُرَدُّ بِرِوَايَةِ مَنْ رَوَى شَيْئًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلَاةِ الضُّحَى ; لِأَنَّ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَي…»
لسان العربصحيح «[ أوب ] أوب : الْأَوْبُ : الرُّجُوعُ . آبَ إِلَى الشَّيْءِ : رَجَعَ ، يَئُوبُ أَوْبًا وَإِيَابًا وَأَوْبَةً وَأَيْبَةً ، عَلَى الْمُعَاقَبَةِ وَإِيبَةً ، بِالْكَسْرِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : رَجَعَ . وَأَوَّبَ وَتَأَوَّبَ وَأَيَّبَ كُلُّهُ »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 17 ) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ ( 18 ) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ( 19 ) وَشَدَدْن…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «ص وَالْقُرْآنِ سكت أبو جعفر على ص سكتة خفيفة من غير تنفس ، ونقل المكي همزة القرآن إلى الراء كحمزة إن وقف . وَلاتَ حِينَ التاء مفصولة عن الحاء فيقف الكسائي بالهاء وغيره بالتاء . أَنِ امْشُوا اتفقوا على كسر النون وصلا لأن ضمة الشين عارضة . وَاصْبِرُوا ، لَشَيْءٌ . الآخِرَةِ . الذِّ…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «3430 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ أَمُرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَمَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟ قَوْلُهُ : بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ حَتَّى حَدَّثَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُ…»