«وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ هِشَامٍ التَّمَّارُ وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ»
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ
شرح مشكل الآثارصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب . أي : هذا باب في بيان ما ذكر في قول الله تعالى : ووهبنا ... إلى آخره ، وليس في بعض النسخ لفظ باب ، بل المذكور قول الله تعالى : ووهبنا ... إلى آخره . قوله : نِعْمَ الْعَبْدُ ، المخصوص بالمدح محذوف . قوله : إِنَّهُ أَو…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 542 ) [433] - وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلْعَنُكَ بِلَعْنَة اللَّهِ . ثَلاثًا ، وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ ق…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ( 36 ) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ( 37 ) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ ( 38 ) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ( 39 )…»